دار الشعر في مراكش تواصل فعالياتها ضمن مبادرة حاكم الشارقة

حرر بتاريخ من طرف

تواصل دار الشعر في مراكش فعالياتها ضمن مبادرة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتأسيس وإنشاء بيوت للشعر في أقطار الوطن العربي.

وتهدف بيوت الشعر إلى استمرار الفعاليات الثقافية ودعم الشعراء ورفد الساحة الثقافية بجديد الشعر والشعراء من قصائد ومواد نقدية شعرية خصوصا المدن والقرى التي يهتم سكانها بالشعر.

في هذا الصدد نظم دار الشعر في مراكش أمس ورشة في تقنيات الكتابة الشعرية موجهة للفئات الصغرى والشابة والشغوفين بالشعر تحت عنوان ” شاعر في ضيافة الأطفال ” .

والقى الورشة – التي شهدت الورشة حضورا لافتا للأطفال من الفئات العمرية 6 الى 12 سنة – الشاعر رشيد منسوم والذي راكم تجربة متميزة في تأطير ورشات الكتابة الشعرية الموجهة للأطفال خصوصا.

وركز الشاعر رشيد منسوم على الصور من خلال اختيار الطفل للحيوان والطائر الذي يحبه ليخلص إلى محاولة تعريف الشعر عند كل طفل على حدة وهي طريقة مبسطة وسلسة في محاولة تقريب مفهوم الشعر الى الأطفال.

دار الشعر في مراكش تواصل فعالياتها ضمن مبادرة حاكم الشارقة

حرر بتاريخ من طرف

 تواصل دار الشعر في مراكش فعالياتها ضمن مبادرة الشيخ  سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتأسيس وإنشاء بيوت للشعر في أقطار الوطن العربي.

وتهدف بيوت الشعر إلى استمرار الفعاليات الثقافية ودعم الشعراء ورفد الساحة الثقافية بجديد الشعر والشعراء من قصائد ومواد نقدية شعرية خصوصا المدن والقرى التي يهتم سكانها بالشعر.

في هذا الصدد شهدت دار الشعر بمراكش ضمن برنامجها الشهري تنظيم ندوة حول ” الشعر المغربي وأسئلة الترجمة ” وذلك بالمكتبة الوسائطية في المركز الثقافي الداوديات .

تحدث في الندوة الشاعر والباحث صلاح بوسريف والشاعر والمترجم نورالدين الزويتني والباحثة والمترجمة مليكة الوالي حيث استقصوا العلاقة المركبة بين المنجز الشعري المغربي والترجمة.

وسلطت الندوة الضوء على المنجز الشعري المغربي وإلى أي مدى استطاع الانفتاح على البعد الكوني من خلال فعل الترجمة وواقع الترجمة في المغرب خصوصا ترجمة الشعر المغربي وعبوره الى جغرافيات شعرية وثقافية كونية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة