فاس..”البام” و”التجمع” يطويان صفحة حادث مقهى أولاد الطيب

حرر بتاريخ من طرف

قالت المصادر إن قادة كل من حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار قرروا طي صفحة أحداث مقهى أولاد الطيب والتي تبادل فيها الطرفان الاتهامات. وذكرت المصادر بأن لقاء بين هؤلاء القادمة نجح في تطويق أزمة بين الحزبين، بمبرر سحب البساط أمام أحزاب أخرى منافسة لاستغلال هذا الحادث وتحقيق مكاسب في الميدان، على مقربة من الانتخابات القادمة.

وحضر لقاء المصالحة، بحسب المصادر، كل من المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، البرلماني رشيد الفايق، ومحمد احجيرة، الأمين الجهوي لحزب “البام”، وذلك إلى جانب البرلماني عزيز اللبار، والأمين الإقليمي، محمد السليماني. وتم الاتفاق بين الطرفين على أن الحادث معزول، ولا يجب أن يشوش على استعدادات “الأحرار” و”البام” لخوض الانتخابات القادمة بالجهة.

وكانت مقهى بأولاد الطيب قد كانت مسرحا لحادث منع البرلماني اللبار من تنظيم لقاء وصف من قبل المحتجين بأنه حملة انتخابية سابقة لأوانها. وأدت الأحداث إلى سقوط عون سلطة، قال إنه أصيب جراء اعتداء بعض نشطاء حزب “البام”. وتحدث هؤلاء، من جانبهم، على أنهم تعرضوا لوابل من السب والشتم. وتدخلت السلطات المحلية والدرك لإخلاء المقهى وتجنب الأسوأ في هذا الحادث.

أياما بعد الحادث، أصدرت أربعة أحزاب سياسية بيانا مشتركا لإدانة ما أسموه بالاعتداء على البرلماني اللبار، والتضامن معه، واتهم كل من حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال وحزب التقدم والاشتراكية وحزب الحركة الشعبية حزب التجمع الوطني للأحرار بالوقوف وراء هذا الاعتداء، وتحويل منطقة أولاد الطيب إلى محمية خاصة.

ورد التجمعيون بأن هذا البيان المشترك ينم عن خوف هذه الأحزاب من الحضور القوي لـ”الأحرار”. وأشاروا إلى أنه يرمي إلى تأليب الرأي العام على حزب “الحمامة”.

وكان من اللافت أن لا ينضم حزب الأصالة والمعاصرة إلى بيان التضامن مع أحد أعيانه، باعتباره المعني بالدرجة الأولى بهذا الملف، تورد المصادر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة