صحافي جريدة “الأخبار” بمراكش يطالب النيابة العامة بالتحقيق في واقعة تعنيفه وحجز بطاقته الوطنية من طرف “مخازنية” بجامع الفنا

حرر بتاريخ من طرف

توجه الزميل عزيز باطراح صحافي يومية الأخبار بمراكش بشكاية إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، يطالب من خلالها بالتحقيق في واقعة تعرضه لما وصفه بالتنعنيف اللفظي والإهانة وحجز بطاقة هويته، ليلة أمس الخميس، من طرف ثلاث عناصر من القوات المساعدة بساحة جامع الفنا.

نص الشكاية كما توصلت “كشـ24” بنسخة منه:

من عزيز باطراح
صحافي بيومية “الأخبار”
 
إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش
تحية تقدير واحترام وبعد،
الموضوع: في شأن تعرضي للتنعنيف اللفظي واللإهانة وحجز بطاقة هويتي من طرف ثلاث عناصر من القوات المساعدة بساحة جامع الفنا.
 
أتشرف السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش أن أتقدم إلى جنابكم المحترم بهذه الشكاية، وألتمس منكم بكل احترام وتقدير أن تعطوا تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء أبحاثها والقيام بتحرياتها في شأن تعرضي للتعنيف اللفظي والسب والإهانة من طرف ثلاثة عناصر من القوات المساعدة التابعين للملحقة الإدارية جامع الفنا، والذين احتجزوا بطاقة تعريفي الوطنية خارج القانون.
السيد الوكيل، في حدود الساعة العاشرة والنصف من ليلة يوم الخميس 23 يوليوز الجاري، وبينما كنت رفقة بعض الأصدقاء بمقهى بساحة جامع الفنا، شاهدت عناصر من القوات المساعدة يركدون خلف أحد الباعة الجائلين، حيث أسقطوه أرضا بعدما انقلبت عربته المجرورة باليد، وسقط مابها من حلويات أرضا، ليشرعوا في تعنيفه وجره لبضعة أمتار تمزقت في إثرها ملابسه، ما جعلني رفقة أصدقائي وعشرات المواطنين نراقب الوضع عن قرب، قبل أن يتم إركاب البائع الجائل سيارة القوات المساعدة، ليشرع أحد العناصر في شتم المواطنين مطالبا إياهم بإخلاء المكان، قبل أن يواجهني أحدهم بألفاظ نابية ويمسك بيدي محاولا انتزاع هاتفي النقال، مدعيا أنني قمت بتصويره رفقة زملائه، إلا أنني نفيت ذلك ما جعله يطالبني بالهاتف” أرا التيليفون للحمار اللي ولدك حنا قرودة اللي كاتصور فينا”، وهو الأمر الذي جعلني أطالبه  بالتزام القانون، والإتصال بمسؤول تتوفر فيه الصفة الضبطية حتى أسلمه الهاتف.
السيد الوكيل، لقد واصلت عناصر القوات المساعدة محاصرتها  لي وحاولوا الإحتكاك بي من أجل استفزازي للقيام برد فعل غير شرعي، ما جعلني أشهد المواطنين المتجمهرين على سلوكهم، ليطالبوني بالصعود إلى سيارة الخدمة، لأسأل رئيسهم المسمى 
“الحسين”: هل أنا موقوف أو في وضعية شبهة أو مخل بالقانون أو أشكل تهديدا لأحد؟ وإذا كان الأمر كذلك فما عليكم سوى إحضار أي مسؤول تتوفر فيه الصفة الضبطية ليحضر من أجل إيقافي بعد تعليمات النيابة العامة.
السيد الوكيل، بعد حوالي نصف ساعة من هذا الحوار العقيم طالبني أحد العناصر ببطاقة هويتي:” باش نعرفو بعدا شكون معانا” لأسلمها له معلقا:” من حقكم إخضاعي للتنقيط حتى تتأكدوا مما إذا كنت مشبوها أو مبحوثا عني”، وبدل ذلك امروني باللحاق بهم بمقر  المحلقة الإدارية فرفضت ونبهتهم إلى أن ما قاموا به غير قانوني وأن ليس من حقهم حجز بطاقتي.
لكل ما تقدم السيد الوكيل، ألتمس منكم بكل احترام وتقدير، إعطاء تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء أبحاثها وتحرياتها في شأن تعرضي للإهانة والسب وحجز بطاقة هويتي من طرف السالف ذكرهم.
وفي انتظار  ذلكم تقبلوا السيد الوكيل كامل التقدير والإحترام.
إمضاء عزيز باطراح

صحافي جريدة “الأخبار” بمراكش يطالب النيابة العامة بالتحقيق في واقعة تعنيفه وحجز بطاقته الوطنية من طرف “مخازنية” بجامع الفنا

حرر بتاريخ من طرف

توجه الزميل عزيز باطراح صحافي يومية الأخبار بمراكش بشكاية إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، يطالب من خلالها بالتحقيق في واقعة تعرضه لما وصفه بالتنعنيف اللفظي والإهانة وحجز بطاقة هويته، ليلة أمس الخميس، من طرف ثلاث عناصر من القوات المساعدة بساحة جامع الفنا.

نص الشكاية كما توصلت “كشـ24” بنسخة منه:

من عزيز باطراح
صحافي بيومية “الأخبار”
 
إلى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش
تحية تقدير واحترام وبعد،
الموضوع: في شأن تعرضي للتنعنيف اللفظي واللإهانة وحجز بطاقة هويتي من طرف ثلاث عناصر من القوات المساعدة بساحة جامع الفنا.
 
أتشرف السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش أن أتقدم إلى جنابكم المحترم بهذه الشكاية، وألتمس منكم بكل احترام وتقدير أن تعطوا تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء أبحاثها والقيام بتحرياتها في شأن تعرضي للتعنيف اللفظي والسب والإهانة من طرف ثلاثة عناصر من القوات المساعدة التابعين للملحقة الإدارية جامع الفنا، والذين احتجزوا بطاقة تعريفي الوطنية خارج القانون.
السيد الوكيل، في حدود الساعة العاشرة والنصف من ليلة يوم الخميس 23 يوليوز الجاري، وبينما كنت رفقة بعض الأصدقاء بمقهى بساحة جامع الفنا، شاهدت عناصر من القوات المساعدة يركدون خلف أحد الباعة الجائلين، حيث أسقطوه أرضا بعدما انقلبت عربته المجرورة باليد، وسقط مابها من حلويات أرضا، ليشرعوا في تعنيفه وجره لبضعة أمتار تمزقت في إثرها ملابسه، ما جعلني رفقة أصدقائي وعشرات المواطنين نراقب الوضع عن قرب، قبل أن يتم إركاب البائع الجائل سيارة القوات المساعدة، ليشرع أحد العناصر في شتم المواطنين مطالبا إياهم بإخلاء المكان، قبل أن يواجهني أحدهم بألفاظ نابية ويمسك بيدي محاولا انتزاع هاتفي النقال، مدعيا أنني قمت بتصويره رفقة زملائه، إلا أنني نفيت ذلك ما جعله يطالبني بالهاتف” أرا التيليفون للحمار اللي ولدك حنا قرودة اللي كاتصور فينا”، وهو الأمر الذي جعلني أطالبه  بالتزام القانون، والإتصال بمسؤول تتوفر فيه الصفة الضبطية حتى أسلمه الهاتف.
السيد الوكيل، لقد واصلت عناصر القوات المساعدة محاصرتها  لي وحاولوا الإحتكاك بي من أجل استفزازي للقيام برد فعل غير شرعي، ما جعلني أشهد المواطنين المتجمهرين على سلوكهم، ليطالبوني بالصعود إلى سيارة الخدمة، لأسأل رئيسهم المسمى 
“الحسين”: هل أنا موقوف أو في وضعية شبهة أو مخل بالقانون أو أشكل تهديدا لأحد؟ وإذا كان الأمر كذلك فما عليكم سوى إحضار أي مسؤول تتوفر فيه الصفة الضبطية ليحضر من أجل إيقافي بعد تعليمات النيابة العامة.
السيد الوكيل، بعد حوالي نصف ساعة من هذا الحوار العقيم طالبني أحد العناصر ببطاقة هويتي:” باش نعرفو بعدا شكون معانا” لأسلمها له معلقا:” من حقكم إخضاعي للتنقيط حتى تتأكدوا مما إذا كنت مشبوها أو مبحوثا عني”، وبدل ذلك امروني باللحاق بهم بمقر  المحلقة الإدارية فرفضت ونبهتهم إلى أن ما قاموا به غير قانوني وأن ليس من حقهم حجز بطاقتي.
لكل ما تقدم السيد الوكيل، ألتمس منكم بكل احترام وتقدير، إعطاء تعليماتكم للضابطة القضائية المختصة من أجل إجراء أبحاثها وتحرياتها في شأن تعرضي للإهانة والسب وحجز بطاقة هويتي من طرف السالف ذكرهم.
وفي انتظار  ذلكم تقبلوا السيد الوكيل كامل التقدير والإحترام.
إمضاء عزيز باطراح

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة