عناوين الصحف: سيدة حامل ب “راكد” تستنفر السلطات والأمن يعتقل امرأتين لتكوينهما عصابة إجرامية

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولة الصحافة ليومه الخميس من “الأخبار”، التي نشرت أن ادعاء سيدة الحمل بـ”راكد” منذ تسع سنوات استنفر السلطات المحلية ومديرية الصحة بإفران. ووفق الخبر ذاته، فإن السيدة منحته اسما وهو في بطنها وطالبت بمساعدتها على الولادة، فيما كشفت التحاليل أن الحمل كاذب. وحسب الجريدة، فقد أكد موحى عكي، المدير الإقليمي لوزارة الصحة، بأن الأطقم الطبية والتمريضية بالمستشفى الإقليمي ستشرف على تقديم العلاجات اللازمة للسيدة المعنية.

وفي خبر آخر أوردت نفس الجريدة أن برلمانيين يطالبون بسحب رخص التنقيب عن الفحم الحجري من بارونات قطاع المعادن بمنطقة جرادة، وفتح تحقيق في النهب، الذي تعرضت له مفاحم المغرب من طرف أشخاص معروفين لدى السلطة والرأي العام، والوفاء بالالتزامات الواردة في الاتفاقية الجماعية، التي وقعتها الحكومة مع النقابات سنة 1998.

يومية”الأخبار” كتبت، في خبر آخر، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير أحالت امرأتين، تبلغ إحداهما 34 سنة والثانية 36 سنة، على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف للاشتباه في ضلوعهما في قضايا تتعلق بتكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، واستعمال ناقلة ذات محرك.

إلى يومية “المساء”،التي نشرت أن إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، فتح ملف “أموال البرلمان” واستجوب مرشحين، مضيفة أن قضاة المجلس الأعلى للحسابات، بعدما اقتصرت مهمتهم خلال الشهور الماضية على مراقبة طريقة صرف الدعم المخصص للانتخابات الجماعية والجهوية التي جرت سنة 2015، ستشمل عملية افتحاصهم الجديدة محاور أخرى، منها طرق صرف الأموال في المؤتمرات، وكذلك صرف مساهمة الدولة في الحملة الانتخابية، بمناسبة الانتخابات التشريعية التي جرت سنة 2016.

أما “الصباح”، كتبت عن خبر، حجز أسلحة نارية بالخميسات، كانت بحوزة مهاجر مغربي ببلجيكا ينحدر من دوار بني توزين قرب الناظور. ووفق مصادر الجريدة، فإن عناصر فرقة الأبحاث كانت تقوم بدورية اعتيادية، بتنسيق مع عناصر فرقة الدراجين، خلف مقر السوق الأسبوعي بالمدينة، فتقدمت نحو المهاجر الذي كان داخل سيارته للتأكد من وثائقها، فارتبك أثناء حديثه مع رجال الأمن، الذين شرعوا في تفتيشها، واكتشفوا سلاحين ناريين من نوع “غام 1″، وبعد ذلك اعترف المهاجر بحيازته بندقية ثالثة داخل بيته.

ونختم بجريدة “أخبار اليوم” التي أشارت إلى مخاوف من إمكانية إقامة “اكديم إيزيك” جديد بالعيون، بعد قرار حوالي مائتي شخص تنفيذ وقفة احتجاجية يوم 4 يناير الجاري بمدينة العيون، للمطالبة بالحق في الشغل والتهديد بتحويلها إلى معتصم إذا اقتضى الأمر ذلك، خاصة بعد تأكيد عدد من أفراد تنسيقية المحتجين اعتزامهم نصب خيام وسط المدينة، والاعتصام داخلها إلى حين تلبية مطالبهم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة