في محاولة للنيل من سمعة المغرب الاعلام الهولندي يعيد بث شريط  اسباني  قديم عن دعارة القاصرين بمراكش مرت عليه أزيد من سبع سنوات

حرر بتاريخ من طرف

في محاولة للنيل من سمعة المغرب الاعلام الهولندي يعيد بث شريط  اسباني  قديم عن دعارة القاصرين بمراكش مرت عليه أزيد من سبع سنوات
هو منطق”الخادم تتباهى ،بنهود للاها” الذي اقترفته القناة الهولندية الثانية،حين قامت في خطوة غير مفهومة، بالحفر في أرشيف القناة الإسبانية( أنتين بريس)، لتستل روبورتاجا  يعود تاريخ بته إلى 16-01-2006 ،للحديث عن دعارة القاصرين بمراكش.

خطوة طرحت أكثر من علامة استفهام،حول هذا الإصرار الحاقد على الإساءة لمدينة سبعة رجال وساكنتها، وتصوريها كماخور كبير، يعرض أطفاله وقاصريه في سوق اللذة بأبخس الأثمان، لكل راغب من السياح المهووسين بمكبوتاتهم الجنسية الشاذة.

الرغبة في الاساءة تجسدها الجملة التي يقدم بها المعلق صورته النمطية عن المدينة :”مراكش في طريقها لأن تصبح بانكوك افريقيا”، ملخصا بذلك كل تاريخ وحضارة عاصمة المرابطين.

بعد مرور ازيد من سبع سنوات على بت هذا العرض المسيء عبر القناة الاسبانية الموما اليها، يعود اهل الحل والعقد بالقناة الثانية الهولندية،دون ادنى مراعاة لاخلاقيات المهنة،التي تفرض التاكد من استمرار نفس الحقائق على الارض ، وبالتالي التنكر لكل التحولات والمتغيرات والاصرار على انه”لو طارت معزة”.

وحتى تكشر نوايا الحقد والاساءة عن انيابها، فقد تم عن سبق اصرار وترصد تجزيء  تفاصيل العرض الاسباني، الذي انتقل ين مراكش،البيضاء وطنجة، لتاتي النسخة الهولندية مقتصرةعلى مدينة مراكش،  وبالضبط على ساحتها التاريخية المصنفة كثرات شفوي للانسانية من طرف منظمة اليونيسكو.

وقائع تؤشر على الرغبة في تلويث  اهم موروث  ثقافي وحضاري، يمنح للمدينة فرادتها وخصوصيتها  المميزتين،  وبالتالي تاكيد المعلق  بان الساحة “تعتبر مركز استقطاب للسياحة الجنسية مع القاصرين في مراكش،والمكان الذي على السياح الراغبين في الجنس الرخيص مع الاطفال زيارته”،  وبانها “لاتقوم بتقديم التسلية للسياح للسياح البريئين فقط،فلهذه الساحة المليئة بالحياة ظل يرافقها، ظل مقرف”.
المتورطون المغاربة الذين ظهرت صورهم ووجوههم بالشريط لحظة عرضه باسبانيا بداية سنة 2006، تم تسييجهم بحبال المتابعة القضائية،حيث نقلت 14 نقاشة واربعة شبان،صوب محاكم طنجة التي قضت في حقهم بعقوبة سجنية متفاوتة، وجدوا انفسهم اليوم بعد إعادة العرض بالقناة الهولندية، مجبرين على تجرع مرارة الإذلال  والتشهير، وبالتالي تحمل العقاب لمرتين على نفس الذنب والجريمة.

الراي العام المراكشي يعيش اليوم حيرة من امره، وهو يجاهد لتفسير أسباب نزول هذا العرض الجديد/القديم  بعد مضي ازيد من سبع سنوات على بته للمرة الاولى، وعن الهدف منه غير  تشويه سمعة مراكش واهلها،والتشهير بهم بشكل مجاني بالنظر للتعليقات المصاحبة لمشاهد الذعارة المتضمنة بالشريط.

حقيقة يجسدها اصحاب القناة الهولندية، على إبراز شهادة أحد الاسبان من معتنقي عقيدة الشذوذ الجنسي،الذي يقدمه الشريط باسم خوسيه، داب على زيارة مراكش مرة في الشهر، لاقتناص بعض الضحايا من القاصرين، لتحويلهم الى اوعية لتفريغ مكبوتاته الشاذة.

بنبرة لا تخلو من عنصرية مقيتة،يسترسل السائح الاسباني في عرض تجاربه الجنسية، مغلفة بنصائح غاية في الحقد والكره:” يجب ان تستخدمهم ( الاطفال الصغار) كما تريد، وان  تلقي بهم، بعدها لا تتردد في فعل ذلك، كما تفعل بالمنشفة الورقية تستعملها،وتلقي بها” ليرفع من درجة عنصريته بالتاكيد على انهم (أي الاطفال المغرر بهم)” سيبكون ويحاولون اثارتك كالمسرح،انهم كذابون ولصوص، ويجيدون ممارسة الجنس،هذه حقيقة، انهم الافضل في ممارسة الجنس”.

مشاهد وتعاليق،تم انتقاؤها عن سبق اصرار وترصد، بعد نفض الغبار عليها ، وتقديمها كانها وليدة اليوم  في  اطار محاولة مفضوحة   للتشهير بمراكش واهلها،ومن ورائها المغرب ككل،ما يؤشر على ان لهذا البلد الامين اعداء حاقدين،لايتوانون عن تسخير كل الوسائل والامكانات لحشره في  زاوية  التشهير وتشويه السمعة،دون رادع او وازع، اللهم  اعتماد مبدأ”القافلة تسير،والكلاب تنبح”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة