رغم مقتل طفل وحرقه داخلها.. فيلا مهجورة تواصل استقبال المتشردين

حرر بتاريخ من طرف

رغم مقتل طفل صغير و حرق جثته من طرف متشردين في يناير الماضي داخل فيلا مهجورة بحي الرويضات بتراب مقاطعة جيليز بمراكش، في واقعة هزت الرأي العام المحلي و الوطني، الا ان الاخيرة لا زالت مفتوحة الابواب امام الجميع.

ووفق ما عاينته “كشـ24” مؤخرا، فإن المتشردين لا زالوا يتوافدون على الفيلا ويتعاطون المخدرات والخمور ويقضون الليل فيها، رغم انها كانت مسرحا لجريمة قتل راح ضحيتها طفل يبلغ من العمر 11 سنة، و الذي عثر على جثته متفحمة في 21 يناير الماضي، بعد سقوط كرة كان يلعب بها الاطفال داخل الفيلا المهجورة، ما دفعهم لولوجها لاستعادة الكرة ليصدموا بمشهد الجثة المحترقة.

ومن المفترض بعد هذه الجريمة البشعة التي لا زالت تخييم آثارها على أسرة الضحية، ان تقوم الجهات المعنية ببناء جدار يغلق مدخل الفيلا، خصوصا وانها لا زالت متاحة، أمام المتشردين والمشبوهين، ولا يستبعد ان ترتكب فيها جريمة اخرى، ان استمر الوضع على ما هو عليه حاليا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة