سيارة إسعاف تنقل الخبز إلى منزل رئيس جماعة بحزب لشگر بعد عودته من مناسك الحج

حرر بتاريخ من طرف

أثار تخصيص سيارة إسعاف لنقل المرضى، تابعة لجماعة أحلاف بضواحي ابن سليمان، لنقل كميات من الخبز صوب منزل رئيس الجماعة، الذي كان يحتفل بعودته من الحج، موجة سخط واستنكار في صفوف سكان الجماعة والإقليم.

وذكرت يومية “الصباح” في عددها لنهاية الأسبوع، أن عملية نقل الخبز التي وثقت بالفيديو وانتشر بشكل سريع بين مرتادي الأنترنيت، أثارت امتعاض واستنكار المركز المغربي لحقوق الإنسان بإقليم بن سليمان، حيث قال إن هذا السلوك “يدخل في مظاهر الفساد واستغلال النفوذ وتسخير المال العام لأغراض شخصية من قبل رئيس المجلس الجماعي لأحلاف.

وعبر عدد من مستشاري المعارضة عن استيائهم من الأمر، مؤكدين أن هذا يحدث في الوقت الذي يشتكي فيه الآلاف من السكان من انعدام الخدمات الصحية بالمنطقة واختفاء سيارة الإسعاف في بعض الحالات لنقل المرضى من الدواوير التي تحسب مستشاري المعارضة، صوب المستشفى الإقليمي لإبن سليمان، مؤكدين أنهم سيتقدمون بشكاية في الموضوع إلى مصالح الداخلية، لأن ما قام به الرئيس موجب للعزل.

وتردف الجريدة، إلى أن رئيس الجماعة المعنية المنتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي، سبق وأن صدر في حقه حكمان قضائيان، يقضيان بحرمانه من حق التصويت لمدة سنتين، ومن حق الترشح لفترتين انتدابيتين متتالتين، وأدانت المحكمة الإبتدائية بابن سليمان الرئيس بثمانية أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 10 آلاف درهم، في يناير الماضي، بعد متابعته من قبل النيابة العامة بارتكاب جناية، ومحاولة التأثير في تصويت الناخبين عن طريق التهديد والتخويف.

وقضت المحكمة في حق شريكه بـ4 أشهر حبسا موقوف التنفيذ وغرامة قدرها 5 آلاف درهم بعدما تابعته النيابة العامة بالتهديد بارتكاب جناية وحمل السلاح الناري في ظروف من شأنها المساس بسلامة الأشخاص، ومحاولة التأثير في تصويت الناخبين عن طريق التهديد والتخويف وإلحاق الضرر بهم وبأموالهم، كما قضت لفائدة المطالبين بالحق المدني بدرهم رمزي، قبل أن يلجأ رئيس الجماعة إلى نقض الحكم الذي من المحتمل أن يتم البث فيه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتابعت اليومية، أن رئيس الجماعة المتهم هدد، في تسجيل صوتي، مجموعة من المستشارين المعارضين له بالتصفية الجسدية وإضرام النار ثم المغادرة في اتجاه كندا، في وقت كان يتحدث فيه الرئيس مع مجموعة من أنصاره، ضمنهم شخص هو الشاهد الرئيسي في القضية، سجل تصريحات الرئيس ومن معه عبر هاتفه المحمول، وتصل مدة الشريط إلى 13 دقيقة و13 ثانية، فأصدر تعليمات لمنتخب من حزبه باستدراج المنافسين والاعتداء عليهم.

وأقسم المتهم على تصفية المستشارين المعارضين له، من المجلس الجماعي الحالي، مصرحا “راني حالف واحد فيهم لا خليتو، كي نجحت كي خسرت، آخر حياة لهم هي هاد العام”، قبل أن يستطرد قائلا: “ايلا ماجيتيش ولقيتي العافية شاعلة فيهم، أو محروقين، سيل ليا”، مضيفا أنه لا رغبة له في النجاح وسيعمل على الإنتقام والمغادرة إلى كندا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة