سياح أجانب يتهافتون على حديقة ماجوريل لتوديع السنة الميلادية 2012

حرر بتاريخ من طرف

سياح أجانب يتهافتون على حديقة ماجوريل لتوديع السنة الميلادية 2012
تشهد حديقة ماجوريل، الواقعة بحي الرويضات بزقاق يتوسط شارع علال الفاسي وحي جيليز على بعد ثلاث كيلومترات من ساحة جامع الفناء، خلال هذه الأيام، توافد العديد من السياح الأجانب، القادمين من مختلف بقاع العالم، خصوصا الفرنسيين، وذوي الاحتياجات الخاصة، للاستمتاع بخضرة الطبيعة الفاتنة للحديقة، وطبيعتها الخلابة والاستثنائية، والاحتفال بتوديع السنة الميلادية 2012، وحلول السنة الميلادية الجديدة 2013.

ويواكب ذلك التوافد المكثف والمميز لتلك الوفود الأجنبية، التي غالبا ما تأتي للحديقة على شكل جماعات، والشخصيات المعروفة، اتخاذ السلطات لكافة الإجراءات الأمنية الكفيلة بحضورهم واستضافتهم في أحسن الأحوال وأفضل الظروف.

ومن خلال زيارتها لحديقة ماجوريل، عاينت “كش24” أفواجا من السياح الأجانب يتجولون بين الظلال والخضرة، في الوقت الذي كانوا يلتقطون فيه صورا تذكارية، متبادلين عبارات الإعجاب بالفرنسية والإسبانية والإنجليزية.

ويضطر زوار الحديقة في غالبيتهم الساحقة للاكتفاء بمتعة النظر في المغروسات والتعرف على موطنها الأصلي، لكون أسماء النباتات مكتوبة على لوحات حديدية خضراء جرى تخطيطها باللغة اللاتينية.

وشكلت حديقة ماجوريل بنباتاتها وألوانها وطيورها، إحدى أهم معالم مراكش السياحية، وأشهر الحدائق بالمدينة الحمراء التي تختزل نباتات القارات الخمسة، وقبر أمير الموضة والمصمم العالمي إيف سان لوران الذي ترك وصية بعد وفاته بنثر رماده بين خضرة وظلال الحديقة الشهيرة.

وحسب كيتو فيرو السكرتير العام لمؤسسة حديقة ماجوريل، فإن عدد السياح الأجانب الذين يتوافدون يوميا على الحديقة، خلال هذه الأيام التي تتزامن مع الاستعدادات للاحتفال بحلول السنة الميلادية الجديدة، يصل إلى 3500 زائر.

وأضاف السكرتير العام لمؤسسة حديقة ماجوريل، أن العديد من السياح الأجانب يفضلون زيارة الحديقة قبل أية معلمة أخرى بالمدينة، باعتبارها إحدى أهم معالم مراكش السياحية، وأشهر الحدائق بالمدينة الحمراء التي تختزل نباتات القارات الخمسة، وقبر أمير الموضة والمصمم العالمي إيف سان لوران.

وتعتبر حديقة ماجوريل، برأي الكثيرين، من أكثر حدائق مراكش سحرا، إذ يجد فيها الزوار مكانا للتعبير الفريد والقوة الروحية الخلاقة، فضلا على كونها تزخر بثروة هائلة من نباتات جرى تجميعها من القارات الخمس، تتجاور فيها أشجار النخيل والصبار والخيزران ونباتات نادرة أخرى تختصر العالم في حديقة.

وتضم الحديقة، التي يتوسطها حوض مائي مغطى ب ” عرائس النيل ” تزينه نباتات مائية من فصيلة “الشبيات ” وحوريات صغيرة، كما تحيط به نباتات متفرعة ودائمة الاخضرار تضفي عليه طابعا استوائيا، أربع ممرات تفصل بين مشاتل متنوعة، أزهار، نباتات قزمية، وعدة أنواع من فصيلة الصبار، النخيل، وأنواع الزهور والورود.

ويذهب بعض المراكشيين بعيدا وهم يبحثون عن خيط رابط بين نباتات القارات الخمس، التي تؤثث لخضرة وألوان الحديقة، والتوجه الذي اتخذته المدينة الحمراء، وهي تؤكد طابعها العالمي، خصوصا بعد أن تحولت إلى وجهة مفضلة لزوار وسياح من مختلف قارات العالم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة