ضحايا “الترمضين” بمراكش يتقاطرون على أقسام المستعجلات بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تشهد مستعجلات مستشفيات مدينة مراكش خلال شهر رمضان تدفقا كبيرا للمرضى الذين وجدوا أنفسهم مضطرين للإفطار في غرفها، وتأتي على رأس هذه الحالات ضحايا “الترمضين”، أبرزهم نساء أخذن نصيبهن في الضرب المبرح من قبل أزواجهن الذين فقدوا السيطرة على أعصابهم لتتطور المشادات إلى اعتداءات جسدية عنيفة. 

و مع حلول رمضان يسجل قسم المستعجلات بمستشفى ابن طفيل بمراكش خلال هذا الشهر المبارك ارتفاعا في عدد المرضى الذين يقصدونه طيلة اليوم، وعلى الخصوص فترة ما قبل الإفطار بالإضافة إلى الفترة الليلية. 
ويعرف قسم المستعجلات المذكور، حركة كبيرة خلال شهر رمضان دون سائر الشهور الأخرى، بسبب ارتفاع نسبة المشاجرات والحوادث المنزلية بالإضافة إلى حوادث السير.

وتتقاطر يوميا على أقسام المستعجلات بمستشفيات مراكش، خصوصا في رمضان، نساء تعرضن للضرب المبرح من قبل أزواجهن، بالإضافة إلى الاعتداءات الجسدية بسبب المشاجرات بين الشباب، فكثيرة هي الحالات التي يستقبلونها لشباب طعنوا بسكاكين وخناجر، كما تستقبل المصلحة حالات عرضية لأطفال أصيبوا بحروق بليغة بسبب الإهمال وعدم المراقبة.

 وحسب مصادر طبية، فإن الفترة الصباحية خلال شهر رمضان تمتاز باستقبال مرضى تأخروا في الكشف عن أمراضهم، كالمصابين بالاجتفاف الكلوي، أما في الفترة الزوالية، فنستقبل نوعية خاصة، وهم المرضى الذين يصرون على الصيام رغم معرفتهم المسبقة بأن فيه مجازفة بحياتهم، والأمر ينطبق بالخصوص على مرضى السكري والربو والسكري.

وأضافت ذات المصادر، أن الفترة التي تسبق الإفطار بحوالي ساعتين، تمتاز باستقبال المصابين بجروح خلال الاعتداءات الدموية، التي تستعمل فيها غالبا أسلحة بيضاء، فيما بعد الإفطار تصل للمستعجلات حالات المصابين في  حوادث السير، والذين غالبا ما يتعرضون لها قبل الإفطار.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة