فاس.. هكذا رد قادة “الاستقلال” و”الأحرار” و”البام” على قصف “البيجيدي”

حرر بتاريخ من طرف

فضل أكثر من قيادي حزبي محلي في كل من حزب الاستقلال (الجناح المقرب من شباط) وحزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، عدم الرد على مضمون بيان ناري أصدرته منذ أيام الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية، ووجهت فيه قذائف انتقادات ثقيلة لبعض قيادات هذه الأحزاب والتي أعلنت عن عزمها خوض الانتخابات البرلمانية القادمة.

وأشارت المصادر إلى أن حزب العدالة والتنمية يحاول أن يبحث عن مشجب يعلق عليه فشله في تدبير الشأن العام المحلي والوطني، وتقديم نفسه على أنه مظلوم، وبأن الشر كله مجسد في منافسيه الذين يبحث عن “تسفيه” مجهوداتهم وتحركاتهم ومساراتهم بكل الطرق.

وذهبت المصادر إلى أن بيان الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية يؤكد بأن حزب “المصباح” يعي تدهور سمعته وسط فئات واسعة من الساكنة المحلية، وينظر إلى تحركات منافسيه بكثير من التوجس، ويحاول هدمها بمعاول ترديد أسطوانات “الفساد” و”الإفساد” التي تصفها المصادر بـ”المشروخة”.

وكانت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس قد تحدثت عن تسخينات بدأها شباط بعد غياب طويل رغيد وغير مبرر عن البرلمان وعن الساحة السياسية الوطنية، وعودتها للظهور من جديد في محاولة يائسة لتزييف الوعي الجمعي للمواطن الفاسي. وقالت إن أحدهم عمد إلى محاولة ترويج حصيلة بائدة. وتحدث عن المآسي التي خلفها بمدينة فاس والإغلاقات ورحيل المعامل الذي سببه وثقافة البلطجة وسوء التدبير الذي رسخه وحجم المديونية المهول الذي رهن ميزانية المدينة.

وانتقد “البيجيدي” ما أسماه بـ”مناورات عراب الفساد المطل برأسه من أحواز فاس في محاولة فاشلة لتصدير أساليب فاسدة وفاشلة سياسيا وأخلاقيا”، في إشارة إلى المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، رشيد الفايق.

واتهم “البيجيدي” أطراف من السلطة بدعم مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة، خديجة الحجوبي. وقال إنه سجل تدخلا مبكرا لدعم إحدى الوجوه الجمعوية التي تم تكليفها في وقت سابق بتدبير القفة الخاصة بدعم الفئات الهشة المتضررة من جائحة كورونا، ليتم اليوم الحديث عن الزج بها تحت لون سياسي معين، والعمل على حشد الدعم لها ولهذا الحزب من خلال تقديم الدعم لبعض الجمعيات وتكليفها بتوزيع أذونات المساعدة وغيرها… و كل ذلك مقابل تعبير تلك الجمعيات و منخرطيها عن اصطفافهم إلى جانب الحزب المعلوم..

وسجلت المصادر، في سياق التفاعل مع بيان “البيجيدي”، استمرار كل من شباط وأتباعه في حزب الاستقلال والفايق في التجمع الوطني للأحرار والحجوبي في حزب الأصالة والمعاصرة، تنظيم اللقاءات والتجمعات والزيارات الميدانية، ما يؤكد أن هذه الأحزاب قررت “تجاهل” قصف حزب “البيجيدي”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة