شيوخ قبائل الصحراء بجهة الداخلة يستنكرون تأسيس هيئة أمينتو حيدر

حرر بتاريخ من طرف

عبر شيوخ وأعيان قبائل الصحراء المغربية بجهة الداخلة وادي الذهب،عن شجبهم وتنديدهم بقيام الإنفصالية المسماة “أمنتو حيدار” بتأسيس ما يسمى بالهيئة الصحراوية لمناهضة الإحتلال المغربي بمدينة العيون يوم 20 شتنبر المنصرم،مؤكدين تشبتهم بأهداب العرش العلوي المجيد خدمة للأعتاب الشريفة.

كما اعتبر شيوخ وأعيان قبائل الصحراء المغربية على أن تأسيس هذه الهيئة من طرف أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم يشكل عملا استفزازيا يعكس ضعف وزور الإدعاءات التي تسوقها البوليساريو وولية نعمتها الجزائر بخصوص الوحدة الترابية للملكة.

وشدد شيوخ قبائل الصحراء المغربية بجهة الداخلة وادي الذهب،في بلاغ أعقب إجتماعا عقد اليوم الأحد 04 أكتوبر الجاري بالداخلة،على أن هذا العمل الإستفزازي تعود المغاربة قاطبة من طنجة إلى الكويرة،وكذا المنتظم الدولي سماعه ووقوعه كلما اشتد الخناق على إنفصاليي البوليساريو بتندوف،وانكسرت شوكتهم وانكشفت ألاعيبهم وأكاديبهم وادعاءات من يدعمهم من الجارة الشرقية..”.

واستنكر شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة الداخلة، ضمن مسؤولياتها كمؤسسة تقليدية تمثل ساكنة القبائل الصحراوية بالأقاليم الجنوبية للملكة المغربية،كل المناورات والإستفزازات اليائسة التي يقوم بها ويروجها الإنفصاليون بغرض التشويش على استقرار المنطقة وأمنها وتنميتها،عبر اختراق المنطقة العازلة والقيام بمناورات عسكرية ومحاولة إغلاق النقطة الحدودية الكركرات،سعيا منهم إلى شل حركة المغرب التجارية والإنسانية،وكذا عرقلة حرية التنقل،وضرب المصالح المغربية الإستراتيجية مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

كما جددوا في هذا الصدد،تشبتهم بإنتمائهم التاريخي للملكة المغربية ولروابط البيعة لملوك الدولة العلوية الشريفة التي تزين أعناقهم،ولضمان وحدتها واستقرارها وازدهارها على الدوام صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأكدوا أن الأقاليم الجنوبية،ومنذ إسترجاعها إلى حظيرة الوطن الأم تحت السيادة المغربية،أصبحت بفضل عناية جلالته الشريفة وعناية أسلافه الميامين،تنعم بالأمن والإستقرار، وتوفرت لها كل سبل النماء والإزدهار والرخاء في جميع مناحي الحياة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والديموقراطية،في مجال الحريات وحقوق الإنسان.

وختاما،أكد شيوخ القبائل الصحراوية المغربية بجهة الداخلة وادي الذهب،تشبتهم اللامشروط بالوحدة الترابية والدفاع عنها بكل غال ونفيس،كما فعل آبائهم وأجدادهم من قبل إنطلاقا من إيمانهم بعدالة قضية الصحراء المغربية التي لا يبغون عنها بديلا في إطار مشروع الحكم الذاتي للمنطقة،تحت السيادة المغربية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة