عقوبة جديدة بالسجن للمغربي الذي آوى منفذي هجمات باريس

حرر بتاريخ من طرف

بعد أن أدان القضاء الفرنسي بباريس، المغربي جواد بن داوود البالغ من العمر 32 سنة في 11 من دجنبر الماضي بالسجن النافد لمدة ستة أشهر بتهمة التهديد بالقتل ضد أحد ضحايا هجمات 13 نونبر 2015 بباريس، قضت محكمة الإستئناف بباريس اليوم 27 مارس بإضافة 6 أشهر للعقوبة الحبسية، لتصبح بذلك سنة كاملة، حسب ما أورده موقع “لوفيغارو” الفرنسي.

وأشار المصدر نفسه إلى أن بن داوود، قام بتهديد الضحية التي تدعى سارة، في بهو المحكمة الابتدائية في باريس، يوم 5 دجنبر، أثناء مشاجرة وقعت، خلال تبرئته من تهمة “إيواء جهاديين” في منزله، حيث كانت الضحية تتواجد بالمحاكمة للإدلاء بشهادتها مرفوقة بمحاميها.

حينها هددها قائلا “سأقتلك، سوف ترين ماذا سأفعل لك”. وهو ما تسبب لها بأزمة نفسية، دفعتها لزيارة طبيب نفسي، بحسب كلامها.

لكن المتهم نفى ذلك أمام قاضي المحكمة وقال “لم أتلفظ بهذه الكلمة قط، هذه الإنسانة تريد رؤيتي خلف القضبان” و أضاف ” طبعا، بصفتي أنا هو الذي يؤوي الجهاديين و هي الضحية، إدن أنا هو الكاذب”.

ويذكر أن القضاء الفرنسي سبق له أن برأ، يوم 14 فبراير2018، جواد بن داود بعد اتهامه بإعارة شقته لعبد الحميد أباعود وشريكه شكيب عكروه، منفذي الهجمات الإرهابية في باريس في 2015 و التي أودت بحياة 130 شخصا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة