ضربة موجعة للسياحة بالمملكة..تونس تسبق المغرب وتشرع في استقبال السياح

حرر بتاريخ من طرف

أفاد مسؤول في وزارة السياحة التونسية الجمعة أن بلاده بدأت باستقبال السياح، بالرغم من ارتفاع مؤشرات تدهور الوضع الصحي في البلاد بسبب تفشي وباء كوفيد-19 ما دفع السلطات إلى فرض حجر إجباري على الوافدين من الخارج.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المدير الوطني للسياحة في تونس معز بالحسين الجمعة أن بلاده بدأت تستقطب رحلات “تشارتر” السياحية.

ووصلت الخميس طائرتان تقلان 301 سائح روسي، وتصل الجمعة طائرة أخرى من بلاروسيا في انتظار رحلات مقررة من تشيكيا، وفقا للمسؤول الذي أضاف “أردنا توجيه رسالة إيجابية، نحن على أتم الاستعداد لاستقبال السياح”.

ويخضع السياح لبروتوكول صحي مشدد منذ الوصول إلى المطار مع ضرورة إبرازهم فحوصا سلبية لفيروس كورونا، والبقاء في الفندق ضمن المجموعة المرافقة لهم.

وفي الوقت الذي اختارت تونس إنقاذ اقتصاد البلاد من خلال إنقاذ القطاع السياحي، لم تحرك الجهات المسؤولة عن قطاع السياحة بالمغرب، أي ساكن، وتكتفي بالشفوي في خرجات إعلامية، آخرها خرجة المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، عادل الفقير، الذي أكد أن الأولوية في السنوات الثلاث المقبلة بالنسبة للمغرب، على مستوى قطاع السياحة، هي إعادة بناء الطلب واستعادة قاعدته البالغة 13 مليون سائح.

وأوضح الفقير، في حوار مع الصحيفة الأسبوعية (لافي إكو) أنه “سيتعين علينا بالتأكيد انتظار التعافي، واجتياز فترة الانتعاش وإعادة البناء، ومراقبة السلوكيات والتوجهات الجديدة واستكشافها، لنتمكن من تحديد الإمكانات الحقيقية للوجهة السياحية”.

وأشار إلى أن “التحدي الذي نواجهه يتمثل في جعل المغرب إحدى الوجهات الرئيسية لـ +سفر الانتقام + بمجرد استيفاء شروط التعافي، من خلال الاستفادة من الصورة الممتازة التي يحظى بها المغرب من حيث إدارة الجائحة، لاسيما عملية التلقيح”.

وفي هذا الصدد، سلط الفقير الضوء على دور الجهاز التسويقي الجديد المخصص للوجهة المغربية، والذي يمثل استراتيجية مدروسة على نحو شامل، وتستند بالكامل إلى دراسة عميقة للسوق، وذلك بغية الاستعداد لمواجهة هذه الظرفية العصيبة.

وقال مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة إن الحملة الوطنية المخصصة للمغاربة ستنطلق الأسبوع المقبل استعدادا لموسم الصيف، مذكرا بأن السياحة الداخلية تمثل السوق الأول للفاعلين في السياحة المغربية، متقدمة على السوق الفرنسية.

وأبرز أن المغرب يحظى بصورة جيدة على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن علامة البلد تضطلع بدور هام، حيث ينتقي 39 في المائة من المسافرين حول العالم البلد أولا قبل اختيار المدن التي سيزورونها.

وسجل أن “العامل المهم الآخر هو الإصلاح الشامل لوجودنا الرقمي، بمكونات قوية من قبيل الفيديو، وشبكات التواصل الاجتماعي، وتقسيم الطلب حسب البلدان”.

وفي هذا الإطار، قال مهتمون بالشأن السياحي، إن المغرب بإمكانه أن يخطو نفس الخطوة، ويبدأ باستقبال السياح، بدء بمواطني الدول التي لقحت نسبة كبيرة من سكانها، وذلك بإعلان استقبال الأشخاص الملقحين.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة