رسالة انتحار ببوفكران تفجر غضب الساكنة ضد “الحكرة” و”التعسف”

حرر بتاريخ من طرف

“منذ فاجعة الانتحار تغير الوضع قليلا في مدينة بوفكران”، هكذا يقول عدد من المواطنين الذين يشاركون في الوقفات الاحتجاجية التي تطالب بكشف الحقيقة في قضية انتحار شاب بالمنطقة وتركه رسالة اتهم فيها أطرافا في السلطة المحلية بـ”التعسف” و”الحكرة”.

وتشير أسرة الشاب الذي كان يشتغل قيد حياته بائعا متجولا بأنه قرر الانتحار احتجاجا على تعسفات مسؤولين محليين، دون أن تكون له القدرة على مواجهتهم. وتعود القضية إلى بداية شهر أبريل الماضي.

وخلفت قضيته موجة من التعاطف الشعبي بالمنطقة، حيث انخرط عدد من المواطنين، ومنهم باعة متجولون وتجار وفعاليات مجتمع مدني، في سرد حكايات اعتداءات تعرضوا لها من قبل أعوان سلطة وعناصر قوات مساعدة. وظل خليفة قائد هو أكبر المسؤولين المحليين الذي وجهت له انتقادات بالتعسف والشطط في استعمال في استعمال السلطة.

ورغم شكايات لمتضررين، فإن الوضع بقي على ما هو عليه إلى أن استفاقت الساكنة على وقع فاجعة انتحار الشاب مصطفى الريحاني، تاركا رسالة أخرجت الساكنة للاحتجاج للمطالبة برفع ما يسمونه بـ”الظلم” و”الحكرة”.

ويطالب السكان من وزارة الداخلية إجراء تغييرات جوهرية في أوساط المسؤولين المحليين، وأعوانهم، وذلك بغرض كسب ثقة المواطنين، حسب إفادة عدد من الساكنة التي تطالب بـ”التغيير” في المنطقة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة