ذبح “جيفة” ومحاولة بيع لحومها بالتقسيط يرسل جزارين وراء القضبان

حرر بتاريخ من طرف

بعدما ما يقرب من شهر على اعتقالهما من قبل درك مولاي يعقوب بتهمة نقل كمية من اللحوم الفاسدة على متن سيارة أجرة لترويجها، أدانت المحكمة الابتدائية جزارين بسنتين سجنا نافذة، لكل واحد منهما.

وقضت المحكمة، في نفس الملف، بإدانة شخصين آخرين بستة أشهر حبسا نافذة، بتهمة المشاركة في الغش في اللحوم. وأدين المتهم الخامس بـ4 أشهر حبسا نافذة. وقضت المحكمة في حق المتهم السادس بشهرين حبسا نافذة.

وكانت عناصر تابعة للدرك قد أوقفت الأشخاص الستة وهم على متن سيارة أجرة، في طريقهم نحو مدينة فاس لترويج اللحوم التي أظهرت التحريات بأنها فاسدة وتشكل خطرا على صحة المواطنين.

وقالت المصادر إن الأمر يتعلق بلحوم بقرة ميتة مذبوحة بطريقة غير قانونية.

وتزامن توقيف هؤلاء الأشخاص مع تفجر قضية جزار ّباب فتوح” والذي سارت حوله إشاعات بأنه يذبح الحمير والبغال ويحول لحومها إلى مادة “الخليع”، وهو ما نفته التحريات التي أكدت بأن الجزار كان متورطا في الذبيحة السرية وبأنه لم يكن يحترم إجراءات الصحة في حفظ اللحوم التي كان يحولها إلى مادة “الخليع”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة