عناوين الصحف: مافيا العقار تصل الجيش ومسؤول حكومي يحصل على صفقة سخية

حرر بتاريخ من طرف

نستهل جولة الصحافة ليومه الثلاثاء من “الصباح” التي كتبت أن مافيا العقارات تجرأت على قلعة أراضي الجيش، إذ تسللت أذرعها إلى كواليس عملية إعادة إيواء سكان الأحياء القصديرية التي بنيت خلال الثمانينيات والتسعينيات في محيط ثكنات تجمعات السكن الوظيفي للعسكريين، بالتزامن مع بدء تنزيل قرار بترحيل قرابة 100 موقع للقوات المسلحة الملكية من وسط المدن الكبرى.

وأضافت الجريدة أن وزارة الداخلية تجري تحريات في تفويتات مشبوهة حولت ملكية عقارات قبيل إفراغ المناطق المذكورة لإعادة إيواء سكانها في تجمعات سكنية أنشأت خصيصا لهذا الغرض، كما هو الحال بالنسبة إلى ملف أرض حق للرماية (عين البرجة) بالبيضاء، الذي يهدد بسقوط منتخبين ورجال سلطة.

ذات الجريدة نشرت في خبر آخر أن المحكمة الابتدائية بالرباط تداولت مؤخرا في ملف مثير، يتابع فيه جندي تعرض للكي بعصا كهربائية والعنف اللفظي والجسدي، بعدما تحرش بمتزوجة، واتخذ وكيل الملك قرارا بإيداعه السجن المحلي العرجات 1 بتهمة التحرش بامرأة محصنة.

وفي تفاصيل القضية فقد أحالت الدائرة الأمنية 12 بالعرفان الجندي في حالة اعتقال على وكيل الملك بعدما استدرجه زوج المتحرش بها بمساعدة كاتبته الخاصة، إذ قام الموقوف برمي رسالة غرامية بالعمارة التي تقطنها المشتكية، وطلب منها الاتصال به، مؤكدا أنه معجب بها، وحينما عثرت الزوجة على الرسالة قامت بإخبار زوجها، الذي كلف كاتبته الخاصة بربط الاتصال بالمتحرش واستدراجه إلى العمارة على أساس أنها زوجته.

وإلى “المساء”، التي أوردت أن مسؤولا حكوميا كان من بين أهم المستفيدين من صفقات البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم، الذي انتهى بسلسلة من الفضائح، بعد أن حصل على صفقة سخية تجاوز غلافها المالي ملياري سنتيم، بدعم مباشر من أحد الوزراء السابقين في القطاع.

وأضافت “المساء” أن شركة تابعة للمسؤول الحكومي حظيت بتزكية قيادي سياسي، بعد أن أشهر سنة 2009 ورقة الاستعجال في وجه مسؤولي الوزارة، وأقنع الجميع بأن طابع السرعة المرتبط ببرنامج إصلاح التعليم يفرض الاستعانة بمؤسسة مختصة في الدراسات الإستراتيجية لتشخيص الأعطاب واقتراح الحلول الكفيلة بإنقاذ التعليم العمومي؛ وهي العملية التي تمت في إطار صفقة سلمت على المقاس لفائدة شركة معينة .

ونختم ب”أخبار اليوم”، التي أوردت أن مغاربة تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا بـ”داعش”، في ليبيا، يستنفرون المخابرات المغربية التي قررت رفع درجة تأهبها الأمني من أجل تعقب الدواعش الذين ارتفع عددهم بالأراضي الليبية إلى حوالي 300 مقاتل مغربي، بعدما أكدت معطيات سرية محاولات بعضهم الفاشلة الهرب إلى أوروبا الشرقية بجوازات سورية وعراقية مزورة، إلا أن قيام التنظيم بتجميع عناصره وبناء قوته من جديد فسح المجال للمقاتلين المغاربة لتحويل وجهتهم من تركيا إلى ليبيا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة