سكان بسيدي الزوين ينتفضون بمراكش ووالي الجهة يغلق باب الحوار في وجههم

حرر بتاريخ من طرف

وقد ردد المحتجون شعارات على مدى أكثر من ثلاث ساعات منددة بسوء التسيير الذي تعرفه جماعة سيدي الزوين وتدهور الوضع الصحي، رافعين لافتتات تطالب بالتحقيق في وفاة سيدة في عقدها الثالث أمام المركز الصحي الأحد الماضي، وتعبيد الطريق الرابطة بين مركز جماعة سيد الزوين وجماعة لمزوضية عبر مسارها الأصلي عوض المسار الذي صادق عليه المجلس الجماعي في دورته الأخيرة والذي يربط فقط منزل مستشار الدائرة ” 3 ” وعضو مجلس العمالة بمركز الجماعة.

وتأتي هذه الوقفة بحسب المحتجين ردا على سياسة التجاهل التي تقابل به شكاياتهم بخصوص عدد من المشاكل التي تعرفها جماعة سيدي الزوين، من طرف مصالح ولاية مراكش، والتي كان آخرها تعرضهم على مشروع تعبيد الطريق الرابطة بين مركز الجماعة ومنزل أحد المستشارين.

وكان أعضاء المجلس القروي لجماعة سيد الزوين صادق خلال دورته العادية التي انعقدت يوم الجمعة 22 فبراير الماضي، على توقيع اتفاقية شراكة مع مجلس عمالة مراكش في إطار برنامج مجلس العمالة الخاص بانجاز المسالك القروية من أجل فك العزلة عن ساكنة العالم القروي والتي تخص أشغال انجاز المسلك الطرقي الرابط بين مركز سيد الزوين ودوارالحافض مرورا بمنزل المستشار الجماعي وعضو مجلس العمالة امبارك ولد الحمرية، على مسافة 6.400 متر وعرض 6 أمتار بتكلفة إجمالية حددت في 4.328.033.86 درهم.

وبالتزامن مع أشغال الجلسة تظاهر المئات من النساء الزوينيات احتجاجا على تردي الخدمات وافتقار أحيائهن لقنوات الصرف الصحي، وللتعبير عن رفضهن لهذر مئات الملايين من المال العام بشكل عشوائي ودون إعارة الاهتمام للأولويات الملحة.

هذا وعرفت الوقفة التي خاضها المحتجون تحت شمس مراكش الحارقة التي تعرف درجة حرارية استثنائية هذه الأيام حالة إغماء في وسط المحتجين استدعت تدخل رجال الوقاية المدنية لنقل المصاب إلى مستشفى ابن طفيل لتلقي الإسعافات، الأمر الذي دفع بالمتظاهرين إلى رفع الوقفة لمدة ساعة، قبل أن يعودوا لمواصلة تظاهرهم بشعارات تندد بوالي الجهة الذي رفض الإستماع إليهم.

واتهم المحتجون أطرافا داخل ولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز، ومجلس العمالة بالتواطؤ مع المجلس الجماعي لسيدي الزوين الذي وصفوه بالفاسد.

وفي تصريح لصحيفة كش24، قال الكاتب العام للحزب الإشتراكي الموحد بسيدي الزوين، إن الطريقة التي تم التعاطي بها مع مطالب المحتجين من طرف والي الجهة تثير أكثر من علامة استفهام، متسائلا ما الذي منع والي الجهة محمد فوزي من استقبال لجنة عن المحتجين الذين أنهكتهم الحرارة المفرطة التي كان يحتمي منها داخل مكتبه المكيف.

هذا وتعيش جماعة سيدي الزوين منذ الأحد الماضي حالة من الإتقان بعد وفاة سيدة حديثة الوضع في منتصف عقدها الثالث داخل أسوار المركز الصحي لسيدي الزوين الذي نقلت إليه في حالة حرجة على متن عربة مجرورة من أحد الدواوير التابعة لجماعة سيدي شيكر، وذلك بعد نحو أسبوعين من وقفة احتجاجية نظمها السكان أمام المركز المذكور للمطالبة بإحداث المداومة به وتوفير سيارة إسعاف، كما تعيش الجماعة حالة من الغليان بفعل الإنقطاعات المتواصلة للماء الصالح للشرب والتي تتزامن مع الإرتفاع الإستثنائي لدرجات الحرارة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة