فاجعة غرق قارب للهجرة السرية..الأسر المكلومة بفاس تنتظر نقل الجثامين

حرر بتاريخ من طرف

وعد البرلماني الاستقلالي، عبد المجيد الفاسي، الأسرة المكلومة في فقدان 5 من أفرادها بمنطقة زواغة بفاس في فاجعة غرق قارب للهجرة السرية، بالتدخل لدى الجهات الحكومية من أجل نقل جثامين المتوفين إلى المغرب. وقالت فعاليات جمعوية مغربية تنشط في جنوب إسبانيا، إن ما يقرب من 10 أشخاص تأكدت وفاتهم في هذا الحادث، بينما لا تزال الأبحاث جارية من قبل فرق الإنقاذ من أجل الوصول إلى باقي المفقودين.

وتم التعرف على جل هؤلاء المتوفين، بالنظر إلى أنه عثر بحوزتهم على بطائق هوية. وقالت الفعاليات الجمعوية ذاتها إن جل هؤلاء ينحدرون من أحياء متفرقة في مدينة فاس.

ويتطلب نقل جثامين المتوفين إجراءات إدارية، وإمكانيات مادية. وتتدخل الجهات الحكومية عادة لنقل جثامين المتوفين في حال العوز، لكن من الشروط الأساسية أن يكونوا قيد حياتهم من المهاجرين النظاميين.

وفي حال عدم نقل الجثامين، فإنه يتم دفنهم في مقابر للمسلمين، أو في مقابر مشتركة تخصص فيها أجزاء للمسلمين.

وأسفر غرق هذا القارب منذ حوالي 10 أيام على فقدان أكثر من 21 شخصا، أغلبهم شبان، وجلهم ينحدرون من مدينة فاس.

وتوفي في هذا الحادث المفجع 5 أفراد ينحدرون من أسرة واحدة، ضمنهم طفل صغير.

وتشير المعطيات إلى أن هؤلاء الشبان كانوا قد انطلقوا من إحدى النقط غير المحروسة بشاطئ مدينة الجديدة على متن قارب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة