الأحد 03 مارس 2024, 09:36

رياضة

عالم كرة القدم على موعد مع سلسلة جديدة من الفضائح


كشـ24 | ا.ف.ب نشر في: 7 فبراير 2024

يتحضر عالم كرة القدم لموعد محتمل مع سلسلة جديدة من الفضائح، وذلك بعدما سلم المقرصن البرتغالي روي بينتو، الذي كان خلف ما يُعرف بتسريبات "فوتبول ليكس"، الأقراص الصلبة الخاصة به إلى المحققين الفرنسيين والأوروبيين، حتى مع تخوفه من أن حياته "عالقة تماما".

يُمكن أن يفتح هذا الكم الهائل من المعلومات سلسلة جديدة من الاكتشافات التي قد تهز كرة القدم الأوروبية بشكل خاص.

وقال بينتو في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" ووسائل إعلام فرنسية أخرى: "أنا متأكد من أنه لا تزال هناك أشياء كثيرة لم يتم التحقيق فيها".

ومنذ بدء التسريبات لأول مرة عام 2015، قام بينتو بنشر رواتب بعض النجوم الكبار على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار، إلى اتهام البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاغتصاب، كلها مواضيع جوبهت بالنفي، بما في ذلك استراتيجيات التحايل على اللعب المالي النظيف في مانشستر سيتي الإنجليزي، أو التنميط العرقي في باريس سان جرمان الفرنسي.

ودفع بينتو ثمنا شخصيا جراء هذه التسريبات وأوقف في المجر في يناير 2019 وحُكِمَ عليه بالسجن لأربعة أعوام مع وقف التنفيذ في محكمة برتغالية العام الماضي بتهمة محاولة الابتزاز والدخول غير المصرح به إلى أنظمة الكمبيوتر.

والأسبوع الماضي، استجوب محققو مكافحة الفساد الفرنسيون بينتو بالقرب من باريس، بحضور قضاة متخصصين في الجرائم المالية.

وتتعلق جلسة الاستجواب بتحقيق فرنسي في تسريبات "فوتبول ليكس" الأصلية فُتِحَ في أواخر 2016، وقد حضرها محققون من ألمانيا وبلجيكا ودول أخرى.

وفي مقابلة مع وكالة "فرانس برس" ووسائل إعلام فرنسية أخرى في مكتب محاميه الفرنسي وليام بوردون، كشف بينتو عن أسباب وجوده في فرنسا، حيث أراد "لأول مرة منح السلطات الفرنسية والأجنبية حق الوصول الكامل وغير المحدود إلى البيانات"، التي كان يجمعها حتى اعتقاله قبل خمسة أعوام.

المعلومات المتاحة للمحققين أكبر بكثير من تلك التي سُلِمَت لشبكة التعاون الاستقصائي الأوروبي (الاتحاد الإعلامي الذي تأسس على يد مؤسسات إعلامية كبرى مثل مجلة "دير شبيغل" الألمانية وصحيفة "إل موندو" الإسبانية والصحيفة الإلكترونية الفرنسية الاستقصائية "ميديابارت"، التي تولت نشر التسريبات حتى الآن.

وأكد مكتب محققي الجرائم المالية في فرنسا أن "العمل على استغلال (البيانات) يمكن أن يبدأ الآن"، مشيدا بـ "تعاون" بينتو، الذي سيساعد في "إعادة إطلاق الإجراءات الجارية حاليا أو التي ستؤدي إلى فتح تحقيقات جديدة".

وقال البرتغالي إن الأقراص الصلبة تحتوي على معلومات عن بعض الأندية الأوروبية الكروية الكبرى، والاتحادات الرياضية والشركات، مضيفا: "أنا متأكد من أنه لا تزال هناك أشياء كثيرة لم يتم التحقيق فيها".

واستشهد "بمثال مثير للاهتمام" فيما يتعلق بوزارة الداخلية الفرنسية، في إشارة إلى الوثائق التي عززت الشكوك حول وجود مخالفات مالية في صفقة انتقال نيمار القياسية البالغة 222 مليون أورو من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جرمان عام 2017.

ويقف بينتو أيضا وراء "لواندا لينكس"، وهو تحقيق نشر في كانون يناير 2020 يتهم فيه سيدة الأعمال إيزابيل دوس سانتوس، ابنة الرئيس الأنغولي السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس، بجمع ثروة هائلة من خلال الاحتيال في عهد والدها الذي حكم بلاده طيلة 38 عاما.

وأفاد بينتو أن "ما سلمته للتو أكبر بكثير من البيانات الأولى التي تم نشرها. الأمر لا يتعلق فقط بتسريبات فوتبول ليكس ولواندا ليكس".

وفي الجلسة الاستجوابية في باريس، عاد بينتو مرارا وتكرارا إلى "المضايقات" التي تعرض لها من قبل النظام القضائي البرتغالي، وقال إن بلاده لم تفعل شيئا لاستغلال البيانات التي سربها، مقارنا ذلك بالترحيب "المحترم" الذي لقيه في فرنسا.

وقال محامي بينتو إن الأخير لن يلاحق في فرنسا بعد الآن، مع الاكتفاء بحكم السجن لستة أشهر مع وقف التنفيذ، لكن في البرتغال، ما زال يواجه عددا من التحقيقات الجنائية، وهو استأنف ضد الحكم الصادر بحقه العام الماضي بالسجن لأربعة أعوام مع وقف التنفيذ، لكن الادعاء العام أعد له المزيد من الاتهامات.

والنقطة المضيئة الوحيدة هي أن تمكنه من عقد جلسة استماع في باريس يعود سببه إلى إسقاط عناصر أخرى من التحقيقات البرتغالية في نونبر، مما سمح له بالتعاون مع دول أخرى.

وبانتظار معرفة ما سيستنتجه المحققون في فرنسا والشركاء الأوروبيون الآخرون من البيانات، قال محاميه إن بينتو يخشى أن يقع ضحية "الاضطهاد القضائي إلى الأبد".

وقال بينتو نفسه: "حياتي عالقة تماما. لا يُسمح لي حتى التقدم بطلب الحصول على وظيفة".

يتحضر عالم كرة القدم لموعد محتمل مع سلسلة جديدة من الفضائح، وذلك بعدما سلم المقرصن البرتغالي روي بينتو، الذي كان خلف ما يُعرف بتسريبات "فوتبول ليكس"، الأقراص الصلبة الخاصة به إلى المحققين الفرنسيين والأوروبيين، حتى مع تخوفه من أن حياته "عالقة تماما".

يُمكن أن يفتح هذا الكم الهائل من المعلومات سلسلة جديدة من الاكتشافات التي قد تهز كرة القدم الأوروبية بشكل خاص.

وقال بينتو في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" ووسائل إعلام فرنسية أخرى: "أنا متأكد من أنه لا تزال هناك أشياء كثيرة لم يتم التحقيق فيها".

ومنذ بدء التسريبات لأول مرة عام 2015، قام بينتو بنشر رواتب بعض النجوم الكبار على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار، إلى اتهام البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاغتصاب، كلها مواضيع جوبهت بالنفي، بما في ذلك استراتيجيات التحايل على اللعب المالي النظيف في مانشستر سيتي الإنجليزي، أو التنميط العرقي في باريس سان جرمان الفرنسي.

ودفع بينتو ثمنا شخصيا جراء هذه التسريبات وأوقف في المجر في يناير 2019 وحُكِمَ عليه بالسجن لأربعة أعوام مع وقف التنفيذ في محكمة برتغالية العام الماضي بتهمة محاولة الابتزاز والدخول غير المصرح به إلى أنظمة الكمبيوتر.

والأسبوع الماضي، استجوب محققو مكافحة الفساد الفرنسيون بينتو بالقرب من باريس، بحضور قضاة متخصصين في الجرائم المالية.

وتتعلق جلسة الاستجواب بتحقيق فرنسي في تسريبات "فوتبول ليكس" الأصلية فُتِحَ في أواخر 2016، وقد حضرها محققون من ألمانيا وبلجيكا ودول أخرى.

وفي مقابلة مع وكالة "فرانس برس" ووسائل إعلام فرنسية أخرى في مكتب محاميه الفرنسي وليام بوردون، كشف بينتو عن أسباب وجوده في فرنسا، حيث أراد "لأول مرة منح السلطات الفرنسية والأجنبية حق الوصول الكامل وغير المحدود إلى البيانات"، التي كان يجمعها حتى اعتقاله قبل خمسة أعوام.

المعلومات المتاحة للمحققين أكبر بكثير من تلك التي سُلِمَت لشبكة التعاون الاستقصائي الأوروبي (الاتحاد الإعلامي الذي تأسس على يد مؤسسات إعلامية كبرى مثل مجلة "دير شبيغل" الألمانية وصحيفة "إل موندو" الإسبانية والصحيفة الإلكترونية الفرنسية الاستقصائية "ميديابارت"، التي تولت نشر التسريبات حتى الآن.

وأكد مكتب محققي الجرائم المالية في فرنسا أن "العمل على استغلال (البيانات) يمكن أن يبدأ الآن"، مشيدا بـ "تعاون" بينتو، الذي سيساعد في "إعادة إطلاق الإجراءات الجارية حاليا أو التي ستؤدي إلى فتح تحقيقات جديدة".

وقال البرتغالي إن الأقراص الصلبة تحتوي على معلومات عن بعض الأندية الأوروبية الكروية الكبرى، والاتحادات الرياضية والشركات، مضيفا: "أنا متأكد من أنه لا تزال هناك أشياء كثيرة لم يتم التحقيق فيها".

واستشهد "بمثال مثير للاهتمام" فيما يتعلق بوزارة الداخلية الفرنسية، في إشارة إلى الوثائق التي عززت الشكوك حول وجود مخالفات مالية في صفقة انتقال نيمار القياسية البالغة 222 مليون أورو من برشلونة الإسباني إلى باريس سان جرمان عام 2017.

ويقف بينتو أيضا وراء "لواندا لينكس"، وهو تحقيق نشر في كانون يناير 2020 يتهم فيه سيدة الأعمال إيزابيل دوس سانتوس، ابنة الرئيس الأنغولي السابق جوزيه إدواردو دوس سانتوس، بجمع ثروة هائلة من خلال الاحتيال في عهد والدها الذي حكم بلاده طيلة 38 عاما.

وأفاد بينتو أن "ما سلمته للتو أكبر بكثير من البيانات الأولى التي تم نشرها. الأمر لا يتعلق فقط بتسريبات فوتبول ليكس ولواندا ليكس".

وفي الجلسة الاستجوابية في باريس، عاد بينتو مرارا وتكرارا إلى "المضايقات" التي تعرض لها من قبل النظام القضائي البرتغالي، وقال إن بلاده لم تفعل شيئا لاستغلال البيانات التي سربها، مقارنا ذلك بالترحيب "المحترم" الذي لقيه في فرنسا.

وقال محامي بينتو إن الأخير لن يلاحق في فرنسا بعد الآن، مع الاكتفاء بحكم السجن لستة أشهر مع وقف التنفيذ، لكن في البرتغال، ما زال يواجه عددا من التحقيقات الجنائية، وهو استأنف ضد الحكم الصادر بحقه العام الماضي بالسجن لأربعة أعوام مع وقف التنفيذ، لكن الادعاء العام أعد له المزيد من الاتهامات.

والنقطة المضيئة الوحيدة هي أن تمكنه من عقد جلسة استماع في باريس يعود سببه إلى إسقاط عناصر أخرى من التحقيقات البرتغالية في نونبر، مما سمح له بالتعاون مع دول أخرى.

وبانتظار معرفة ما سيستنتجه المحققون في فرنسا والشركاء الأوروبيون الآخرون من البيانات، قال محاميه إن بينتو يخشى أن يقع ضحية "الاضطهاد القضائي إلى الأبد".

وقال بينتو نفسه: "حياتي عالقة تماما. لا يُسمح لي حتى التقدم بطلب الحصول على وظيفة".



اقرأ أيضاً
ضمنها ملعب مراكش.. تفاصيل تأهيل الملاعب لاحتضان “كان 2025″ و”مونديال 2030”
كشفت وزارة التجهيز والماء، تفاصيل تأهيل وتشييد الملاعب المستضيفة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030 التي ستنظم بالمغرب، ضمنها ملعب مراكش الكبير. ووفق ما أفاد به الوزير خلال، يوم إعلامي حول "البرامج التوقعية لصفقات البناء والأشغال العمومية برسم 2024"، فإن معايير تأهيل هذه الملاعب ستتوزع بين معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ومعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف". ويتعلق الأمر بتأهيل 6 ملاعب لتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، إضافة إلى بناء ملعب جديد في إقليم بنسليمان، استعدادا لتنظيم نهائيات كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث سيتم تأهيل ملعبي "الأمير مولاي عبد الله" بالرباط و"الملعب الكبير لطنجة" وفق معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في حين سيتم تأهيل كل من "الملعب الكبير بمراكش"، و"الملعب الكبير بأكادير"، و"المركب الرياضي بفاس" على مرحلتين؛ تهم الأولى معايير "الكاف"، ليتم في مرحلة ثانية إجراء تعديلات عليها بعد كأس أمم إفريقيا لتصبح مطابقة لمعايير "فيفا". وبخصوص "المركب الرياضي محمد الخامس" بالدار البيضاء فسيتم تأهيله بناء على معايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" فقط، على اعتبار أنه سيستضيف مباريات نهائيات كأس الأمم الإفريقية التي ستُنظم بالمملكة صيف 2025، في انتظار تشييد الملعب الكبير للدار البيضاء الذي سيستضيف نهائيات كأس العالم 2030. ويضع الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مجموعة من الشروط لاستضافة كأس العالم، أهمها أن تتسع الملاعب لـ40 ألف متفرج في مباريات دور المجموعات ومباريات الدور الثاني، ودور الثمن وربع النهائي "باستثناء المباراة الافتتاحية"، ويجب التوفر على ملاعب تتسع لـ60 ألف متفرج في مباراتي نصف النهائي، والتوفر على ملاعب تتسع لـ80 ألف متفرج في مباراة الافتتاح والمباراة النهائية. كما يشترط تغطية جميع الملاعب، وأن يكون عشبها طبيعيا، وأن يكون مجهزا بنظام التدفئة ونظام التهوية لضمان إزالة المياه السطحية في حال سقوط الأمطار ومياه السقي قبل وخلال المباراة، وتخصيص 8 في المائة من المقاعد للضيوف، وتخصيص مقاعد لكبار الشخصيات، كما يجب التوفر على مقاعد للشخصيات المهمة جدا. وبخصوص معايير الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، تتمثل أهمها في ضرورة التوفر على 6 ملاعب في حالة ملف تنظيم منفرد، على و8 ملاعب في حالة التنظيم المشترك، بسعة لا تقل عن 40 ألف متفرج، وملعبان بسعة 15 ألف متفرج على الأقل، وملعبان بسعة 20 ألف متفرج على الأقل، وبعشب طبيعي، وان تكون مزودة بمرافق أساسية كمركز طبي وغرفة فار ومساحات خاصة لتدريب الحكام، وأن تتوفر الملاعب على إضاءة جيدة، وأن تكون كل الملاعب مزودة بمولدات إضافية لاستعمالها في حال انقطع التيار الكهربائي. ويشترط الـ"كاف"، أن تقع الملاعب المختارة على مسافة معقولة من فنادق إقامة اللاعبين، كما يشترط التوفر على ملعبين للتداريب مزودين بالعشب الطبيعي لكل مجموعة مشاركة في البطولة، مع وجوب توفير إقامة للمنتخبات قبل المباراة الافتتاحية بثلاث ليال على أن تنتهي مدة إقامتهم ليلتين بعد آخر مباراة لكل منتخب. ويشترط "كاف" لتنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية أيضا، ضرورة التوفر على بنى تحية بمواصفات عالية، وعلى شبكة مواصلات لتسهيل تنقل الفرق والجماهير من أماكن الإقامة إلى الملاعب، توفير فنادق من فئة 4 و5 نجوم لكل فريق مشارك في البطولة وفنادق من فئة 5 نجوم للحكام وكبار الشخصيات.  
رياضة

هل يقدم رئيس الكوكب المراكشي ادريس حنيفة استقالته ؟
افادت مصادر جيدة الاطلاع ل كشـ24، ان المكتب المسير لفريق الكوكب المراكشي يعيش على صفيح ساخن، وسط توقعات باستقالة الرئيس ادريس حنيفة. ووفق المصادر ذاتها، فان الاستقالات المتوالية في الطاقم التقني، والاجواء المشحونة في مستودع الملابس، زادت من تسميم الاجواء،  في ظل تخوفات من تأثير هذا الوضع على الفريق في الدورات الحاسمة المقبلة. وتعتبر مباراة الفريق امام اولمبيك خريبكة، مناسبة حاسمة وفارقة في مسار الفريق نحو استعادة مكانته في القسم الاول، حيث من شان الفوز فيها ان يعزز من حظوظ الفريق، اما اي نتيجة سلبية فقد تعصف بالفريق وتضعف حدوده، وقد تدفع الرئيس ادريس حنيفة للاستقالة.
رياضة

ثنائية النصيري تقود إشبيلية للفوز على ريال سوسيداد
قاد الدولي المغربي يوسف النصيري، اليوم السبت، فريقه إشبيلية لتحقيق فوز مهم على ضيفه ريال سوسيداد (3-2)، في المباراة التي جمعت بينهما على أرضية ملعب رامون سانشيز بيزخوان، برسم الدورة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم. وسجل المهاجم المغربي هدفين لإشبيلية (الدقيقتان 11 و13)، وأضاف زميله المدافع المخضرم سيرخيو راموس الهدف الثالث (د 66)، فيما وقع لريال سوسيداد البرتغالي أندري سيلفا (45+5 من ضربة جزاء) وبرايس منديس (90+2). وبذلك، رفع إشبيلية الذي حقق فوزه الأول بعد تعادل سلبي مع مضيفه فالنسيا وخسارة من ريال مدريد بهدف نظيف، رصيده إلى 27 نقطة في المركز الرابع عشر، فيما تجمد رصيد ريال سوسيداد عند النقطة 40 في المركز السابع. وفي ختام مباريات اليوم، يلعب رايو فايكانو ضد قادش، وخيتافي ضد لاس بالماس، وفالنسيا ضد ريال مدريد
رياضة

مواجهة روسية مغربية تنتهي بالضربة القاضية
فاز الروسي علي سالدويف على منافسه المغربي زكريا الجماري في النزال الذي جمعهما، أمس الجمعة، في قطر، لفئة وزن الذبابة، وذلك ضمن دورة "ONE 166" للفنون القتالية المختلطة "MMA". وأسقط علي سالدويف خصمه المغربي بالضربة القاضية في الجولة الأولى للنزال الذي جرى في صالة لوسيل الرياضية، وذلك بقواعد رياضة "المواي تاي". وحقق علي سالدويف (23 عاما) بذلك انتصاره السابع على التوالي، حتى الآن خلال مسيرته الاحترافية، من دون أي هزيمة. في المقابل مني زكريا الجماري (34 عاما) بالهزيمة في أول اختبار له بقواعد "المواي تاي" ضمن فئة وزن الذبابة. يذكر أن زكريا الجماري، هو شقيق بطل العالم "للمواي تاي" في مجلس الملاكمة العالمي (WBC) المهدي الجماري، بدأ مسيرته في الفنون القتالية عام 2000، ولكنه انتقل من الملاكمة إلى "المواي تاي" في عام 2005 وحصد عددا من الألقاب والميداليات منذ ذلك الحين، أبرزها بطولة العرب في "الكيك بوكسينغ" مرة وبطولة العرب في "المواي تاي" مرتين. المصدر: RT
رياضة

الفرقة الجهوية للشرطة القضائية تشرع في افتحاص مالية المغرب الفاسي
علمت "كشـ24" من مصادرها أن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس باشرت التحقيق في قضية "الثقوب المزعومة" في مالية المغرب الفاسي. وأشارت المصادر إلى أن هذه الأبحاث والتحريات التي أمرت بها النيابة العامة تجري تبعا لشكاية فعاليات حقوقية، وذلك إلى جانب بلاغات صادرة عن جمهور النادي، ومطالب صادرة عن أعضاء ومنخرطين سابقين.  أزمة النادي أخرجت فصيله إلى الشارع للاحتجاج في مسيرات حاشدة لأكثر من مرة، حيث رفعت شعارات مناوئة لطرق تدبير شؤونه. وقال الفصيل، في أكثر من بيان، إن فريق كرة القدم يواجه أزمة مالية كبيرة جعلته يعجز حتى عن تأمين رحلاته. ووجهت انتقادات لاذعة إلى اسماعيل الجامعي، الرئيس الحالي للشركة. الانتقادات ذاتها وجهت إلى المسؤول الأول عن الفريق من قبل فعاليات رياضية واقتصادية محلية، في اجتماع عقدته يوم 19 فبراير المنصرم، ومن هذه الفعاليات أعضاء مكاتب ومنخرطين سابقين. ودعت هذه الفعاليات إلى فتح تحقيق في الوضعية المالية للفريق، موردة بأن الرئيس سبق له أن صرح بأن في ذمة شركة المغرب الرياضي الفاسي حوالي 180 مليون درهم (18 مليار سنتيم) كدين لفائدته. وذكر بأنه تنازل  عن % 50 من المبلغ دون تقديم الوثائق المالية التي تثبت ذلك، او تقديم تقرير مصادق عليه من طرف خبير محاسباتي معتمد محايد.    وتطرقت الفعاليات ذاتها إلى وجود عدد كبير من ملفات النزاع  المحكومة وغير المحكومة لدى الجامعة والاتحاد الدولي لكرة القدم  دون تحقيق أي إنجاز رياضي ولا تسطير مشروع محدد الأهداف على المستوى المتوسط او البعيد وعدم تطوير للبنية التحتية للفريق. "لقد مرت  5 سنوات  عجاف في عهد الرئيس الحالي، بل أكثر من ذلك، أصبحت شركة المغرب الرياضي الفاسي رهينة مديونية ضخمة قد تعصف به إلى أقسام الهواة"، يقول "كبار" مشجعي الفريق، مطالبين بـ"إلحاح" بضرورة إجراء افتحاص مالي وتدقيق محاسباتي معتمد ومحايد لميزانية النادي التي يتشكل جزء هام من مداخيلها من المال العام منذ تحمل الرئيس مسؤولية تدبير شؤونه".  
رياضة

“آس”: دياز اختار اللعب للمغرب
قالت صحيفة "آس" الإسبانية، إن لاعب ريال مدريد، إبراهيم دياز، أنهى الإجراءات التي تُمكنه من حمل قميص المنتخب المغربي مستقبلاً. وأوضحت الصحيفة، بأن اللاعب لديه بعض المشاكل يجب حلها، قبل حسم اختياره النهائي باللعب للمنتخب المغربي أو إسبانيا، خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس 2024. وبالرغم من أن إبراهيم دياز حسب الصحيفة لم يغلق الباب نهائيا في وجه منتخب إسبانيا، إلا أن طريقة عمل جامعة الكرة ومدرب المنتخب وليد الركراكي، قربت دياز من "الأسود" بنسبة كبيرة. وأشارت "آس" إلى أن جامعة الكرة المغربية اشتغلت علنا وخلف الكواليس، لاغلاق ملف دياز باللعب للمغرب، كما أن المشروع الذي قدمه الركراكي عن مستقبل المنتخب الوطني، أقنع اللاعب. في المقابل، وضع لويس دي لافوينتي، مدرب منتخب إسبانيا لكرة القدم، إسم ابراهيم دياز بالقائمة الموسعة ل"لاروخا" لودية البرازيل وكولومبيا، لكنه لم يتصل بعد باللاعب أو يتحدث معه في هذا الصدد. واعتبرت الصحيفة أن جامعة الكرة تعاملت مع الموضوع وكأنه ملف دولة، وهو ما سمح لها بالتقدم بخطوات كبيرة، عكس الاتحاد الاسباني للعبة ومدرب "لاروخا".
رياضة

حقيقة وفاة عيسى حياتو الرئيس الأسبق للكاف
كشفت تقارير صحفية إفريقية، حقيقة وفاة الكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأسبق، بعد الأنباء التي انتشرت في الساعات الأخيرة. وقال موقع Ghanasoccernet الغاني، إن التقارير التي أفادت بوفاة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم السابق، أنباء كاذبة، حيث أكدت مصادر مقربة من حياتو أنه لا يزال على قيد الحياة. وفي سياق متصل، قال الصحفي النيجيري أوساسو أويايوانا، في حسابه الشخصي، على منصة “إكس”، إن “الخبر ليس صحيحا. وزاد قائلا: “لقد تحدثت للتو مع أشخاص في الكاميرون ولا يوجد تأكيد رسمي لوفاة الرئيس السابق للكاف عيسى حياتو . هذا هو الوضع في الوقت الراهن". وانتشرت في الساعات الأخيرة أنباء عبر عدة مواقع إخبارية إفريقية، تفيد بوفاة عيسى حياتو عن عمر ناهز الـ 77 عامًا بعد إصابته بجلطة دماغية. وتولى عيسى حياتو رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لمدة 29 عامًا في الفترة من 1988 حتى 2017 قبل أن يخسر منصبه في كاف عام 2017، لصالح الملغاشي أحمد أحمد رئيس الاتحاد السابق. وتعرض الكاميروني عيسى حياتو للإيقاف لمدة عام من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في 2021، بسبب انتهاك قواعد واجب الولاء، وذلك بعدما أثبتت التحقيقات توقيع الاتحاد الإفريقي اتفاقية مخالفة لوكالة حقوق الإعلام الفرنسية. يذكر أن عيسى حياتو يعد عضوًا فخريًا في اللجنة الأولمبية الدولية، والتي حصل عليها بعد انتهاء عضويته التي استمرت 15 عامًا في عام 2016. ويتولى الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئاسة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وذلك بعد توليه مسؤولية الكاف خلفًا لأحمد أحمد.
رياضة

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 03 مارس 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة