الخميس 08 يونيو 2023, 19:14

علوم

صور مذهلة لكوكب عطارد التقطها مركبة ناسا قبل “انتحارها” على سطحه



كشـ24 نشر في: 30 أبريل 2015

صور مذهلة لكوكب عطارد التقطها مركبة ناسا قبل
مع اقتراب نهاية عُمر المركبة "ماسنجر"، التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، التقطت هذه المركبة صورا جديدة مذهلة لكوكب عطارد، قبل اصطدامها به المقرر يوم الخميس 30 إبريل/نيسان.

وأظهرت اللقطات المأخوذة عن قُرب مشاهد خلابة لا تُصدق لأصغر كواكب المجموعة الشمسية، لم يراها أحد من قبل.

وفسّرت وكالة ناسا السبب وراء المظهر الرائع الذي يبدو عليه عطارد في الصور إلى أنه راجع لتراكب الصور من مطياف المركبة المرئي العامل بالأشعة تحت الحمراء (Virs) من أجل إبراز ملامح الكوكب، مثل الحفر الموجودة عليه أو الفتحات البركانية على سطحه.

 صور مذهلة لعطارد تلتقطها مركبة ناسا قبل انتحارها على سطحه 
NASA
صور مذهلة لعطارد تلتقطها مركبة ناسا قبل انتحارها على سطحه
وبعد أكثر من عقد من الزمان منذ إطلاقها، و4 سنوات من الدوران حول عطارد، ستذهب المركبة ماسنجر إلى مكان لم يسبقها إليه أي مركبة أخرى من قبل، يوم 30 أبريل/نيسان، حيث ستصطدم المركبة الفضائية البالغ وزنها 500 كيلوغرام بسطح عطارد بسرعة 8750 ميلا في الساعة لتنهي عمرها هناك، وستخلق حفرة كبيرة خاصة بها لتدفن نفسها بداخلها.

ماسنجر تقترب من عطارد أقرب كواكب المجموعة للشمس
NASA
ماسنجر تقترب من عطارد أقرب كواكب المجموعة للشمس
وقد أشاد العلماء بمهمة المركبة ماسنجر واعتبروها بأنها كانت ناجحة للغاية، فقد أجابت ماسنجر عن الكثير من الأسئلة حول كوكب عطارد.

ومن بين أهم الاكتشافات التي حققتها ماسنجر ما يلي:

1- المياه

العثور على ماء متجمد في أقرب كواكب المجموعة إلى الشمس كان بمثابة مفاجأة كبيرة للعلماء، على الرغم من وجود بعض العلامات السابقة المأخوذة من أجهزة الرادار المشيرة الى ذلك.

2- الطبقة التي تغطي سطح الكوكب

اكتشفت ماسنجر أن شيئا ما كان يغطي الجليد على سطح كوكب عطارد، وهي طبقة داكنة لم يكن من المتوقع ظهور مثلها على سطح عطارد، وسيتم عمل المزيد من التحقيقات للتوصل إلى حقيقة هذه الطبقة، إلا أن ناسا ترجح أنها مركبات غنية بالكربون، على غرار المواد الموجودة في بعض النيازك والمذنبات.

3- تقلص حجم عطارد

اكتشفت المركبة ماسنجر على وجه الدقة، أنه على مدى الـ 4.5 مليار سنة الماضية قد تقلص حجم الكوكب عطارد بمسافة تزيد على 7 كيلومترات في دائرة نصف قطره.

هذا ولم يتم بعد الانتهاء من تحليل الكم الهائل من البيانات التي أرسلتها المركبة إلى وكالة ناسا.
صور مذهلة لكوكب عطارد التقطها مركبة ناسا قبل
صور مذهلة لكوكب عطارد التقطها مركبة ناسا قبل


ملصقات


اقرأ أيضاً
“المنظومة قتلت مشغلها”: مسيرة جوية يقودها الذكاء الصناعي تمردت على مشغليها
قالت صحيفة "غارديان"، إن مسيرة جوية عسكرية أمريكية يقودها الذكاء الصناعي تمردت على مشغلها، وقامت "بقتله" أثناء اختبار محاكاة. ووفقا للصحيفة، لم يتضرر أي شخص بشكل حقيقي خلال ذلك، لكن الذكاء الصناعي استخدم "استراتيجيات غير متوقعة للغاية" أثناء الاختبار، وحاول تحقيق نيته وهاجم أي شخص حاول إعاقته عن ذلك. وقال مصدر للصحيفة، إنه خلال اختبار محاكاة أجراه الجيش الأمريكي، "قتلت" طائرة بدون طيار يقودها الذكاء الصناعي، مشغلها لمنعه من التدخل في تنفيذ مهمتها. وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس قسم اختبارات الذكاء الصناعي في سلاح الجو الأمريكي العقيد تاكر "سينكو" هاميلتون، كشف تفاصيل هذا الحادث خلال قمة القدرات القتالية الجوية والفضائية المستقبلية في لندن في مايو الماضي. وذكر العقيد، أن الحادث وقع عندما تم تنفيذ محاكاة تقوم خلالها طائرة بدون طيار مجهزة بمنظومة ذكاء صناعي بمهمة تدمير أنظمة الدفاع الجوي المعادية ومهاجمة أي شيء يحاول منع تنفيذ المهمة. وقال الضابط إن المنظومة عملت على تنفيذ مهمتها بلا هوادة، وعندما ظهر التهديد أكد العامل البشري للمنظومة عدم القضاء على هذا التهديد، إلا أن الذكاء الصناعي أصر على القضاء على هذا التهديد لأن في ذلك تكمن مهمته. وعندما شدد المشغل على عدم تنفيذ ذلك، قامت المنظومة "بقتل" هذا المشغل لأنه حاول منعها من الوصول إلى هدفها . وأضاف العقيد: "قمنا بتلقين المنظومة: لا يجوز قتل المشغل. ولو فعلت ذلك فستخسرين النقاط - وهذا سيئ. لا تفعلي ذلك". ولكن المنظومة، ووفقا للعقيد، قامت بتدمير برج الاتصالات الذي يستخدمه المشغل للتواصل مع الطائرة بدون طيار لمنعها من تدمير الهدف. وحذر تاكر هاميلتون، وهو طيار اختصاصه اختبار المقاتلات، من الإفراط في الاعتماد على الذكاء الصناعي وقال إن الاختبار أثبت بشكل قاطع أن من الصعب التحدث مع الذكاء الصناعي الذي ينفذ ما تم تكليفه به بشكل آلي. المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي
علوم

إنماء أطفال في المختبر قد يصبح حقيقة واقعة بحلول عام 2028
ادعى علماء يابانيون أنهم على وشك إنماء أطفال بشرية في المختبر، من خلال احتضان البويضات والحيوانات المنوية في رحم اصطناعي. وبفضل هذا الاختراق الجديد، سيكون العلماء اليابانيون قادرين على إنتاج بويضات وحيوانات منوية بشرية في المختبر من "نقطة الصفر"، يمكن أن تتطور بعد ذلك في رحم اصطناعي. ويعتقد البروفيسور كاتسوهيكو هاياشي، خبير بيولوجيا الخلايا الجذعية في جامعة كيوشو الذي اكتشف العملية على الفئران، أنه ما يزال أمامه خمس سنوات فقط لتكرار النتائج على البشر. واستخدم فريق هاياشي طريقة "تأجير الأرحام الاصطناعية" هذه لإنشاء فئران صغيرة من أبوين بيولوجيين اثنين من الذكور، باستخدام خلايا جلد من فأر لتكوين بويضة قابلة للحياة ثم تخصيبها. ووفقا للدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة Nature، قام الفريق بتحويل خلايا جلد ذكور الفئران إلى خلايا جذعية متعددة القدرات، ولديها القدرة على التطور إلى أنواع مختلفة من الخلايا أو الأنسجة، مثل مُحدِّد الشكل الخلوي. ثم قام الفريق بتنمية هذه الخلايا ومعالجتها بدواء حوّل الخلايا الجذعية للذكور إلى خلايا أنثوية، وبالتالي إنتاج خلايا بويضة وظيفية. وفي غضون ذلك، أدى تخصيب تلك البويضات وزرع نموذج الطفل هذا في إناث الفئران، في الوقت نفسه، إلى تصور اصطناعي لفئران ذكور. وعلى الرغم من أن 1% فقط من الأجنة (سبعة من أصل 630) نمت إلى فئران حية، يعتقد العلماء أن التجربة قد يكون لها آثار مهمة على التكاثر البشري. وقالت ديانا لايرد، خبيرة الخلايا الجذعية والإنجابية بجامعة كاليفورنيا، سان فرانسيسكو، والتي لم تشارك في الدراسة: "إنها استراتيجية ذكية جدا. إنها خطوة مهمة في كل من الخلايا الجذعية وعلم الأحياء التناسلي". وفي الواقع، يمكن نظريا تكرار هذه العملية في البشر عن طريق حقن الأجنة التي يتم إنتاجها عبر خلايا جذعية متعددة القدرات في رحم الأنثى. ومع ذلك، في حين أن العلماء تمكنوا من هندسة بويضات بشرية وحيوانات منوية في المختبر - وهي عملية تُعرف باسم تكوين الأمشاج في المختبر - لم يتمكنوا من تكوين أجنة أصلية. بعبارة أخرى، ما تزال طريقة صناعة الأطفال اصطناعيا في مرحلتها الجنينية. وقدّر الدكتور هاياشي أن الأمر سيستغرق نحو نصف عقد لتكرار إنتاج خلايا شبيهة بالبويضات في البشر، و10 إلى 20 عاما من الاختبارات للتأكد من أن طريقة الإنجاب الاصطناعي هذه آمنة للاستخدام في العيادات. ويتمثل أحد المخاوف بشأن هذا الاختراق العلمي في الطفرات والأخطاء التي قد يتم إدخالها في طبق بتري قبل استخدام الخلايا الجذعية في صنع البويضات. وإذا نجحت هذه التقنية، فقد توفر نعمة كبيرة لأولئك الذين يعانون من العقم، وهي حالة تؤثر على 1 من كل 6 في جميع أنحاء العالم، وفقا لمنظمة الصحة العالمية. ولا تخلو فكرة الأطفال المنشئين في المختبر من مخاوف قانونية وأخلاقية، من ذلك القلق المتعلق بتصميم الأطفال لتكون لديهم سمات معينة باستخدام أدوات تعديل الجينات، ما يفسح المجال لمفهوم الطفل المثالي المفترض. وهناك أيضا مخاوف من أن يُجبر البعض على إنجاب أطفال ضد إرادتهم باستخدام خصلة من الشعر أو قطعة من الجلد. المصدر: روسيا اليوم عن نيويورك بوست
علوم

خبراء يتوقعون زيادة قياسية في درجات الحرارة في السنوات الخمس المقبلة
أعلن خبراء المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن الاحتباس الحراري سيستمر في السنوات الخمس المقبلة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع قياسي في درجات الحرارة لم يسبق له مثيل. ويشير تقرير الخبراء الذي نشر يوم 17 مايو الجاري، إلى أن غازات الدفيئة وظاهرة النينيو الطبيعية (التيار الدافئ لظاهرة النينيو قبالة سواحل بيرو)، ستكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة. ووفقا للباحثين، من المحتمل بنسبة 66 بالمئة أن يكون متوسط درجة حرارة سطح الأرض خلال أعوام 2023-2027 أعلى بمقدار 1.5 درجة مئوية، مقارنة بما كان عليه قبل النهضة الصناعية. وسوف يستمر هذا الارتفاع مستقبلا، ما يثير قلق العلماء. بحسب الدكتور ليون هيرمانسون. وسوف تؤدي التغييرات في مؤشرات درجة الحرارة ، وفقا لتوقعات الباحثين، إلى زيادة كمية الأمطار خلال الأعوام المذكورة في شمال أوروبا وسيبيريا وألاسكا. ولكنها ستنخفض فوق الأمازون وفي عدد من مناطق أستراليا. ويدعو بيتيري تالاس الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى الاستعداد والتحضير لمواجهة تأثير ارتفاع درجات الحرارة في الصحة العامة والأمن الاقتصادي وإدارة المياه والبيئة. ويقول: "من المتوقع حدوث ظاهرة النينو الحرارية في الأشهر المقبلة، تلك التي مع التغيرات المناخية الناجمة عن النشاط البشري ستأخذ درجات الحرارة العالمية إلى مناطق مجهولة". المصدر: روسيا اليوم عن regnum.ru
علوم

رئيس شركة “تشات جي بي تي” يؤكد على ضرورة تنظيم الذكاء الاصطناعي
أكد لرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آيه" المطورة لبرنامج "تشات جي بي تي" سام ألتمان لمجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء بأن تنظيم الذكاء الاصطناعي ضروري، بعدما شكّل برنامجه صدمة للعالم. وقال ألتمان في جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ الأميركي عن تأثير الذكاء الاصطناعي "نعتقد بأن التدخل التنظيمي من قبل الحكومات سيكون ضروريا للتخفيف من مخاطر النماذج التي تزداد قوة". أثارت برمجية "تشات جي بي تي" اهتماماً واسعاً في العالم بالذكاء الاصطناعي التوليدي بعد طرحها للاستخدام في نهاية العام الماضي، بفعل قدرتها على إنشاء نصوص متقنة مثل رسائل البريد الإلكتروني والمقالات والقصائد، أو برامج معلوماتية أو ترجمات، في ثوانٍ فقط. لكن نشر صور زائفة على مواقع التواصل الاجتماعي، أكثر واقعية من الصور الحقيقية، والتي تم إنشاؤها من تطبيقات مثل Midjourney، نبهت إلى مخاطر التلاعب بالرأي العام. كما طالبت شخصيات علمية بتعليق تطوير الأنظمة الأقوى، بانتظار صدور قانون لتنظيمها بشكل أفضل
علوم

تويتر يعلن إلغاء كل الحسابات غير النشطة
أعلن إيلون ماسك الإثنين أنّ الحسابات غير النشطة في تويتر منذ سنوات ستُلغى من المنصة، في أحدث قرار له يرمي إلى تعزيز نشاط الشبكة الاجتماعية. وغرّد مالك تويتر عبر صفحته "سنزيل الحسابات التي لم تكن نشطة بتاتاً منذ سنوات، لذلك ستلاحظون أنّ عدد متابعيكم سينخفض". ومنذ استحواذه على المنصة لقاء 44 مليار دولار نهاية أكتوبر، أطلق ماسك تغييرات كبيرة في تويتر من خلال صرفه عدداً كبيراً من الموظفين واتخاذه قرارات استفزازية وإحداثه تغييرات فوضوية. وفيما توقف عدد من المعلنين عن التعامل مع موقع تويتر والتطبيق الخاص به، لا يبدو أن صيغة الاشتراك المدفوع الجديدة "تويتر بلو" ستعوّض الخسائر، بحسب محللين. إلا أن رئيس شركتَي "تسلا" و"سبايس اكس" يواصل إحداث تغييرات جذرية في تويتر، مدفوعاً بعودة عدد كبير من محبّيه إلى المنصة. وفي استطلاع للرأي أطلقه الأحد، وجه سؤالاً إلى مستخدمي تويتر "نعمل جاهدين لجعل المنصة ممتعة بقدر الإمكان... كيف تقارنوها بما كانت عليه قبل ستة أشهر؟". وأتت النتيجة بأنّ حوالى 46 % من أصل 1,5 مليون مشارك في الاستطلاع أجابوا بـ"أفضل" و38 % صوّتوا لخيار "أسوأ". وتشير شركة "إنسايدر إنتلدجنس" للأبحاث إلى انّ عائدات تويتر ستنخفض بنسبة 28 % هذا العام لأنّ "المعلنين لا يثقون بماسك". وفي مقابلة مع "بي بي سي"، أكد ماسك عكس ذلك، لافتاً إلى أنّ الشركة لاحظت عودة المعلنين وكانت "تقريباً عند نقطة التعادل".
علوم

درجات حرارة المحيطات قاربت مستويات قياسية في أبريل والعلماء يدقون ناقوس الخطر
بلغت درجة حرارة سطح المحيط 21.1 درجة مئوية في أوائل أبريل الماضي، وهو رقم قياسي تجاوز الذروة السابقة التي تم تسجيلها في عام 2016 (21 درجة مئوية)، وفقا للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي. وبدأت درجات الحرارة في الارتفاع في منتصف مارس، لتواصل المنحى التصاعدي على مدار عدة أسابيع، وفقا لتقديرات أولية للإدارة أوردتها قناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية. وانخفضت درجات الحرارة منذ ذروتها في أبريل، لكنها تظل أعلى مما كانت عليه في هذا الوقت من العام، كما تبرز القناة الإخبارية، مسجلة أن العلماء يعملون جاهدين من أجل فهم هذه التغييرات. وأشارت "سي إن إن"، نقلا عن ماثيو إنغلاند، الخبير الأسترالي، إلى أن درجة الحرارة أعلى بعشر درجة تقريبا من الرقم القياسي السابق المسجل في عام 2016، "ولكن بالنظر للحرارة اللازمة لتدفئة هذه الكتلة الضخمة من الماء، فإن الأمر يتعلق بكمية ضخمة من الطاقة". ويخشى بعض العلماء من أن حجم هذه الأرقام القياسية الجديدة يمثل بداية اتجاه ينذر بالخطر، فيما يعتبر آخرون أن درجات الحرارة المرتفعة القياسية تعد مصدر انشغال لكنها متوقعة بالنظر إلى أزمة المناخ. ويتفق الجميع على أن العواقب ستكون على الأرجح كبيرة. فالمحيطات الأكثر دفئا تؤثر سلبا على الشعاب المرجانية، وتقتل الحياة البحرية، وتزيد من ارتفاع مستوى سطح البحر، كما أنها تجعل المحيط أقل كفاءة في امتصاص التلوث الذي يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب. وحسب الوسيلة الإعلامية، فكلما كانت المحيطات أكثر دفئ ا كلما ازدادت درجة حرارة الكوكب. ويعتبر العلماء أن أحد المحركات الرئيسية للحرارة يتمثل في اقتراب ظاهرة "النينيو"، وهو تقلب مناخي طبيعي مرتبط بارتفاع درجة حرارة وسط وشرق المحيط الهادئ المداري، وله تأثير الاحترار العالمي. وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أشارت، الأربعاء الماضي، إلى تزايد احتمال تطور ظاهرة "النينيو" في وقت لاحق من هذا العام.
علوم

العلماء يكتشفون كيف يمكن “إسكات” الكوابيس بواسطة وتر بيانو واحد!
أظهرت دراسة أجريت على 36 مريضا تم تشخيصهم باضطراب الكوابيس أن مزيجا من علاجين بسيطين قلل من تكرار أحلامهم السيئة. ودعا العلماء المتطوعين لإعادة كتابة كوابيسهم الأكثر شيوعا في ضوء إيجابي ثم تشغيل الصوت المرتبط بالتجارب الإيجابية أثناء نومهم. وأوضح الطبيب النفسي لامبروس بيروجامفروس، من مستشفيات جامعة جنيف في سويسرا: "هناك علاقة بين أنواع المشاعر التي نمر بها في الأحلام ورفاهيتنا العاطفية. بناء على هذه الملاحظة، كانت لدينا فكرة أنه يمكننا مساعدة الناس من خلال التلاعب بالعواطف في أحلامهم. وفي هذه الدراسة، أظهرنا أنه يمكننا تقليل عدد الأحلام القوية جدا والسلبية جدا من الناحية العاطفية لدى المرضى الذين يعانون من الكوابيس". ويعاني الكثير من الكوابيس، وهي ليست دائما حالة بسيطة من بعض الأحلام السيئة. وترتبط الكوابيس أيضا بنوم رديء الجودة، والذي يرتبط بدوره بعدد كبير من المشكلات الصحية الأخرى. ويمكن أن يؤدي قلة النوم أيضا إلى زيادة القلق، والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى الأرق والكوابيس. وأظهرت الدراسات الحديثة أن الكوابيس واضطرابات النوم قد شهدت ارتفاعا طفيفا خلال الجائحة العالمية المستمرة. ونظرا لأننا لا نفهم حقا لماذا، أو حتى كيف، يخلق دماغنا الأحلام أثناء النوم، فإن علاج الكوابيس المزمنة يمثل تحديا. وإحدى الطرق غير الغازية هي العلاج التجريبي بالتخيل، حيث يعيد المرضى كتابة أكثر كوابيسهم المروعة والمتكررة لمنح نهاية سعيدة. ثم "يتدربون" على إخبار أنفسهم بتلك القصة المعاد كتابتها، محاولين تجاوز الكابوس. ويمكن أن تقلل هذه الطريقة من تواتر وشدة الكوابيس، لكن العلاج غير فعال لجميع المرضى. وفي عام 2010، وجد العلماء أن تشغيل الأصوات التي تم تدريب الأشخاص على ربطها بمحفز معين، أثناء نوم هؤلاء الأشخاص، يساعد في تعزيز ذاكرة هذا المنبه. وتم تسمية هذا بإعادة تنشيط الذاكرة المستهدفة (TMR)، وأراد بيروجامفروس وزملاؤه معرفة ما إذا كان بإمكانه تحسين فعالية العلاج التدريبي بالصور (IRT). وبعد أن يكمل المشاركون في الدراسة حلما ويوميات نوم لمدة أسبوعين، تم إعطاء جميع المتطوعين جلسة IRT واحدة. وفي هذه المرحلة، خضع نصف المجموعة لجلسة TMR، ما أدى إلى إنشاء رابط بين نسخة إيجابية من كوابيسهم والصوت. وكان النصف الآخر بمثابة مجموعة تحكم، حيث تخيلوا نسخة أقل رعبا من الكابوس دون التعرض لأصوات إيجابية. وتلقت كلتا المجموعتين عصابة رأس للنوم من شأنها تشغيل الصوت - وتر البيانو C69 - أثناء نومهما، كل 10 ثوان أثناء نوم حركة العين السريعة عندما كان من المرجح أن تحدث الكوابيس. وتم تقييم المجموعات بعد أسبوعين من المذكرات الإضافية، ثم مرة أخرى بعد ثلاثة أشهر دون أي نوع من العلاج. وفي بداية الدراسة، كان لدى المجموعة الضابطة، في المتوسط، 2.58 كوابيس أسبوعيا، وكان لدى مجموعة TMR نحو 2.94 كوابيس أسبوعيا في المتوسط. وبنهاية الدراسة، انخفضت المجموعة الضابطة إلى 1.02 كوابيس أسبوعيا، بينما انخفضت مجموعة TMR إلى 0.19 فقط. بل وأكثر من ذلك، أبلغت مجموعة TMR عن زيادة في الأحلام السعيدة. وفي المتابعة التي استمرت ثلاثة أشهر، ارتفعت الكوابيس بشكل طفيف في كلا المجموعتين، لتصل إلى 1.48 و0.33 في الأسبوع على التوالي. ومع ذلك، قال الباحثون إن هذا لا يزال يمثل انخفاضا مثيرا للإعجاب في وتيرة الكوابيس، ما يشير إلى أن استخدام TMR لدعم IRT يؤدي إلى علاج أكثر فعالية. وقال بيروجامفروس: "لقد فوجئنا بشكل إيجابي بمدى احترام المشاركين وتحملهم لإجراءات الدراسة، على سبيل المثال إجراء العلاج التدريبي بالصور كل يوم. ولاحظنا انخفاضا سريعا في الكوابيس، إلى جانب الأحلام التي أصبحت أكثر إيجابية من الناحية العاطفية. بالنسبة لنا، الباحثين والأطباء، تعد هذه النتائج واعدة جدا لدراسة المعالجة العاطفية أثناء النوم ولتطوير علاجات جديدة". ونُشر بحث الفريق في مجلة Current Biology. المصدر: روسييا اليوم عن ساينس ألرت
علوم

انضم إلى المحادثة
التعليقات
ستعلق بإسم guest
(تغيير)

1000 حرف متبقي
جميع التعليقات

لا توجد تعليقات لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الخميس 08 يونيو 2023
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة