عاجل: عناصر القوات المساعدة تهين صحافي جريدة الأخبار بمراكش وتحجز بطاقته الوطنية

حرر بتاريخ من طرف

تعرض الزميل عزيز باطراح صحافي جريدة الأخبار بمراكش، ليلة الخميس 23 يوليوز الجاري، للإهانة من طرف عناصر القوات المساعدة بساحة جامع الفنا.

وبحسب مصادر من عين المكان لـ”كشـ24″، فإن عنصرين من القوات المساعدة وقائدهم والتابعون لمقاطعة الملحة الادارية جامع الفنا قاموا بحجز بطاقة التعريف الوطنية للزميل بعدما أهانوه بدعوى التقاط صور بواسطة هاتفه النقال لعملية سحل بائع متجول كانوا بصدد مطارته.

وأوضح الزميل عزيز باطراح في تصريح لـ”كشـ24″، أنه كان مارا بالصدفة حوالي العشرة والنصف من ليلة الخميس 23 يوليوز الجاري، حين لمح جموعا من المواطنين وهم يتحلقون حول “المخازنية” الذين كانوا يجرون بائعا على الأرض قبل رميه بداخل سيارتهم، مما جعله يتوقف كسائر الموطنين لمعاينة ما يجري، قبل أن يتقدم منه قائد العناصر المذكورة والمسمى “الحسين” طالبا منه تسليمه هاتفه النقال ومرافقته للملحقة الإدارية بدعوى أنه التقط صورا لعملية اعتقال بائع الحلوى، ليعمد بعد ذلك لتجريدة من بطاقته الوطنية.

إلى ذلك، أوضحت مصادرنا، أن الطريقة التي تمت بها عملية اعتقال وسحل البائع المتجول من طرف “المخازنية” الذين قاموا بقلب عربته وإتلاف بضاعته، أثارت استياء في اوساط المواطنين الذين تعالت حنجارهم بعبارة “اللهم إن هذا منكر” والتي لم يكثرت لها رجال القوات المساعدة الذين القوا به وسط سيارتهم تحت وابل من الشتم.

واستغرب مواطنون عملية مطاردة البائع المذكور من طرف عناصر القوات المساعدة بالملحقة الادارية بجامع الفنا والتي تمت وسط نفوذ تراب الملحقة الادارية الباهيا، في الوقت الذي تعج فيه الساحة بعربات باعة متجولين آخرين.     

عاجل: عناصر القوات المساعدة تهين صحافي جريدة الأخبار بمراكش وتحجز بطاقته الوطنية

حرر بتاريخ من طرف

تعرض الزميل عزيز باطراح صحافي جريدة الأخبار بمراكش، ليلة الخميس 23 يوليوز الجاري، للإهانة من طرف عناصر القوات المساعدة بساحة جامع الفنا.

وبحسب مصادر من عين المكان لـ”كشـ24″، فإن عنصرين من القوات المساعدة وقائدهم والتابعون لمقاطعة الملحة الادارية جامع الفنا قاموا بحجز بطاقة التعريف الوطنية للزميل بعدما أهانوه بدعوى التقاط صور بواسطة هاتفه النقال لعملية سحل بائع متجول كانوا بصدد مطارته.

وأوضح الزميل عزيز باطراح في تصريح لـ”كشـ24″، أنه كان مارا بالصدفة حوالي العشرة والنصف من ليلة الخميس 23 يوليوز الجاري، حين لمح جموعا من المواطنين وهم يتحلقون حول “المخازنية” الذين كانوا يجرون بائعا على الأرض قبل رميه بداخل سيارتهم، مما جعله يتوقف كسائر الموطنين لمعاينة ما يجري، قبل أن يتقدم منه قائد العناصر المذكورة والمسمى “الحسين” طالبا منه تسليمه هاتفه النقال ومرافقته للملحقة الإدارية بدعوى أنه التقط صورا لعملية اعتقال بائع الحلوى، ليعمد بعد ذلك لتجريدة من بطاقته الوطنية.

إلى ذلك، أوضحت مصادرنا، أن الطريقة التي تمت بها عملية اعتقال وسحل البائع المتجول من طرف “المخازنية” الذين قاموا بقلب عربته وإتلاف بضاعته، أثارت استياء في اوساط المواطنين الذين تعالت حنجارهم بعبارة “اللهم إن هذا منكر” والتي لم يكثرت لها رجال القوات المساعدة الذين القوا به وسط سيارتهم تحت وابل من الشتم.

واستغرب مواطنون عملية مطاردة البائع المذكور من طرف عناصر القوات المساعدة بالملحقة الادارية بجامع الفنا والتي تمت وسط نفوذ تراب الملحقة الادارية الباهيا، في الوقت الذي تعج فيه الساحة بعربات باعة متجولين آخرين.     

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة