صدمة وحزن بعد وفاة السيناريست الغندور.. ونشطاء: “سنشتاق لقفشاتك”

حرر بتاريخ من طرف

وري الثرى أمس الثلاثاء 23 يوليوز الجاري، بمراكش جثمان  الناشط على مواقع التواصل الإجتماعي، والسيناريست المغربي عماد الدين الغندور، بحضور  أهل وأصدقاء الفقيد ونشطاء وفاعلين جمعويين.

وتوفي الغندور أول أمس الاثنين 22 يوليوز الجاري، عن سن يناهز 43 سنة، بعد صراع طويل مع المرض، مخلفا صدمة وحزن كبيرين بين أصدقائه على مواقع التواصل الاجتماعي، ومتابعي أعماله الفنية خاصة في مصر.

ونعى عدد من المشاهير صديقهم عماد الدين في تدوينات مؤثرة، معبرين عن صدمتهم من خبر وفاته ومستحضرين كلماتهم الاخيرة معه.

وفي هذا السياق كتب الإعلامي  صاحب برنامج في قفص الإتهام، رضوان الرمضاني، “قرأت، مثل غيري، “خبر” رحيل الصديق عماد… عدت إلى محادثتي معه قبل أسبوع، بعث إلي بعض فيديوهاته مع هذه العبارة المؤلمة… اعتقدته يمزح، الله يرحمك عماد”.

أمين الراي بدوره نشر تدوينة عبر فيها عن تأثره بعد سماعه بالخبر في حسابه في “الفايسبوك” بالقول:  “أقسم بحياة الواليدة يلا أكثر حاجة تنتمناها فهاد اللحظة هي يكون غير خطأ من الطبيب و مايكونش عماد الدين مات ….يعاود يرجع بيناتنا ..دموع فعيني و شاداني بكية خااايبة !”.

وعبر المحلل السياسي عمر الشرقاوي عن صدمته هو الآخر بتدوينة عبر حسابه على “فيسبوك” قال فيها، “عزيزي عماد سافتح اليوم الفيسبوك دون ان نجد لك اثر باستثناء رثاء الأحباب، كم كان خبر وفاتك قاسيا، كم هي مُوجعة وخزات الموت حينما تطال شابا لا تملك الا ان تحبه. فقيدنا عماد, أنا كل الاصدقاء الواقعيين والافتراضيين سنشّتاق إليك كثير، سنشتاق لقفشاتك، سنشتاق لمقاومتك للمرض وتحويلك العجز البدني الى قوة لا تقهر، سنشتاق اليك ونحن نعلم بأن هذا ايضا هو ماتشعر به من فراقنا، لكن الموت حق وانت في دار الحق وامام اله الرحمة والغفران. اسأل الله ان يسدل عليك ستار المغفرة والرحمة الاحسان”.

الباحث محمد عبد الوهاب رفيقي قال في تدوينة عبر حسابه الرسمي بالفايسبوك “عماد الدين الغندور لي هو من جيلي من مواليد 1976 مكانش فقط دك الإنسان الطيب وصاحب الروح المرحة والإنسان العفوي، عماد رغم الإعاقة والوضعية الخاصة كان إنسان نشيط ومتحدي لضروفو، انتقل من مراكش إلى القاهرة بمجهود ذاتي ودرس بها و تخرج من اكاديمية الفنون وتكنولوجيا السينما ديال رأفت الميهي قسم السيناريو….”

وتخرج عماد الدين الغندور من قسم السيناريو في سنة 2006 من  أكاديمية الفنون وتكنولوجيا السينما بمصر، ومن أعماله “سيت كوم” مغربي من إنتاج مصري بعنوان “عربيات “.

ومن اعماله التي قام بتأليفها أو بكتابة السيناريو والحوار فلم “تاكسي”  للمخرج المصري مروان عمارة، و”ابو زلومة” و”يابختك”، و”الرحلة” و”فاعل خير” الذي حصل به على أحسن سيناريو في مهرجان بور سعيد.

وقام الراحل عماد الغندور بالتمثيل في عدة مسلسلات مصرية منها “وكالة عطية”، كما عرف عنه نشاطه في مواقع التواصل الإجتماعي عبر إبراز رأيه في عدة قضايا مجتمعية.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة