عودة الاجرام والفوضى بقوة لاحياء تامنصورت بعد إنتهاء “7ايام ديال المشماش” واختفاء الدوريات الامنية

حرر بتاريخ من طرف

لا حديث يعلو بمدينة تامنصورت عن تفشي الجريمة وتزايد الاحساس بإنعدام الامن، بسبب تزايد حالات السرقة والاعتداءات والفوضى في عدد من احياء المدينة، وفي الطريق اليها من مراكش حيث تغيب الانارة ويتربص قطاع الطرق بمستعملي الطريق .

وحسب إتصالات مواطنين بـ”كشـ24″، فإن مستوى الجريمة في المدينة الجديدة في ارتفاع مستمر في استغلال تام لغياب الدوريات الامنية للدرك بشكل كافي ومستمر، بالموازاة مع توفر ظروف مواتية لتنامي الجريمة من ضمنها غياب الانارة عن مناطق واسعة عن المدينة، ما يحول بعض الاحياء ليلا لمرتع خصب للمنحرفين والعصبات وقطاع الطرق، الذين يتحركون على متن دراجاتهم الصينية الصنع لتنفيذ عملياتهم وترهيب المواطنين.

وقد عبر عدد من المواطنين عن إستيائهم من نهاية “7 ايام ديال  المشماش” المتجلية في توقف السلطات المحلية و القوات المساعدة عن القيام بدوريات ليلة، بعد تحركها لبضعة ايام قبيل عيد الاضحى عقب دعوات من المواطنين عبر “كشـ24” ، حيث كانت الاستجابة سريعة وانخرطت السلطات في توفير الامن نسبيا والتضيق على المنحرفين، الا ان نهاية المبادرة كانت سريعة وعاد المواطنون لانتظار ظهور سيارة الدرك التي لا تظهر في ازقة وشوارع المدينة الا نادرا، بفعل غياب عدد كافي من العناصر في مركز المدينة وفق التبريرات التي تروج وسط المدينة.

وقد شهدت الايام القليلة الماضية، مجموعة من الوقائع الخطيرة التي جعلت المواطنين يتذمرون من المستوى الامني بالمدينة، آخرها كان إقتحام محل لبيع منتوجات التبغ “صاكا” بحي السعادة من طرف ثلاثة مسلحين، قبل ان يتمكن صاحب المحل من مقاومتهم و إجبارهم على التراجع و الاكتفاء برشق المحل من بعيد، ما كبده خسائر مادية جسيمة، فيما حاول أفراد عصابة أخرى سلب مراهق هاتفه الذكي، قبل ان يتدخل والده وعمه لمطاردتهم، فضلا عن عمليات اخرى اخطرها كانت محاولة إختطاف ام شابة وطفلتها، قبل تدخل بائع سمك أشهر في وجههم السلاح الابيض الذي يستعمله في إعداد الاسماك ليغادروا المكان على الفور.

وفضلا عن تنامي حالات السرقة وحيازة الاسلحة البيضاء، تعاني الساكنة من تساهل السلطات المحلية مع بعض السماسرة الذين حولوا عدد من العمارات باحياء من قبيل “السعادة” الى فضاء سكني مستباح للغرباء والعزاب وبائعات الهوى والمشبوهين، ما حول حياة الساكنة الى جحيم، بعدما صار لديهم الانطباع انهم يعيشون وسط “بورديلات”، رغم ان الداخلية كانت قد عممت مذكرات وبلاغات بخصوص ضرورة تسجيل السلطات المحلية لكل عمليات الكراء المتعلقة بالمنازل والشقق المفروشة التي يتم وضعها تحت تصرف الغير كليا أو جزئيا، محذرة من المساءلة القضائية باعتبار عدم المبلغين عن عمليات الكراء التي قد يستفيد منها منحرفون او مجرمون،  يعتبرون أيضا شركاء محتملين لمنفذي الجرائم”. 

ويشار ان إحدى عمارات “السعادة” شهدت ليلة أمس الثلاثاء، إعتداء شاب على شابة ومحاولة رميها من الطابق الخامس، قبل ان يشرع المواطنون في التجمهر بحثا عن صوت الصراخ المدوي للشابة، و يتمكن الفاعل من الفرار رغم التعرف على هويته من طرف البعض من الساكنة، فيما وجهت المعنية بالامر وابلا من الشتم للساكنة بعدما التحق عدد منهم بشقتها برفقة عون سلطة  للتاكد من سلامتها، بعدما ضن الجميع أنها تعرضت للقتل او ما شابه ، حيث تبين للجميع انها تحاول التهرب وانها كانت تصرخ من تلقاء نفسها وفق تعبيرها، رغم ان مواطنين عاينوا تعرضها للتعنيف ومحاولة رميها من شرفة الشقة.

ووفق شهود عيان لـ”كشـ24″ فإن المعنية بالامر، إنسلت من وسط العشرات من المواطنين بعد منصف ليلة أمس بعدما زرعت الرعب في اوساطهم في وقت متاخر بصراخها الهستيري، حيث غادرت المكان محاولة الهرب وسط غليان الساكنة التي عبرت عن إستيائها من كراء الشقق لغرباء غير متزوجين، ما جعل بعد العمارات مرتعا خصبا للدعارة و الخيانات الزوجية، وسط العائلات والبيوت الامنة، وبتواطؤ مع البعض من السماسرة الذين لا يبحثون سوى عن الربح السريع، مستغلين تساهل الجهات المعنية وتجاهلها لتنبيه وزارة الداخلية، بخصوص خطورة عدم تسجيل حالات الكراء بشكل رسمي وما يشكله من تهديد مباشر لأمن بلادنا باعتباره يسهل تواري الأشخاص المشبوهين ويساعدهم على التحضير لأعمالهم التخريبية، فضلا عن ما يتسببون فيه من فوضى ومضايقة للعائلات والاسر. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة