شروط دخول التراب الوطني تُغضب مغاربة الإمارات

حرر بتاريخ من طرف

تسلم القنصل العام للمملكة المغربية بدبي والإمارات الشمالية بمكتبه بالقنصلية بدبي صباح اليوم الأحد 13 يونيو الجاري، رسالة المغاربة المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة والمتعلقة بالإجراءات المجحفة التي أعلن عنها بلاغ الوزارة والتي صعبت بشكل غير معقول ترتيبات السفر إلى المغرب، وقد تضمنت الرسالة ملحقا من اربع صفحات تضم أسماء وتواقيع المغاربة الموقعين على الرسالة.

وقد وعد القنصل مشكورا بإرسال الرسالة إلى وزارة الخارجية بأسرع وقت.

ودعما لهذه المبادرة وتوسيعا لدائرة التأييد فإنه سيتم إعداد رسائل في نفس الموضوع إلى رئيس الحكومة، ورئيس مؤسسة الوسيط بالمملكة وكل الهيئات التي يمكن أن تساهم في إعادة النظر ومراجعة القرارات المجحفة الواردة في بلاغ وزارة الخارجية.

وقال مغاربة الإمارات في رسالتهم إلى بوريطة، إن بعض التدابير التي اتخذتها وزارته مجحف بشكل كبير في حقهم، ولا تأخذ بعين الإعتبار أن حركة  التنقل الجوي بين المغرب والإمارات كانت مفتوحة يوميا وبشكل طبيعي منذ أكثر من 8 شهور وإلى الآن بدون أي إجراءات استثنائية، ما عدا التوفر على نتيجة سلبية لاختبار PCR.

وأضافوا أنهم تلقوا باستغراب كبير وضع الإمارات في اللائحة “ب” رغم أنها تعرف وضعا وبائيا مستقرا وتعتبر من أكثر الدل نجاحا في حملة التلقيح التي تجاوزت 85 في المائة من ساكنتها التي تضم ما يفوق 200 جنسية من مختلف دول العالم، خلافا لبعض الدول المدرجة ضمن اللائحة “أ” والتي مازالت تعرف خصاصا وصعوبات في مباشرة حملة التلقيح.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن أكثر الإجراءات قسوة في حق المغاربة المقيمين بالإمارات، هي شرط الحصول على ترخيص استثنائي قبل السفر إلى المغرب، والحجر الصحي لمدة 10 أيتم عند الوصول، لافتا إلى أن الترخيص الإستثنائي سيعقد أكثر ترتيبات السفر إلى المغرب نظرا لأم المصالح الإدارية بالسفارة المغربية بأبوظبي والقنصلية بدبي لا تتوفر على الموارد البشرية الكافية لمواجهة الأعداد الكبيرة من طلبات الترخيص سواء من المقيمين المغاربة أو مواطني الدولة أو المقيمين بالدولة غير المغاربة الذين يعتزمون زيارة المغرب.

وأضاف مغاربة الإمارات، أنه لا يعقل أن يطالب مواطن مغربي تلقى جرعتي اللقاح، ويتوفر على شهادة سلبية لاختبار “PCR”، بأن يخضع هو وعائلته لحجر صحي في بلده لمدة 10 أيام وعلى حسابه، بينما ستخصم هذه الأيام من إجازته.

وتساءلوا كيف سيكون الامر بالنسبة لعائلة مغربية تتكون من الوالدين وأطفال، هل سيسكن كل واحد منهم في غرفة لوحده، وكم سيكلف ذلك ميزانية الأسرة؟

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة