عصيد يهاجم الإمام المغربي المطرود من فرنسا ويصفه بالإرهابي والمُنافق

حرر بتاريخ من طرف

وصف الكاتب والحقوقي، أحمد عصيد، الإمام المطرود من فرنسا بأنه “داعية إرهابي”، معتبرا أن “هروب الإمام خوفا من ترحيله إلى المغرب”، هو “قمة النفاق والكذب على الناس”.

وقال عصيد، في تدوينة دبجها على حسابه على فيسبوك، إن ” الداعية والخطيب الإخواني المغربي الأصل حسن إكويسن هرب واختفى عن الأنظار بعد أن صدر في حقه حكم نهائي بمغادرة فرنسا وترحيله إلى المغرب”.

وشدد عصيد على أن “سلوك الداعية يستحق وقفة تأمل، فالرجل لم يدخر وسعا في إشاعة الكراهية ضد الجمهورية الفرنسية وقيمها، وبذل كل جهوده لسنوات طويلة من أجل جعل المسلمين لا يندمجون في الدولة “الكافرة”، ولكنه اليوم يهرب خوفا من ترحيله إلى المغرب”.

واعتبر المتحدث أن ما قام به الإمام المطرود هو “قمة النفاق والكذب على الناس، فالرجل يعتبر فرنسا بلاد “كفر” ويرفض الحرية والمساواة والأخوة، ولكنه في نفس الوقت يهرب من العدالة لكي يبقى في فرنسا التي لا يستطيع العيش خارجها”.

وتساءل عصيد “لماذا لا يعود الداعية المتطرف إلى “دار الإسلام”، حتى يعيش بكرامة بين إخوانه المسلمين في مجتمع لا يساوي بين الرجل والمرأة ولا يحب الحريات ويعتبرها فوضى ويعتبر المسلم أفضل من غيره والإسلام الدين الوحيد الصحيح والباقي باطل ؟”.

وأردف أن “هذه مفارقة تستحق التأمل، فالداعية الذي وصفه بـ”الإرهابي”، يريد أن يتمتع بكل الحقوق التي تضمنها له فرنسا، ولكنه في نفس الوقت يريد معاكستها بفقه ابن تيمية الذي يهدم تلك الحقوق، وعندما نجمع قصته مع قصة شيخ الأزهر الذي يعود من فرنسا بالطائرة وهو يقرأ كتاب “أفول الغرب”، سنجد أنها مفارقة تجيب على كل الإشكالية الكبرى لأزمة الإسلام السياسي في عصرنا، بل وأزمة الوعي الإسلامي عامة في علاقته بالحضارة المعاصرة”.

وتأتي خرجة عصيد تجاه الإمام حسن إيكويسن، بعدما أعطى مجلس الدولة الفرنسي، الضوء الأخضر، يوم الثلاثاء 30 غشت 2022، لطرد الإمام المغربي حسن إيكويسن، بتهمة التحريض الصريح على التمييز أو الكراهية، لكن ومنذ ذلك الحين، لم تعثر الشرطة على أي أثر للخطيب الذي اختفى عن الأنظار بعد صدور هذا القــــرار.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة