سياسيون وبرلمانيون يستعدون للانتخابات المقبلة بمساعدة مشعوذين بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

سياسيون وبرلمانيون يستعدون للانتخابات المقبلة بمساعدة مشعوذين بمراكش
ارتبطت الشعوذة دائما بالأمية وقلة الوعي، إلا أنّ الوضعٓ اختلف اليوم، خصوصاً عندما نسمع بشخصيات سياسية بارزة تلجأ إلي عالم السحر والشعوذة لتعرف المستقبل أو لترسمه بطريقتها الملائمة.
 

حكايات من عالم يعتبره المجتمعُ الإسلاميُ حراماً بنصوص قرآنية وشرعية، يجعلٓ أغلبٓ الناس يٓقصدونه في صمت كبير، فبعد أن كانت الشعوذة تقتصر على النساء فقط، صار الوضعُ مختلفاً اليوم، لأن أغلب الرجال وخصوصاً السياسيين منهم، دخلوا هذا العالم واستنشقوا اوكسيجنه، باعتبارِه الحلّ الوحيدٓ لتحقيق مجموعة من الأغراض سواء الإجتماعية  أو الاقتصاية وحتى السياسية.
 
لنتحدت بتفصيل وبشكل مباشر، لأن الوضع أشبهٓ اليوم بحلبة للمصارعة أبطالها أشخاص بوجوه مستعارة والحكم فيها هو “الفقيه” او بلغة اخرى المشعوذ.
 
دخل طاقم “كِشـ24” هذا العالم بالصدفة وكان استغربنا أكبر، عندما وجدنا فئة يعولُ عليها في تسيير الشأن السياسي بالبلاد، وخصوصاً بجهة مراكش تانسيفت الحوز،  تتصدر لائحة الزبائن المهمين عند “الفقيه” المحترف للشعوذة.
 
فقررنا الخوض أكثر فاكثر، واقتربنا متنكرين لمعرفة تفاصيل الموضوع فقصدنا أحد المشعوذين بمنطقة الشويطر القريبة من مدينة مراكش، قصد معرفة خبايا هذا العالم أو بالأحرى اكتشاف تفاصيله، إلا أن النتيجة كانت صادمةً، خصوصا عندما دخلنا عنده بدعوى فك التقاف والسحر لاحد الاشخاص، وبمجرد جلوسنا أمامه سمعنا الهاتف يرن والمتصل برلماني من مراكش يريد مساعدة خصوصاً مع اقتراب فترة الإنتخابات.
 
الفقيه بغرض أن يبين مدى فاعلية عمله بدأ في إفشاء الأسرار وترترته المقصودة لإزاحت النقاب عن المستور
وقال إنه أحد البرلمانين يلجأ الي دائماً في مشاريعه أحيانا “نقضي ليه الغرض في التليفون” وأحيانا أخرى اذهب إليه إلى المنزل المهم أن النتيجة مذهلة، حسب قوله.
 
وأضاف” أغلب البرلمانين أصدقائي لذا أحياناً لا أملك الوقت الكافي لاستقبال الناس العاديين”.
 
تركنا الوجهة وقصدنا مشعوذة أخرى إلا أنها كانت اكثر حرصاً على أسرار زبنائها، وهذه المرة بمنطقة اوريكا السياحية،  إلا أن أحد الأشخاص العاملين عندها نطق بأسماء مهمة سياسية تحضر أو ترسل أحد لقضاء أغراضهم المختلفة بين “القبول”و “التحصين” وأحيانا أخرى ورؤية المستقبل.
 
تعددت الوجهات ولكن النتيجة واحدة ربما لن تصدم الجميع لأن عهدناها وسمعنها في المجتمعات العربية المسلمة
هذا ليس بأمر جديد على المغرب.
 
 إلا أن هذه الفترة تعد اكتر الفترات استهلاكاً للشعودة عند مجموعة من السياسين خصوصا مع اقتراب فترة الإنتخابات المقبلة، ليصبح الرهان على المشعوذ لمعرفة تفاصيل القادم وتسهيل الحاضر، وخصوصاً وان أي خطوة يجب أن تكون مدروسة لأن معركة الكراسي أصعب من المعارك الحربية، فالنجاح مرتبط بقوة وذكاء المشعوذ على تسهيل الأمور فبدل “القول كل واحد وزهرو” أصبحنا اليوم نقول كل واحد وفقيهو”.
 
هكذا تبقى جهة مراكش آسفي، من بين الجهات التي ترتفع فيها نسبة الشعوذة نتيجة تمركز مجموعة من المشعوذين والمشعوذات فيها فيتصدرهم الفقهاء السوسيون تم اليهود، وخصوصا منهم المختصون في الامور السياسية إلى غير ذالك.
 
إذن فرضية عالم السحر والشعوذة المرتبطة بالامية وقلة الوعي ليست صحيحة، لأن السياسين هم الأكثر استهلاكا لهذا العالم الذي أصبح يزعزع منظومتنا الإسلامية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة