فاعلون جمعويون يتعبؤون لحث الناخبين الشباب على التصويت

حرر بتاريخ من طرف

وعيا منهم بالأهمية القصوى للمشاركة السياسية للشباب في الانتخابات العامة (التشريعية والجهوية والجماعية) لـ8 من شتنبر، تعبأ فاعلون جمعويون شباب بمختلف مدن المملكة، ومن بينها الصويرة، منذ انطلاق الحملة الانتخابية، لحث الناخبين الشباب على التوجه إلى صناديق الاقتراع وممارسة حقهم في التصويت، والقيام بواجبهم الوطني.

واقتناعا منهم بكون مشاركة الشباب تمثل إحدى سبل المساهمة في تنمية المدن والنهوض بالجهات والبلد برمته، وكذا وسيلة لردم “الهوة” بين انشغالات وانتظارات الشباب وعروض التشكيلات السياسية التي تؤثث المشهد الحزبي الوطني، قرر فاعلون جمعويون صويريون شباب الانخراط بقوة من أجل التحسيس بأهمية التصويت، عبر وصلات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال توزيع منشورات وملصقات بالميدان، بغية حث الشباب على التصويت، ومن ثمة المساهمة في وضع أسس مستقبل المملكة.

وهكذا، انخرط أعضاء جمعيات “موغاجون” و”موغاموجا سورف” في هذه الحملة التي أطلقتها جمعيات شباب فاعل ميدانيا بمختلف مدن المملكة على غرار (كيش جونيس، والـ109، وهيب هوب فاميلي، وأكتي فاس، ورحلة، وكريشيندو، وأبطال المدينة)، وذلك بدعم من جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”.

وأكد أحمد غيات، رئيس جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، أن ” عددا من الشباب حاضرون هذه السنة في الانتخابات، ومنهم من ترشح ضمن مختلف اللوائح. وهذا مؤشر قوي ومطمئن من أجل التجديد: الشباب والنساء إشارة لا تقبل الجدل على قدوم جيل جديد من المنتخبين”.

وأوضح أنه ” يتعين علينا كناخبين أن نكون في الموعد، وألا ننسى أننا هذه السنة سنختار من يسير مدننا وجهاتنا، وممثلينا في البرلمان الذين سيصوتون على قوانيننا”. وكشف السيد غيات، في المقابل، أن “عددا من المواطنين ، لاسيما الشباب، لا يهتمون بالانتخابات، ويقاطعون صناديق الاقتراع”، مشددا على ضرورة تغيير هذه “العقلية السلبية”.

وأردف قائلا “لأجل ذلك ساورتنا فكرة إطلاق هذه الحملة للتحسيس بأهمية التصويت”، مشيرا إلى أنه تم إنجاز العديد من الوصلات الرقمية بشعارات من اختيار الشباب بأنفسهم، من قبيل “مستقبلك لا يقدر بثمن، صوتك كذلك، لأجل ذلك لا تبعه”، “لا تترك أحدا يقرر مكانك، صوت”.

واستشهد، في هذا الاتجاه، بشريط فيديو يوضح فيه الشباب الأسباب التي تدفعهم للتوجه إلى صناديق الاقتراع، مبرزا أن التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي “إيجابي جدا، كما تم تقاسم وصلاتنا المرئية على نطاق واسع طيلة نهاية الأسبوع، بل وإلى غاية يوم الثلاثاء”.

وخلص السيد غيات إلى أن الكفاءة والنزاهة والقرب، وكذا تفهم انتظارات الساكنة والتجاوب معها، هي المعايير الرئيسية التي يتعين أن تحدد اختياراتنا”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة