سلوك مندوب الصحة بالرحامنة.. مبادرة محمودة او دعاية مشكوك فيها؟

حرر بتاريخ من طرف

شكك نشطاء ومهتمون بالشأن الصحي باقليم الرحامنة، في نوايا مندوب وزارة الصحة واهدافه، من وراء نشر صورة له وهو يتفقد الملف الطبي لسيدة قال انه أمر سائق سيارة اسعاف باعادتها للمستشفى الاقليمي، للخضوع لعملية جراحية بالمجان، بعدما كانت متوجهة لاجرائها باحدى المصحات الخاصة بمراكش.

وأكد نشطاء من خلال تدوينات مشككة، ان الصورة التي تم تداولها لم تكن بريئة، وتم توظيفها من طرف المندوب فقط لذر الرماد في العيون، والتغطية على ما يعيشه الاقليم من مشاكل تخييم على القطاع الصحي، مؤكدين في الوقت ذاته ان السيدة التي استغل صورتها في مواقع التواصل الاجتماعي دون إذنها، لم تستفد لحدود الساعة من اي عملية جراحية، بل اكثر من ذلك تم تأخيرها عن موعد العملية التي كانت في الطريق لاجرائها.

واستحضر نشطاء ما جاء في بيان تم تعميمه الاسبوع الماضي بخصوص القطاع الصحي بالمدينة ، معتبرين ان الخطوة الترويجية التي اعتمدها المندوب، جاءت للتشويش على البيان المذكور الذي لم يلقى صدى كبيرا لدى الرأي العام، على عكس الصورة التي روج لها المندوب عبر صفحته وتناقلتها صفحات عديدة في ما بعد، وكأن الامر يتعلق بانجاز كبير، علما ان ما قام به المندوب يدخل في اطار مهامه وواجباته، ولا يحتاج لحملة اعلامية.

ورصد البيان الذي اتهم نشطاء المندوب بالتعطية عليه، ان القطاع الصحي في اقليم الرحامنة يعاني من عدة مشاكل، مما تسبب في تردي الاوضاع الصحية بالاقليم رغم تدخل جهات غيورة على القطاع للنهوض بالمستوى الصحي للاقليم، مشيرا ان المجتمع المدني يصطدم بمندوب الصحة الذي ابان عن عدم جديته في الوقوف على مكامن الخلل، ناهيك عن غيابه التام وعدم تواصله مع كل الفئات التي تشجع هذا القطاع ، مشيرا ان بقدوم هذا المندوب عاد كل شئ الى نقطة الصفر وفق تعبير البيان الموقع من طرف مجموعة من الجمعيات بالاقليم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة