عروسان يحتفيان بدخولهما القفص الذهبي وسط دمار الحرب في حمص السورية + صور

حرر بتاريخ من طرف

من المعتاد أن يلتقط عريسان صورا لتوثيق مراسم ارتباطهما وسط مناظر خلابة، فكيف يمكن أن يتبادر إلى الذهن أن يتم الاحتفاء بمناسبة كهذه وسط أنقاض مدينة نخرتها الحرب كما حصل في مدينة حمص السورية؟ وتم تداول الصور على نطاق واسع عبر الإنترنت.

العريسان السوريان، ندى (18 عاما) وحسن (27 عاما)، لم يعترضا أن تلقتط لهما صور في يوم زفافهما وسط أنقاض مدينة حمص (وسط سوريا).

وكتبت “واشنطن بوست”، والتي نشرت بدورها هذه الصور، أن حسن جندي برتبة ضابط في نظام الأسد “ساعد في تدمير حمص بعد سنوات من القصف استهدف المدينة”.

وقال العريس في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفرنسية: “قبلت أن تلتقط لي صور في هذا المكان لأني سأعرضها مستقبلا على أبنائي حتى أقول لهم أن الحياة تستمر رغم الحزن”.

من جهته، قال المصور الفوتوغرافي جعفر مرعي الذي التقط الصور إنه “أراد أن يظهر أن الحياة أقوى من الموت”.

وأضاف إنها ليست المرة الأولى التي يتلقط فيها صورا لعريسان وسط الدمار، موضحا: “لقد اقترحت أول مرة على عريسين أن ألتقط لهما صورا، فاندهشا لطلبي. وعندما شرحت لهما أني أريد أن أظهر أن الحب موجود رغم الدمار، قبل بعضهم الفكرة”.

وهذا المصور البالغ من العمر 22 عاما يدافع بدون هوادة عن نظام بشار الأسد، ويتهم “الإرهابيين” بكونهم سبب كل هذا الخراب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة