رجال ونساء التعليم يحتجون ضد “زفير”..مراكز اصطياف تعطى فيها الأولوية لـ”الغرباء”

حرر بتاريخ من طرف

ارتفعت في الآونة الأخيرة حدة الأصوات التي تحتج على مراكز الاصطياف “زفير” التي تشير مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بأنها أعدتها لخدمة نساء ورجال التعليم.

ويقول المنتقدون إن “الغرباء” هم من تعطى لهم الأولوية في الاستفادة من خدمات هذه المراكز، في حين لا يتم الرد على أغلب اتصالات العاملين في القطاع، والراغبين في الاستفادة من هذه المراكز. كما أن عددا منهم يتم تأجيل النظر في طلباتهم بمبرر أن وجود حجوزات سابقة.

لكن المثير هو أن المنتقدين يوردون بأن المراكز تفتح، بالتزامن مع رفض طلباتهم، أبوابها لاستقبال “غرباء” عن القطاع. ويحكي أحد رجال التعليم، في هذا الصدد، بأن طلبه ووجه بالرفض، بينما تم، في الساعة ذاتها، قبول طلب ابنه الذي اتصل من الديار الفرنسية. وحصل على تأكيد الطلب مباشرة بعد أن قام بالأداء.

وأحدثت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين مراكز اصطياف في عدد من المدن، في إطار مشاريع تقدم خدمات اجتماعية وترفيهية لفائدة العاملين في القطاع وأسرهم.

وطبقا للمؤسسة، فإن عدد منخرطيها في الوقت الراهن يفوق 453 ألف منخرط وأزيد من مليون ونصف مستفيد، إذا أضيف أفراد أسرهم، مقابل 110 وحدة سكنية للاصطياف بزفير بالجديدة و247 وحدة بزفير بمراكش، مما يصعب معه تلبية رغبات الجميع في أن واحد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة