طاطوش يطالب بالتحقيق في الإعتداء الذي تعرض صحافي يومية “الأخبار” من طرف “مخازنية” بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

طالب المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش الذي يرأسه الناشط الحقوقي عبد الإله طاطوش، في شكاية توجها بها صباح يومه الأربعاء إلى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمراكش بفتح تحقيق فيما تعرض له عزيز باطراح الصحافي بجريدة “الأخبار” من اعتداء وتعنيف ومصادرة بطاقته الوطنية من طرف عناصر من القوات المساعدة. 

نص الشكاية كاملا كما توصلت به “كشـ24”:

مراكش في: 28 يوليوز 2015
المركز المغربي لحقوق الإنسان بالمغرب
الكتابة الجهوية
 
إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش

تحية تقدير واحترام وبعد،
 
الموضوع: طلب فتح بحث بخصوص تعرض الإعلامي عزيز باطراح للعنف اللفظي والإهانة وحجز بطاقته الوطنية من طرف عناصر من القوات المساعدة
 
 
يشرف المكتب الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، أن يتقدم إليكم جناب السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش بهذه الشكاية، ويلتمس منكم، بكل احترام وتقدير، أن تعطوا تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء أبحاثها والقيام بتحرياتها في شان تعرض الإعلامي والصحفي بيومية “ألأخبار” الأستاذ عزيز باطراح لعنف لفظي من طرف ثلاث عناصر من القوات المساعدة يوم الخميس 23 يوليوز 2015 بساحة جامع الفنا، والذين صادروا بطاقة هويته.
 
السيد الوكيل، من خلال المعلومات التي استقاها المركز المغربي لحقوق الإنسان من قبل العديد من الأطراف، ومن خلال إفادات السيد عزيز باطراح، وكذا ما ورد من معلومات ومعطيات في بيان  المكب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش، إضافة إلى ما تم تداوله في مختلف الصحف، فإن ما أقدمت عليه بعض عناصر القوات المساعدة، خاصة من خلال سحل أحد الباعة الجائلين بساحة جامع الفنا، أو من خلال مصادرة البطاقة الوطنية للأستاذ عزيز باطراح،كلها أفعال تتنافى ودولة الحق القانون.
 
السيد الوكيل، لقد أكد لنا أكثر من مصدر، أن عناصر من القوات المساعدة مارسوا عنفهم على أحد الباعة الجائلين وسط الساحة، واقتادوه بطريقة مهينة وحاطة بالكرامة إلى سيارة الخدمة، إذ تم سحله أمام أنظار العشرات من المواطنين، وضمنهم سياح أجانب، وحملوه بطريقة مهينة مصحوبة بالشتائم، إلى أن أدخلوه سيارة الخدمة خارج القانون،ليقتادوه إلى مقر الملحقة الإدارية بساحة جامع الفنا.
 
السيد الوكيل، لقد كان الأستاذ عزيز باطراح  واحدا ممن عاينوا مشهد الاعتداء على البائع الجائل، حيث اتهمته عناصر القوات المساعدة بتصوير مشهد إيقاف واقتياد البائع الجائل بواسطة هاتفه النقال، وحاولوا انتزاعه بالقوة إلا أنه ظل متمسكا به، كما حاولوا اقتياده إلى مقر الملحقة الإدارية جامع الفنا، غير ان الصحفي عزيز باطراح واجههم بكونه إذا كان متهما بارتكاب فعل جرمي، فما عليهم سوى الاتصال بمسؤول يتوفر على الصفة الضبطية، حينها فقط يمكنه أن يسلمهم هاتفه المحمول، كما يمكنه مرافقتهم إلى مقر الملحقة الإدارية أو إلى مقر الشرطة من أجل تحرير محضر بالواقعة.
 
السيد الوكيل، لقد حاولت عناصر القوات المساعدة بكل الوسائل سلبه هاتفه المحمول، ومارست عليه جميع أنواع العنف اللفظي، وقام أحدهم بإمساكه بعنف من ثيابه، لولا تدخل بعض المواطنين الذين طالبوا القوات المساعدة بأن يتصلوا بالسيد القائد أو بضابط شرطة، قبل أن يطالبوه ببطاقته الوطنية، وهو الأمر الذي استجاب له السيد عزيز باطراح مخاطبا إياهم:”بإمكانكم الاتصال برؤسائكم ومدهم برقم البطاقة الوطنية حتى تتأكدوا مما إذا كنت مشتبها به أو مبحوثا عني من طرف السلطات القضائية”، وبدل ذلك خاطبه واحد من العناصر المذكورة بقوله:” إلى بغيتي لاكارت ديالك تبعنا للمقاطعة” إلا أنه رفض مرافقتهم، ليصادروا بطاقة تعريفه.
 
السيد الوكيل، لكل ما تقدم فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان يتساءل عما إذا كان سحل المواطنين، وإيقافهم في الشارع العام من طرف القوات المساعدة ،ومصادرة بضاعتهم دون تحرير أي محضر قانوني يعد عملا مشروعا، علما أنه يمارس بشكل يومي وسط ساحة جامع الفنا من طرف القوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية أمام أنظار زوار ساحة جامع الفنا مغاربة وأجانب. كما نتساءل السيد الوكيل، عما إذا كانت مصادرة البطاقة الوطنية للسيد عزيز باطراح عملا مشروعا؟.
لكل ذلك السيد الوكيل، فإننا نلتمس منكم بكل احترام وتقدير، إعطاء تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل القيام بتحرياتها وإجراء أبحاثها فيما تعرض له السيد عزيز باطراح من عنف وإهانة ومصادرة لبطاقته الوطنية خارج القانون.
 
وفي انتظار ذلك، تقبلوا السيد الوكيل كامل الاحترام والتقدير
 
إمضاء عبد الإله طاطوش
رئيس المركز
 

طاطوش يطالب بالتحقيق في الإعتداء الذي تعرض صحافي يومية “الأخبار” من طرف “مخازنية” بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

طالب المركز المغربي لحقوق الإنسان بجهة مراكش الذي يرأسه الناشط الحقوقي عبد الإله طاطوش، في شكاية توجها بها صباح يومه الأربعاء إلى وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية بمراكش بفتح تحقيق فيما تعرض له عزيز باطراح الصحافي بجريدة “الأخبار” من اعتداء وتعنيف ومصادرة بطاقته الوطنية من طرف عناصر من القوات المساعدة. 

نص الشكاية كاملا كما توصلت به “كشـ24”:

مراكش في: 28 يوليوز 2015
المركز المغربي لحقوق الإنسان بالمغرب
الكتابة الجهوية
 
إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش

تحية تقدير واحترام وبعد،
 
الموضوع: طلب فتح بحث بخصوص تعرض الإعلامي عزيز باطراح للعنف اللفظي والإهانة وحجز بطاقته الوطنية من طرف عناصر من القوات المساعدة
 
 
يشرف المكتب الجهوي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، أن يتقدم إليكم جناب السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش بهذه الشكاية، ويلتمس منكم، بكل احترام وتقدير، أن تعطوا تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء أبحاثها والقيام بتحرياتها في شان تعرض الإعلامي والصحفي بيومية “ألأخبار” الأستاذ عزيز باطراح لعنف لفظي من طرف ثلاث عناصر من القوات المساعدة يوم الخميس 23 يوليوز 2015 بساحة جامع الفنا، والذين صادروا بطاقة هويته.
 
السيد الوكيل، من خلال المعلومات التي استقاها المركز المغربي لحقوق الإنسان من قبل العديد من الأطراف، ومن خلال إفادات السيد عزيز باطراح، وكذا ما ورد من معلومات ومعطيات في بيان  المكب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بمراكش، إضافة إلى ما تم تداوله في مختلف الصحف، فإن ما أقدمت عليه بعض عناصر القوات المساعدة، خاصة من خلال سحل أحد الباعة الجائلين بساحة جامع الفنا، أو من خلال مصادرة البطاقة الوطنية للأستاذ عزيز باطراح،كلها أفعال تتنافى ودولة الحق القانون.
 
السيد الوكيل، لقد أكد لنا أكثر من مصدر، أن عناصر من القوات المساعدة مارسوا عنفهم على أحد الباعة الجائلين وسط الساحة، واقتادوه بطريقة مهينة وحاطة بالكرامة إلى سيارة الخدمة، إذ تم سحله أمام أنظار العشرات من المواطنين، وضمنهم سياح أجانب، وحملوه بطريقة مهينة مصحوبة بالشتائم، إلى أن أدخلوه سيارة الخدمة خارج القانون،ليقتادوه إلى مقر الملحقة الإدارية بساحة جامع الفنا.
 
السيد الوكيل، لقد كان الأستاذ عزيز باطراح  واحدا ممن عاينوا مشهد الاعتداء على البائع الجائل، حيث اتهمته عناصر القوات المساعدة بتصوير مشهد إيقاف واقتياد البائع الجائل بواسطة هاتفه النقال، وحاولوا انتزاعه بالقوة إلا أنه ظل متمسكا به، كما حاولوا اقتياده إلى مقر الملحقة الإدارية جامع الفنا، غير ان الصحفي عزيز باطراح واجههم بكونه إذا كان متهما بارتكاب فعل جرمي، فما عليهم سوى الاتصال بمسؤول يتوفر على الصفة الضبطية، حينها فقط يمكنه أن يسلمهم هاتفه المحمول، كما يمكنه مرافقتهم إلى مقر الملحقة الإدارية أو إلى مقر الشرطة من أجل تحرير محضر بالواقعة.
 
السيد الوكيل، لقد حاولت عناصر القوات المساعدة بكل الوسائل سلبه هاتفه المحمول، ومارست عليه جميع أنواع العنف اللفظي، وقام أحدهم بإمساكه بعنف من ثيابه، لولا تدخل بعض المواطنين الذين طالبوا القوات المساعدة بأن يتصلوا بالسيد القائد أو بضابط شرطة، قبل أن يطالبوه ببطاقته الوطنية، وهو الأمر الذي استجاب له السيد عزيز باطراح مخاطبا إياهم:”بإمكانكم الاتصال برؤسائكم ومدهم برقم البطاقة الوطنية حتى تتأكدوا مما إذا كنت مشتبها به أو مبحوثا عني من طرف السلطات القضائية”، وبدل ذلك خاطبه واحد من العناصر المذكورة بقوله:” إلى بغيتي لاكارت ديالك تبعنا للمقاطعة” إلا أنه رفض مرافقتهم، ليصادروا بطاقة تعريفه.
 
السيد الوكيل، لكل ما تقدم فإن المركز المغربي لحقوق الإنسان يتساءل عما إذا كان سحل المواطنين، وإيقافهم في الشارع العام من طرف القوات المساعدة ،ومصادرة بضاعتهم دون تحرير أي محضر قانوني يعد عملا مشروعا، علما أنه يمارس بشكل يومي وسط ساحة جامع الفنا من طرف القوات المساعدة وأعوان السلطة المحلية أمام أنظار زوار ساحة جامع الفنا مغاربة وأجانب. كما نتساءل السيد الوكيل، عما إذا كانت مصادرة البطاقة الوطنية للسيد عزيز باطراح عملا مشروعا؟.
لكل ذلك السيد الوكيل، فإننا نلتمس منكم بكل احترام وتقدير، إعطاء تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل القيام بتحرياتها وإجراء أبحاثها فيما تعرض له السيد عزيز باطراح من عنف وإهانة ومصادرة لبطاقته الوطنية خارج القانون.
 
وفي انتظار ذلك، تقبلوا السيد الوكيل كامل الاحترام والتقدير
 
إمضاء عبد الإله طاطوش
رئيس المركز
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة