طلبة الطب بمراكش يشتكون “شطط” بعض إدارات المستشفيات الجهوية والإقليمية

حرر بتاريخ من طرف

أفاد مكتب طلبة الطب والصيدلة بمراكش، بأنه تابع خلال الأيام الأخيرة تزايد عدد الشكايات الصادرة عن طلبة السنة السابعة طب بذات الكلية والذين يتابعون تداريبهم الاستشفائية بجهة بني ملال.

وأوضع المكتب في بلاغ استنكاري اطلعت “كشـ24” على نسخة منه، أن مضامين هذه الشكايات تعبر عن ما أسمته “مظلمة” مكتملة الأركان بسبب ما يقاسيه الطلبة الملتحقون ببعض المندوبيات من شطط بعض إدارات المستشفيات الجهوية والإقليمية، عبر الإجبار التعسفي للطلبة الملتحقين على القيام بحراسات إلزامية غير قانونية في مصالح المستعجلات، معتبرا الأمر ضربا بعرض الحائط للنصوص المنظمة لسيرورة السنة السابعة من الدراسات الطبية، غافلين، وفق البيان، بشكل تام الأهداف البيداغوجية التي من المفترض أن تححقها هذه السنة، في الرفع من تكوين هؤلاء الطلبة، بدل استغلالهم بشكل “انتهازي وعبثي استمرارا في سياسة الترقيع”.

وأكد المصدر ذاته، على أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ لطالما تكرر مثل هذا الشطط في عدد من المواقع وهو ما استدعى في أكثر من مرة تدخل المكتب كممثل شرعي للطلبة من أجل الحصول على ضمانات تحول دون تكرر نفس الوضع.

وأشار المصدر نفسه، إلى أن بعض المدراء يغضون الطرف بشكل كلي عن محتوى مقررات التعيين التي توضح تبعية الطلبة المعنيين إلى المصالح الاستشفائية لا إلى مصالح المستعجلات، وتجاوزهم الأمر إلى استغلال حاجة هؤلاء الطلبة إلى بعض الوثائق والإشهادات الإدارية اللازمة في متابعتهم لمسارهم الجامعي وابتزازهم من خلالها مقابل القيام بحراسات غير قانونية في غياب تأطير بيداغوجي وانعدام لشروط السلامة وهو ما نعتبره شططا في استعمال السلطة ونهجا واضحا لسياسة لي الذراع.

وأدان المكتب ما وصفه بـ “الممارسات غير المسؤولة” داعيا الجهات المشرفة عن هذا الورش بالتدخل العاجل لوقف ما أسماه بـ ” المهزلة ” التي تطال عددا مهما من طلبة السنة السابعة بكلية الطب والصيدلة بمراكش المعينين بعدد من الجهات.

كما دعا، المسؤولين إلى الحد من هذه الممارسات، والتحلي بروح المسؤولية، وإعطاء الأولية الكاملة لما يخدم جودة تكوين الطلبة الأطباء في احترام للنصوص القانونية والبيداغوجية المعمول بها بعيدا عن حسابات الإكراه من أجل سد الخصاص.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة