فيديو صادم.. مغربية تنقل معاناة صديقها البريطاني المصاب بكورونا بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

كشفت مواطنة مغربية مقيمة في بريطانيا، عن معاناة صديقها المتواجد في مستشفى محمد السادس بمراكش، مشيرة انه سيموت اذا لم يحظى بالرعاية الاساسية والطعام الساخن والماء، مضيفة انه بالرغم من اصابته بفيروس كورونا، الا ان نقص الرعاية في المستشفى سيكون السبب الرئيسي في وفاته، مطالبة بمساعدته في ايصال معاناته لمن يهمه الامر.

وقات ماريا ان المشكل بدا حين تم ايداع صديقها المستشفى بعد ثبوت اصابته بفيروس كورونا، حيث اشار من خلال محادثات بينه و بين صديقته المغربية، ان مضاعفات اهماله وحرمانه من التغذية السليمة، من المرجح ان تودي به قبل ان يتمكن منه الفيروس، مشيرة من خلال مقطع فيديو ان الحالة النفسية للمريض البريطاني الجنسية والمغربي الاصل، صارت في الهاوية وانه صار مضطرا للذهاب الى المرحاض ليشرب الماء نظرا عدم توفر هذه المادة الحيوية، مستغربة كيف سيعيش مصاب بالفيروس يحتاج للمناعة في ظل النقص في التغذية والمياه.

ونقلت المواطنة المغربية تساءل المريض البريطاني عن سبب منع المرضى من الاستفادة من الطعام من خارج المستشفى، في حالة عدم تمكن المستشفى من توفير التغذية السليمة للمرضى، مناشدة المسؤولين للتدخل، او على الاقل ترك الشعب يساعد المرضى وايصال الغذاء الساخن لهم، ما دامت المستشفيات المغربية عاجزة عن الامر لهذه الدرجة.

ويشار ان جل الشكابات الخاصة بمرضى كورونا والتي تسربت لحدود الساعة، كانت تتمحور حول نقص التغذية وعدم توفير المياه والاكل السليم، وهو ما يعكس تقصير ادارات المؤسسات الاستشفائية في هذا الشأن، علما ان حتى الاطر الطبية سبق لها ان احتجت مرارا و تكرارا على سوء التغذية ورداءة الخدمات والوجبات التي تقدم للمرضى والأطر الصحية، وهو ما جعل النقابات الصحية تطرح أكثر من علامة استفهام حول الصفقات المبرمة مع الشركات المكلفة بالتغذية داخل المستشفيات.

وينتظر مهتمون تحركا عاجلا من طرف الحكومة ووزارة الصحة، والتدخل لانهاء معاناة المرضى و الاطر الطبية مع رداءة الطعام المقدم في المستشفيات، خصوصا بعد توالي نشر المقاطع التي توثق معاناة مرضى مع الجوع، و التي تم تداول بعضها على نطاق واسع حتى من طرف الصحافة الدولية، و قنوات فضائية على غرار قناة العربية، علما ان هيات مهنية مثل فدرالية فنون الطبخ، سبق لها ان عرضت خدماتها بالمجان واعلنت استعدادها لتوفير الطعام السليم للمستشفيات في هذه الظرفية، دون اغفال الميزانية الضخمة التي صار المغرب يتوفر عليها لمكافحة الفيروس، و التي صنفت في المرتبة الرابعة عالميا من حيث السيولة المالية، وهم ما يضمن تجاوز مثل هذه الهفوات الخطيرة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة