الأربعاء 19 فبراير 2025, 14:44

رياضة

«فيفا» يطلق صندوق إرث كأس العالم 2022


نزهة بن عبو نشر في: 29 نوفمبر 2024

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إطلاق أنشطة صندوق إرث كأس العالم قطر 2022، الذي أعلنه في نونبر 2022، بتمويل قدره 50 مليون دولار، ويهدف إلى تنفيذ سلسلة من البرامج المجتمعية، بالتعاون مع قطر وثلاث منظمات عالمية تشمل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة التجارة العالمية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويتمثل الهدف من الصندوق وشراكته مع الجهات المعنية في مساعدة الاتحاد الدولي لكرة القدم في تحقيق نتائج تتخطى حدود الملعب، إضافة إلى تقديم الدعم للمنظمات العالمية؛ لتوسيع آثارها الاجتماعية والتنموية لتشمل مختلف أنحاء العالم. جاء الإعلان عن إطلاق مبادرات الصندوق والتوقيع عليها، خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي، بمشاركة جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وحسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتورة نغوزي أوكونغو إيويالا، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وفيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ومن المقرر استثمار موارد صندوق إرث كأس العالم في مشاريع ذات تأثير اجتماعي، في مناطق مختلفة حول العالم، من خلال ثلاث ركائز أساسية هي اللاجئون، والصحة العامة والسلامة المهنية، والتعليم. وعلى صعيد الصحة العامة والسلامة المهنية، سيسهم صندوق الإرث في دعم وتعزيز المبادرات التي من شأنها استكمال الدور الذي لعبته قطر في كأس العالم 2022، في تشجيع الممارسات التي من شأنها الحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة، وتوسيعها لتشمل تحسين ظروف العمل.

وعن برامج تطوير كرة القدم، ستتعاون أكاديمية «أسباير» مع برنامج «فيفا» لتطوير المواهب، بقيادة أرسين فينغر؛ لاكتشاف المواهب الشابة في المناطق النائية بعدد من الدول النامية؛ بهدف توفير الفرصة أمام مزيد من المواهب في جميع أنحاء العالم. من جانبه، قال جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»: «يُعد صندوق إرث كأس العالم قطر 2022 مشروعاً رائداً يهدف إلى استكمال ما بدأت به البطولة، وما أحدثته من تأثير غير مسبوق على صعيد الاستدامة».

وقال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: «نؤمن، منذ البداية، بأن قوة كأس العالم تكمن في أثرها الإيجابي على بلادنا والمنطقة ومختلف الدول في أنحاء العالم، ولذلك حرصنا على تسخير إمكانات استثنائية لتنظيم الحدث وتحقيق الاستفادة القصوى منه بوصفه أكثر من مجرد 28 يوماً من كرة القدم».

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إطلاق أنشطة صندوق إرث كأس العالم قطر 2022، الذي أعلنه في نونبر 2022، بتمويل قدره 50 مليون دولار، ويهدف إلى تنفيذ سلسلة من البرامج المجتمعية، بالتعاون مع قطر وثلاث منظمات عالمية تشمل منظمة الصحة العالمية، ومنظمة التجارة العالمية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويتمثل الهدف من الصندوق وشراكته مع الجهات المعنية في مساعدة الاتحاد الدولي لكرة القدم في تحقيق نتائج تتخطى حدود الملعب، إضافة إلى تقديم الدعم للمنظمات العالمية؛ لتوسيع آثارها الاجتماعية والتنموية لتشمل مختلف أنحاء العالم. جاء الإعلان عن إطلاق مبادرات الصندوق والتوقيع عليها، خلال اجتماع عبر الاتصال المرئي، بمشاركة جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وحسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، والدكتورة نغوزي أوكونغو إيويالا، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، والدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وفيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ومن المقرر استثمار موارد صندوق إرث كأس العالم في مشاريع ذات تأثير اجتماعي، في مناطق مختلفة حول العالم، من خلال ثلاث ركائز أساسية هي اللاجئون، والصحة العامة والسلامة المهنية، والتعليم. وعلى صعيد الصحة العامة والسلامة المهنية، سيسهم صندوق الإرث في دعم وتعزيز المبادرات التي من شأنها استكمال الدور الذي لعبته قطر في كأس العالم 2022، في تشجيع الممارسات التي من شأنها الحفاظ على الصحة العامة وجودة الحياة، وتوسيعها لتشمل تحسين ظروف العمل.

وعن برامج تطوير كرة القدم، ستتعاون أكاديمية «أسباير» مع برنامج «فيفا» لتطوير المواهب، بقيادة أرسين فينغر؛ لاكتشاف المواهب الشابة في المناطق النائية بعدد من الدول النامية؛ بهدف توفير الفرصة أمام مزيد من المواهب في جميع أنحاء العالم. من جانبه، قال جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»: «يُعد صندوق إرث كأس العالم قطر 2022 مشروعاً رائداً يهدف إلى استكمال ما بدأت به البطولة، وما أحدثته من تأثير غير مسبوق على صعيد الاستدامة».

وقال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: «نؤمن، منذ البداية، بأن قوة كأس العالم تكمن في أثرها الإيجابي على بلادنا والمنطقة ومختلف الدول في أنحاء العالم، ولذلك حرصنا على تسخير إمكانات استثنائية لتنظيم الحدث وتحقيق الاستفادة القصوى منه بوصفه أكثر من مجرد 28 يوماً من كرة القدم».



اقرأ أيضاً
فينيسيوس يستحوذ على فريق برتغالي
كشفت تقارير إعلامية أن الجناح الدولي البرازيلي لنادي ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، استحوذ على نادي ألفركا الذي ينافس حاليا في دوري الدرجة الثانية البرتغالي لكرة القدم. ووفقا لما ذكرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، فقد بلغت قيمة الصفقة حوالي 6.7 ملايين جنيه إسترليني، وقد شارك فينيسيوس في قيادة مجموعة من المستثمرين من بلاده البرازيل وإسبانيا لإنجاز هذه العملية التي تعكس طموحاته الكبيرة خارج الملعب. وأعلن نادي ألفركا رسميا عن إتمام الصفقة، مشيرا إلى أن ريكاردو فيسينتين، المالك السابق، قد باع حصته المؤهلة في الشركة المساهمة إلى مجموعة من المستثمرين، وأكد النادي أنه سيتم تقديم المزيد من التفاصيل حول الموضوع في الوقت المناسب. ووفقا للتقارير، فإن فينيسيوس سيمتلك نسبة تتراوح بين 70 و80 بالمئة من أسهم النادي البرتغالي، ومن المتوقع الإعلان عن أسماء المستثمرين الذين سيشاركون اللاعب البرازيلي في ملكية النادي خلال الأسابيع القادمة. وتأسس نادي ألفركا في عام 1939، ولعب في دوري النخبة البرتغالي لعدة مواسم، لكنه عانى من أزمة مالية خطيرة في عام 2005 انتهت بإفلاسه مؤقتا، قبل أن ينجح في العودة من جديد ويحقق بطولة دوري الدرجة الثالثة العام الماضي، ليصبح قريبا الآن من الصعود إلى الدوري الممتاز. ويقع النادي في منطقة ألفركا دو ريباتيغو على مشارف العاصمة لشبونة، ويمتلك ملعبا رئيسيا يعرف باسم "Complexo Desportivo"، ويتسع لحوالي سبعة آلاف مشجع. ويحتل ألفركا حاليا المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، ويهدف النادي لتحقيق حلم الصعود إلى دوري الأضواء والتنافس مع كبار البرتغال مثل سبورتينغ لشبونة، بورتو، وبنفيكا.
رياضة

التعادل السلبي يحسم مباراة “أشبال الأطلس” مع المنتخب المصري
انتهت المباراىة التي جمعت المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة  مع المنتخب المصري، مساء يومه الثلاثاء، بنتيجة صفر لمثله. وتندرج المباراة التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم في إطار اليوم الأول من الدوري الدولي الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وسيواجه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة بعد غد الخميس منتخب السنغال الذي فاز اليوم بنتيجة خمسة أهداف مقابل لاشيء في اللقاء الذي جمعه بالمنتخب الزامبي.
رياضة

لقجع يستقبل رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم
استقبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم، رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، كأول زيارة رسمية عقب انتخاب لوزان رئيسا للاتحاد الإسباني، بهدف تعزيز التعاون بين المغرب وإسبانيا في إطار التحضيرات لتنظيم كأس العالم 2030. وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ صادر عنها، أن لقجع قد هنأ لوزان على الثقة التي حظي بها، متمنيا له التوفيق في مهامه الجديدة كرئيس جديد للاتحاد الإسباني لكرة القدم، مبرزا أهمية هذه الزيارة في الوقوف على الاستعدادات المشتركة لتنظيم كأس العالم بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، ومشددا على الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين البلدين. وأبرز فوزي ضرورة الإسراع في تشكيل اللجان المختلطة بين الدول الثلاث، بعد النجاح في ملف الترشح، لضمان تنظيم جيد لكأس العالم، مؤكدا أهمية التعاون بين المغرب وإسبانيا في جميع مجالات كرة القدم، مستندا إلى العلاقات القوية التي تربطهما في مجالات أخرى. من جانبه، أعرب رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن شكره لفوزي لقجع على حفاوة الاستقبال، مُعبّرا عن إعجابه بالتقدم الذي شهده المغرب، خاصة في مجال كرة القدم والبنيات التحتية. كما أكد رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم على أهمية التعاون الثنائي، الذي يلبي تطلعات جماهير ومسؤولي البلدين خلال السنوات الخمس المقبلة. وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على تشكيل لجان مشتركة لتوحيد الجهود بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، على أن تُعقد الاجتماعات بالتناوب في البلدان الثلاثة المنظمة لكأس العالم 2030 خلال الأيام المقبلة.
رياضة

مهندس تصميم جوهرة الملاعب العالمية: ملعب الحسن الثاني مصصم لاحتضان نهائي المونديال
قال طارق ولعلو، مدير التصميم المهندس الرئيسي لمشروع الملعب الكبير بالدار البيضاء، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، أمس الاثنين، أن ملعب الحسن الثاني، مصصم لاستضافة المغرب لنهائي مونديال 2030. "إن اقتراح المغرب هو بناء أكبر ملعب في العالم لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030. لذا فإن هذا الملعب ليس مجرد ملعب معد سلفا، بل إنه مصمم لهذا الغرض"، يصرح مدير التصميم والمهندس المعماري الرئيسي لملعب الحسن الثاني الكبير الجديد لوكالة "إفي" . وبحسب المهندس الرئيسي الذي صمم الملعب، فإن موقعه على مشارف المدينة، على بعد 38 كيلومتر من مدينة كازا، كيشكل ميزة مقارنة بالملاعب الإسبانية، التي تقع في قلب المدن. وأكد ولعلو، الذي يعتبر نفسه من مشجعي ريال مدريد، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، أن "البنية التحتية المغربية الجديدة ستكون حديثة للغاية"، مع الأخذ بعين الاعتبار إرشادات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وتجارب النسخ السابقة، وأنها ستقدم مناخ تقني متطور للاعبين والجمهور ووسائل الإعلام "كما لم يحدث من قبل". وسيكون ملعب الحسن الثاني ببنسليمان الأكبر من نوعه في العالم؛ بطاقة استيعابية لـ 115 ألف متفرج، حيث سيستضيف عددا من الأحداث الكروية الكبرى، على رأسها مباريات كأس العالم التي سيحتضنها المغرب في تنظيم مشترك مع إسبانيا والبرتغال. وسيتم تشييد هذا الملعب المونديالي على مساحة 100 هكتار في مدينة المنصورية بإقليم بنسليمان (38 كلم شمال الدار البيضاء)، بميزانية قدرها 5 مليارات درهم، حيث سيكون الملعب الكبير للدار البيضاء متوافقًا تمامًا مع شروط مسابقات الفيفا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030.
رياضة

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأربعاء 19 فبراير 2025
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة