شارع للا أسماء.. نقطة سوداء تحرج المسؤولين وترهق المواطنين

حرر بتاريخ من طرف

عندما تطأ أقدامك شارع للا أسماء بسيدي مومن عمالة سيدي البرنوصي، الشارع الذي اكتسب شهرة عالمية بعد أحداث «السيبير» الإرهابية، أول ما تقع عليه عينيك هو وجود مجموعتين متناقضتين من التجمعات البشرية والعمرانية، على اليمين باتجاه الطريق السيار، تنتصب بنايات ما يعرف بسيدي مومن الجديد الذي تحترم فيه إلى حد ما الأشكال الضرورية للسكن اللائق والإنساني، وعلى اليسار يترامى سيدي مومن القديم، الذي يقبع في ترابه أكبر تجمع صفيحي بالمغرب.

 

شارع للا أسماء، وعلى الرغم من كونه المدخل والمخرج الرئيسي لمرتادي منطقة سيدي مومن، واحد اهم واشهر الشوارع الرئيسية بها، نظرا لضمه مجموعة من المرافق والمؤسسات الحيوية الأساسية بالمنطقة، على رأسها الدائرة الحضرية 20، المقاطعة الجماعية سيدي مومن، الملحقة الادارية 70 “القرية”، الدائرة الأمنية 01، مستوصف سيدي مومن، ومرافق اخرى هامة…. والتي من المفروض ان تجعل منه شارعا بمواصفات خاصة وفي المستوى المطلوب الذي يليق به وبساكنته، إلا أنه عند دخولك الشارع، ينتابك الشك حول الاهمية والشهرة التي ترتبط بهذا الأخير، حيث لا تكاد ترى تلك المرافق التي يحتويها، أكثر من رؤيتك مجموعة من الظواهر التي تجعل الشارع يفقد شهرته واهميته، واكثر ما يثير انتباهك وانت على مداخل الشارع، ظاهرة الترامي على الملك العام التي باتت تميز سيدي مومن عن باقي أحياء العاصمة الاقتصادية.

الشارع الذي تم فيه تدشين أول وأكبر مركز للتنمية البشرية بالمغرب من طرف الملك محمد السادس بتاريخ 24 اكتوبر 2008 على مساحة تقدر ب 3200 متر مربع، شاءت الأقدار ان يتحول إلى نقطة سوداء بالعاصمة الإقتصادية، لما أصبح يتخبط فيه من فوضى وأصبح وجهة لكل المشاهد الفوضوية بجل انواعها.

الوضعية المزرية التي بات يعيشها شارع للا أسماء، باتت الساكنة تعيش معها ضغوطات نفسية في ظل انعدام الامن و انعدام الراحة، أمام انتشار مجموعة من الظواهر الإجرامية، على رأسها الكريساج وجرائم القتل، ناهيك عن قلة المراكز والأطر الصحية المشرفة امام تزايد تزايد عدد الحوادث وانتشار الأمراض.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة