صرف دعم شهري ومساعدات اجتماعية لعائلة ضحية “إرهابي تمارة”

حرر بتاريخ من طرف

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج التكفل بجميع مصاريف مراسيم جنازة الموظف الحبيب هراس، الذي قتل، لأول أمس الثلاثاء 28 أكتوبر الجاري، على يد زعيم خلية إرهابية تم تفكيكها مؤخرا بمدينة تمارة.

وقالت المندوبية، في بلاغ لها، إنه “في إطار الإهتمام بالأوضاع المهنية والاجتماعية لموظفي المندوبية العامة، فقد تم التكفل بجميع مصاريف مراسيم جنازة المرحوم، وكذا مصاريف علاج المصابين الثلاثة الذين أصيبوا بجروح نتيجة الاعتداء، مع التتبع المستمر لوضعهم الصحي”.

كما تقرر، حسب البلاغ ذاته، منح ترقية استثنائية للموظف الهالك والموظفين المصابين “عرفانا لهم بالتضحيات الجسيمة والحس المهني العالي الذي أبانوا عنه خلال مزاولة مهامهم”.

وعبر المندوبية العامة عن استنكارها “الشديد لمثل هذه الاعتداءات التي تطال موظفيها، الذين يؤدون مهامهم الأمنية والإصلاحية بكل تفان وإخلاص ونكران للذات في ظل ظروف عمل استثنائية وخاصة”.

وجددت تامندوبية التأكيد على “وقوفها الدائم بجانب موظفيها في مثل هذه الحالات”، مشددة على أنها “لن تدخر جهدا في التصدي للاعتداءات على الموظفين وتوفير الحماية القانونية وتقديم كل أشكال الدعم والمؤازرة لهم، كما تدعوا كافة الموظفين إلى مواصلة أداء مهامهم بكل تفان ومسؤولية وعدم التوان في تلبية نداء الواجب الوطني”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن جمعية التكافل الاجتماعي لموظفي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، “وفي إطار خدماتها الاجتماعية المتنوعة، ستتكفل بصرف دعم مادي شهري لأرملة وأبناء الفقيد، وستعمل على منحهم مختلف المساعدات الاجتماعية لضمان السكن والعيش الكريم والتخفيف من وطأة هذا المصاب الجلل الذي ألم بأسرة المندوبية العامة”.

وكان السجن المحلي تيفلت 2، عرف، عشية أول أمس الثلاثاء، حادثا مفجعا، راح ضحيته الموظف المسمى قيد حياته “الحبيب”، ونتج عنه إصابة ثلاث موظفين بجروح، اثر اعتداء من طرف سجين متابع في قضايا التطرف والإرهاب، والذي قام باحتجاز شهيد الواجب الوطني داخل الزنزانة وتعريضه للضرب والجرح نتج عنه وفاة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة