غليان على “فيسبوك” بعد قرار إعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة

حرر بتاريخ من طرف

عمت موجة غضب عارم بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لقرار إعتماد ساعة إضافية طيلة السنة، الذي صادق عليه المجلس الحكومي الإستثنائي الذي إنعقد صبيحة يومه الجمعة 26 اكتوبر الجاري، بعد أن كان الكل ينتظر بشوق كبير، الإفراج عن التوقيت العادي.

و استنكر الفايسبوكيون عزم الحكومة اعتماد الساعة الاضافية طيلة شهور السنة، متهمين إيها باستهداف حياتهم وصحتهم، خاصة أن هذا التوقيت له أضرار صحية جسيمة باعتراف الخبراء الغربيين.

وأدان رواد الفضاء الازورق تصرف الحكومة وتجاهلها للمخاطر الصحية والأمنية التي قد تواجه التلاميذ والموظفين وكذا عموم المواطنين، بمن فيهم النساء و الأطفال، بعدما سيضطر كل هؤلاء إلى الخروج من بيتهم في عز الظلام الدامس، ولا يعودون إليه إلا بعد مغرب الشمس، سيما في ظل استفحال حدة الجريمة و أزمة النقل.

و عبر العديد من أولياء التلاميذ عن استيائهم من هذا التوقيت ، معتبرين أنهم لن يقبلوا بإرسال بناتهم إلى المدرسة في وقت لم تشرق فيه الشمس بعد، حيث سيتزامن آذان الفجر مع السابعة صباحا في الأيام المقبلة إذا تم الاحتفاظ بهذا التوقيت.

و في نفس السياق، تساءل البعض حول امكانية تطبيق التوقيت الصيفي حتى في شهر رمضان، حيث سيكون آذان المغرب في وقت متأخر جدا ، الأمر الذي سيزيد من صعوبة قضاء فريضة الصوم.

وعبر جل النشطاء عن غضبهم من تجاهل الحكومة، للمكالب الشعبية التي شددت على ضرورة إلغاء العمل بالتوقيت الصيفي، متسائلين عن حال حال المستضعفين في الأرياف و المداشر و المناطق النائية، وعن ما إذا كانت هذه الحكومة فعلا تمثلنا أم تمثل كوكب أخر.

وفي السياق ذاته، قال الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عمر الشرقاوي، في تدوينة نشرها عبر صفحته الفيسبوكية أن “الحكومة مستعدة لبيع صحة المواطن وابناءه مقابل دراهم الساعة الاضافية”، و أنها “حكومة لا يهمها التأثيرات السلبية على تعليم ونفسية الملايين من الاطفال في الجبال والقرى والمدن الذين سيضطرون للنهوض ليلا للذهاب للمدرسة. المهم لدى الحكومة هو ارضاء الاغنياء وتسويق اسطورة الرفع من تنافسية الاقتصاد الوطني٬ وتخفيض تكلفة الفاتورة الطاقية وتيسير المعاملات مع الشركاء الاقتصاديين الإقليميين”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة