فعاليات تهاجم المجتمع المدني بقلعة السراغنة وتصفه بـ”غير النزيه” وأخرى تعتبر حراكه “صحوة”

حرر بتاريخ من طرف

وانتقد ملاحظون للعمل الجمعوي وجود بعض الأسماء داخل الفعل الجمعوي وهي المعروفة بماضيها غير الناصع في عدد من المحطات. مشددة على  وجود هذه الأسماء داخل هذا الحراك الجمعوي مضر به أكثر مما يفيده، خاصة وأنها غالبا ما تكون لها حسابات خاصة في تحركاتها.

وأضافت المصادر ذاتها أن العمل الجمعوي نبيل في أهدافه وغاياته لكنه يصبح “مشكوكا فيه” عندما تتصدره بعض الأسماء التي غالبا ما تفرض نفسها في عدد من المحطات بسبب أو بدونه.

وزادت المصادر التي رفضت الكشف عن إسمها أن ما يحرك العديد من متزعمي الجمعيات بالمدينة هو “الاستفادة الشخصية أو التقرب من السلطات”، كما رفضت أي حديث عن “نزاهة” عدد من الجمعويين.

وذكرت المصادر في حديثها لـ”كش24″ أن “فعل التطوع” هو الغائب الأكبر عن العمل الجمعوي بقلعة السراغنة، مضيفة أن لا مجال للحديث عن “المبادرة الحرة” في هذا العمل في إشارة إلى أن الأخير موجه عبر التحكم في فاعليه. لتختم تصريحها بأن هذا الفعل هو جزء من حملة انتخابية متعددة السنوات.  

وتشهد احتجاجات جمعيات المجتمع المدني بقلعة السراغنة حضورا متكررا لبعض الوجوه وهو ما أثار بعض هذه الأسئلة المقرونة بتوجسات. بل إن تراشقات كلامية اندلعت في محطات عديدة من العمل الجمعوي والحراك الذي تعرفه المدينة، شهدت جزء منه لقاءات تنسيقية لتكتلات جمعوية استعدادا للاحتجاج أو تقييما لمحطات من الفعل الجمعوي.

بالمقابل دافع فاعلون جمعويون على ما اعتبروه “صحوة” للعمل الجمعوي بقلعة السراغنة، إذ رأى حسن رياض عضو جمعية شباب القدس و المرس للتنمية أن الجميعات بالمدينة “بدأت تحسن من أدائها وتنوع فيه عبر تقديم خدمات جديدة مرتبطة بما تعرفه المدينة من حركية”. وهو ما يراه سامي لوريكة شكلا مثمرا  داعيا إلى تواصل أفضل مع المسؤولين والمنتخبين عبر تفعيل الأليات الدستورية لتخطيط وتقويم المشاريع التنموية”.

وبخصوص احتجاجات جمعيات المجتمع المدني بالقلعة على عدد من القضايا التي تخص قطاعات مختلفة بالمدينة كالصحة والكهرباء والماء والتعليم …يرى مصطفى حرمة الله  الفاعل في الحراك المحلي أن العمل الجمعوي فيه جانب خير وأخر سيء، وأن الفترة الأخيرة تعرف انتصارا للجانب الجيد من العمل الجمعوي. مضيفا أن “خير العمل الجمعوي أكثر من شره، فهو يتلمس طريقه ببطء لكنه في الطريق الصحيح” وختم بأن “من فضل حراك المجتمع المدني بالقلعة أن جعل العديد من المسؤولين يفكرون طويلا قبل الإقدام على بعض أعمالهم العشوائية” وفي السياق ذاته دعا لوريكة أن تكون هذه الاحتجاجات التي شكل من أشكال حرية التعبير “منضبطة للقانون” معتبرا أنها تدل على وعي المواطنين بقضاياهم ومشاركتهم في تدبير الشان العام”  
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة