فاجعة بوقنادل.. مطالب بفتح تحقيق في سرقة هواتف وأموال الضحايا

حرر بتاريخ من طرف

كشف ناجي من فاجعة بوقنادل، وهو مغربي يحمل الجنسية الألمانية في تصريح إذاعي، انه تعرض للسرقة على يد أشخاص حلوا بعين المكان مباشرة بعد انقلاب القطار، وبدل تقديم المساعدة للمصابين والضحايا، شرع هؤلاء في تجريد المصابين من ممتلكاتهم وأوراقهم وهواتفهم، وقد اختفى جواز سفره الألماني في حينه وجميع أوراقه الثبوتية.

وفند المعني بالأمر التصريحات التي خرج بها عدد من المواطنين، الذين يدعون فيها أنهم سارعوا لإنقاذ الضحايا، لكن السلطات منعتهم من تقديم المساعدة بعد حضورها، مشيرا إلى أن هدفهم الوحيد كان تجريد المصابين من ممتلكاتهم، حيث عمدوا إلى تفتيش جيوب المصابين وسرقة كل ما يجدونه أمامهم.

وأكد أنه نجا بأعجوبة بعدما احتمى بأشلاء جثث الضحايا، وأنه بعدما نقل إلى المستشفى وجد نفسه مجردا من أوراقه وهويته وجوازه، مضيفا وأنه هاتف سفارة ألمانيا بالرباط، وقد مكنته فورا من جواز سفر مؤقت وتذكرة طائرة في الدرجة الأولى، وانه سيغادر أرض الوطن اليوم الخميس لاستكمال العلاج في ألمانيا، في إشارة إلى الفرق بين معاملة المغرب ومعاملة البلدان الأجنبية.

وأشار الناجي من الحادثة، أنه تعرض إلى استغلال من طرف سائق طاكسي بعدما لجأ إليه للذهاب إلى الدار البيضاء، مستغلا الفرصة، حيث طلب منه مبلغ 600 درهم من مدينة القنيطرة إلى مدينة الدار البيضاء، حسب ما صرح به.

 

من جهة أخرى، طالبت أسرة الطالبة إشراق نعوم، ضحية الفاجعة، بفتح تحقيق عاجل بعد اختفاء حاسوب وهاتف ابنتهم التي لقيت حتفها في الحادث المأساوي الذي خلف مصرع 7 أشخاص وإصابة 125 بجروح متفاوتة.

وأضافت أسرة إشراق أن أحد الأشخاص اتصل بوالدها لإخباره عن الحادث المأساوي الذي تعرضت له ابنته، مدعيا انه فاعل خير، بعدما كانت الضحية لقطات قبل وفاتها، استنجدت به لإجراء مكالمة مع والده وإخباره بما حدث، لكن بعد ذالك اختفى هاتفها وحاسوبها في ظروف غامضة.

واشتكت عائلات المصابين والضحايا والناجين من الحادث من السرقات التي استهدفتهم بمكان الحادث، من طرف أشخاص، لم يكن همهم إنقاذ الضحايا ومد المساعدة إليهم، وإنما تم تجريدهم من أموالهم وهواتفهم، مما شكل صدمة أخرى للعائلات وأظهر الوجه القبيح للفاجعة، التي وجدها متربصون بآلام الآخرين من أجل الاغتناء، لهذا وجب فتح تحقق عاجل، خاصة وأن طائرة هليكوبتير كانت تأخذ صورا جوية لمكان الحادث، وبإمكان ذلك المساعدة في تحديد هوية الدخلاء الذين اغتنموا الفرصة لسرقة الضحايا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة