شباط يستعين بالفايسبوك لمهاجمة الحكومة ويصف حصيلة الأزمي بـ”الحصلة”

حرر بتاريخ من طرف

استعان الأمين العام العام السابق لحزب الاستقلال، وعمدة فاس السابق، بالفايسبوك، لمهاجمة حكومة العثماني والمجلس الجماعي الحالي لمدينة فاس. ودعا إلى أن تكون الانتخابات القادمة فاصلا للحسم في ما أسماه بمخلفات الربيع العربي، وهو الربيع الذي ظل شباط في السابق يهاجمه ويصفه بالخريف.

وانتقد، في ظهور مباشر ليلة أمس الإثنين في صفحته الفايسبوكية، إجراءات حظر التنقل الليلي في شهر رمضان. كما انتقد خرجة العثماني في البرلمان، وقال إن هذه الخرجة لم تأت بأي جديد في وقت يعاني فيه المواطن من تدهور قدرته الشرائية وتعاني قطاعات مثل الصحة والتعليم من التدهور. ودافع عن ملف الأساتذة المتعاقدي، موردا بأنه من المطالبين بإسقاط التعاقد لإنقاذ المنظومة التعليمية بالمغرب.

وفي السياق ذاته، واصل انتقاداته للعمدة الحالي، ادريس الأزمي، وذهب إلى أن ما تعيشه مدينة فاس، في الولاية الحالية لحزب العدالة والتنمية، هو “الحصلة”، بينما قدم الفترة التي كان فيها عمدة للمدينة، والتي استمرت ما بين 2003 و2015، على أنها فترة إنجازات. ودعا الساكنة إلى التصويت بكثافة في الانتخابات القادمة لوقف ما أسماه بـ”النزيف”، واستكمال ما تم إنجازه من مشاريع.

ووعد شباط بخلق أحياء صناعية، ومنها وحدات لمواكبة مشروع تقنين القنب الهندي الذي تتجه الحكومة إلى المصادقة عليه، إلى جانب إعادة تهيئة الأحياء الموجودة بغرض تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل للشباب.

وانتقد شباط تعامل المجلس الحالي مع ساكنة الدور الآيلة للسقوط، وتحدث عن بناء تجزئات سكنية في العهد السابق معدة لهذا الغرض، مظهرا بأن عدد كبير من الشقق بها لا تزال فارغة، بينما تشتكي الأسر التي تم إفراغها أو المهددة بالإفراغ من غياب بدائل. وقال إن الحصيلة التي قدمها حزب الاستقلال في هذا الجانب إيجابية، بينما اعتبر بأن المجلس الحالي يعمل بالإشاعات واستغلال القفة واستغلال الدين، والحصيلة اليوم هي تحت الصفر، يورد شباط.

كما انتقد صرف الدعم للجمعيات، وسجل بأنه في ظل المجلس الحالي يخضع لاعتبارات الانتماءات والولاءات والعلاقات، ونتيجة هذا الدعم رغم أنها مرتفعة شبه منعدمة. واستحضر أيضا ضعف تدبير شؤون ملاعب القرب والتي لا يتم تأمين حتى مرتاديها من قبل المجلس الجماعي الحالي، رغم أهمية هذا التأمين، ومحدودية التكاليف التي ستتطلبها الإجراءات المرتبطة به.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة