عناصر شرطة في المحطة الطرقية بفاس لفرض “الجواز” ومركز تلقيح للمسافرين

حرر بتاريخ من طرف

لا ولوج إلى المحطة الطرقية بفاس، صباح اليوم الجمعة، 22 أكتوبر الجاري، سوى بإشهار جواز اللقاح. عناصر تابعة للقوات المساعدة والشرطة تشرف على عملية المراقبة في الباب الرئيسي لمحطة بوجلود.

وأشهرت إدارة المحطة إعلانات تشير إلى ضرورة التوفر على هذه الوثيقة كشرط للدخول إلى المحطة. ولتسهيل المأمورية على المسافرين للالتزام بهذا الشرط، والحصول على الجواز، خصصت السلطات المحلية بتنسيق مع السلطات الصحية، قاعة في المحطة لتلقي جرعة اللقاح ضد كورونا.

الإجراءات نفسها عاينتها “كشـ24” صباح أمس الخميس، بالباب الرئيسي لمحطة القطار بوسط المدينة، حيث يرابط ثلاثة عناصر تابعة للقوات المساعدة، ومعها حراس الأمن الخاص، للتأكد من توفر المسافرين من الجواز، قبل أن يتم السماح لهم بالدخول.

وأشهرت جل المؤسسات العمومية في المدينة هذا الشرط أمام المرتفقين، قبل الدخول لقضاء أغراضهم الإدارية. فقد أعلنت جماعة فاس، قبل دخول القرار حيز التنفيذ، بأن الجواز أصبح ضروريا لولوج المقر. واعتمدت ولاية الجهة نفس الإجراء، وتم تكليف أعوان سلطة وعناصر القوات المساعدة بالسهر على تنفيذه.

وفي مقابل هذا الحزم في تطبيق الإجراءات الحكومية الجديدة، قالت المصادر إن جل الوحدات الانتاجية في منطقة سيدي ابراهيم الصناعية لم تتخذ بعد أي إجراءات لإلزام مستخدميها بالإدلاء بهذا الجواز.

ودفع هذا الإجراء الجديد المئات من المواطنين غير الملقحين إلى الذهاب إلى مراكز التلقيح، حيث سجل توافد أعداد كبيرة على هذه المراكز لأخذ الجرعة الأولى، حتى يتأتى لهم الحصول على الجواز، مما أعاد الاكتظاظ في هذه المراكز مجددا إلى الواجهة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة