عائلة الطفل السوري الغريق “آيلان” الكردي تصل إلى كندا

حرر بتاريخ من طرف

وصل إلى كندا الاثنين سبعة من أفراد عائلة الطفل السوري آيلان الكردي الذي هزت صورة جثته على شاطئ تركي العالم، وذلك بعدما منحت الحكومة الكندية هؤلاء حق اللجوء.

وصل إلى فانكوفر في غرب كندا الاثنين سبعة من أفراد عائلة الطفل السوري آيلان الكردي، وذلك بعدما منحت الحكومة الكندية هؤلاء الأفراد حق اللجوء.

تحولت صورة آيلان بعد العثور على جثته على شاطئ تركي في  7 أيلول/سبتمبر 2015  رمزا لمحنة اللاجئين السوريين، وأثارت صدمة وتعاطفا عالميين.

وكان في استقبال الواصلين في المطار تيما الكردي عمة آيلان التي تعيش في فانكوفر بعدما هاجرت إلى كندا العام 1992.

وأمام عدسات كاميرات محطات التلفزيون المحلية احتضنت العمة والدمع في عينيها شقيقها محمد وزوجته غصون وأطفالهما الخمسة.

وقالت تيما الكردي “شكرا للكنديين وشكرا لرئيس وزرائنا (جاستن) ترودو على فتحهم الباب عبر إظهارهم للعالم كيف يجب على الجميع أن يستضيفوا اللاجئين”.

وقضى آيلان فيما كانت أسرته تحاول عبور البحر إلى أوروبا، وكان لصورة جثته وقع خاص في كندا.

فكانت الحكومة الكندية اتهمت في بادئ الأمر خطأ بأنها رفضت طلب لجوء قدمه عبد الله الكردي والد آيلان له ولزوجته وطفليهما، مما دفع بالأسرة الصغيرة إلى ركوب البحر في محاولة للوصول إلى أوروبا، وهي مخاطرة راح ضحيتها الجميع باستثناء الوالد.

ولكن تيما الكردي أكدت بأنها لم تقدم طلب رعاية لجوء لشقيقها عبد الله بل لشقيقها الآخر محمد، وذلك بسبب عدم توفر المال الكافي لديها.

وكان والد آيلان ناشد الأسبوع الماضي “العالم أجمع فتح أبوابه أمام السوريين”.

وبسبب مصاعب لوجستية وإدارية أعلنت الحكومة الكندية أن مشروع استضافة عشرة آلاف لاجئ سوري بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر الجاري لن يتحقق في موعده.

ومن المقرر أن تستقبل كندا بحلول نهاية شباط/فبراير  25 ألف لاجئ سوري، أغلبيتهم ترعاهم عائلات او منظمات خيرية.
 

عائلة الطفل السوري الغريق “آيلان” الكردي تصل إلى كندا

حرر بتاريخ من طرف

وصل إلى كندا الاثنين سبعة من أفراد عائلة الطفل السوري آيلان الكردي الذي هزت صورة جثته على شاطئ تركي العالم، وذلك بعدما منحت الحكومة الكندية هؤلاء حق اللجوء.

وصل إلى فانكوفر في غرب كندا الاثنين سبعة من أفراد عائلة الطفل السوري آيلان الكردي، وذلك بعدما منحت الحكومة الكندية هؤلاء الأفراد حق اللجوء.

تحولت صورة آيلان بعد العثور على جثته على شاطئ تركي في  7 أيلول/سبتمبر 2015  رمزا لمحنة اللاجئين السوريين، وأثارت صدمة وتعاطفا عالميين.

وكان في استقبال الواصلين في المطار تيما الكردي عمة آيلان التي تعيش في فانكوفر بعدما هاجرت إلى كندا العام 1992.

وأمام عدسات كاميرات محطات التلفزيون المحلية احتضنت العمة والدمع في عينيها شقيقها محمد وزوجته غصون وأطفالهما الخمسة.

وقالت تيما الكردي “شكرا للكنديين وشكرا لرئيس وزرائنا (جاستن) ترودو على فتحهم الباب عبر إظهارهم للعالم كيف يجب على الجميع أن يستضيفوا اللاجئين”.

وقضى آيلان فيما كانت أسرته تحاول عبور البحر إلى أوروبا، وكان لصورة جثته وقع خاص في كندا.

فكانت الحكومة الكندية اتهمت في بادئ الأمر خطأ بأنها رفضت طلب لجوء قدمه عبد الله الكردي والد آيلان له ولزوجته وطفليهما، مما دفع بالأسرة الصغيرة إلى ركوب البحر في محاولة للوصول إلى أوروبا، وهي مخاطرة راح ضحيتها الجميع باستثناء الوالد.

ولكن تيما الكردي أكدت بأنها لم تقدم طلب رعاية لجوء لشقيقها عبد الله بل لشقيقها الآخر محمد، وذلك بسبب عدم توفر المال الكافي لديها.

وكان والد آيلان ناشد الأسبوع الماضي “العالم أجمع فتح أبوابه أمام السوريين”.

وبسبب مصاعب لوجستية وإدارية أعلنت الحكومة الكندية أن مشروع استضافة عشرة آلاف لاجئ سوري بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر الجاري لن يتحقق في موعده.

ومن المقرر أن تستقبل كندا بحلول نهاية شباط/فبراير  25 ألف لاجئ سوري، أغلبيتهم ترعاهم عائلات او منظمات خيرية.
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة