دائرة مراكش: معركة انتخابية حامية الوطيس الأصالة والمعاصرة يدافع عن معاقله الإنتخابية بمواجهة التجمعيين مسنودين بالبيجيديين

حرر بتاريخ من طرف

مع دخول اللحاق الإنتخابي مرحلة العد العكسي،بدأت تتكشف ملامح التشكيلات والوجوه الحزبية التي  تنافس بقوة على قيادة دفة سفن المجالس المنتخبة بالمدينة الحمراء.
 
حزب الجرار يأتي في المقدمة وفق ما بينته نتائج الغرف المهنية التي استطاع خلالها اكتساح النتائج والسيطرة على مقدمة جميع الأصناف، موجها بذلك رسائل تحذيرية لمنافسيه وتشجيعية لحلفائه ومناصريه.
لا تخفي القيادات المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة نيتها  ورغبتها في استمرار تجربة تسيير الشأن المحلي التي امتدت خلال الخمس سنوات الأخيرة، واستطاعت عبرها احتكار تسيير جميع المجالس المنتخبة ابتداءا من مجلس الجهة مرورا بالجماعة الحضرية ووصولا إلى باقي المقاطعات المشكلة لوحدة المدينة.
 
من أبرز الأسماء التي يراهن عليها الحزب يبرز الوجه النسائي في شخص فاطمة الزهراء المنصوري عضو مكتبه السياسي وعمدة المدينة الحالية، التي تدخل غمار الإستحقاقات برصيد من التجربة التي راكمتها عبر سنوات تربعها على كرسي الجماعة الحضرية، حيث اختارت مقاطعة المدينة التي بوأتها مقعد تحت قبة البرلمان خلال الإستحقاقات البرلمانية الأخيرة، فشرعت في إعداد العدة لقيادة لائحة الحزب وعيونها منصبة على الإحتفاظ بموقعها خلف مقود تسيير المجلس الجماعي .
 
عدنان بن عبد الله رئيس مقاطعة المنارة والبرلماني ونائب العمدة الحالي رفيق فاطمة الزهراء في الحزب، يبدو بدوره من الأسماء الوازنة التي يعول عليها رفاق الباكوري لضمان حضور وحصد نتائج إيجابية، يراهن في ذلك على النتائج الإيجابية التي حققها عبر مرحلة تسييره لمجلس المقاطعة، وعلى سمعة الرجل الذي ظل يعتبر من الأحجار النادرة التي تميزت بنظافة اليد وشكلت نموذجا في النزاهة في تدبير المال العام، ما جعله اليوم رقما مهما في المعادلة ومنحه إمكانية المنافسة على رئاسة المجلس، ليكون الجرار بذلك ينافس نفسه في هذه الإستحقاقات، باعتبار أهم إسمين يتصدران قائمة المنافسة يتحركان تحت نفس اللون الحزبي.
 
في الجهة الأخرى يطل عبد العزيز البنين المنسق الجهوي لحزب الحمامة ونائب عمدة المدينة، الذي لم يخف رغبته في امتطاء صهوة العمودية، متسلحا في ذلك بتحالفه المعلن  مع إخوة بنكيران، حيث لم يتردد في سياق تحقيق الرغبة في الإعتماد على بعض الوجوه الإنتخابية لتغطية مختلف المقاطعات وتقديم الدعم المادي والمعنوي للأسماء التي وقع عليها اختياره لخوض غمار الإستحقاقات.
 
يونس بن سليمان عضو الأمانة الجهوية لحزب المصباح والذي ما انفك يعلن عن رغبته في نزع رداء التابع وعدم الإكتفاء بمنصب نائب العمدة الذي تبوأه بداية تجربة التسيير الحالية، وبالتالي الإعلان عن نيته الخروج من منطقة
 الظل والمنافسة على كرسي العمودية، مع التلويح براية التحدي في وجه أهل الجرار.
 
بالنسبة لحزب العدالة والتنمية وبالرغم من تموقعه ضمن أهم المنافسين على  تزعم المجالس المنتخبة، فإن افتقاره لحلفاء يضمنون تحصين رغبته بأغلبية مريحة باستثناء الأحرار،تجعل مأموريته محفوفة بالكثير من المطبات، خصوصا بعد فشل البرلماني يونس بن سليمان احد أبرز أسمائه المرشحة للتنافس على عمودية مراكش في دخول غرفة الفلاحة التي ترشح إليها ضمن قوائم الحزب، وهي النتيجة التي اعتبرت مؤشرا على مدى قوة المنافسة التي يواجهها إخوة بنكيران في سيرهم الحثيث صوب مقاليد تسيير الشأن المحلي ببهجة الجنوب.
 
باقي الأحزاب المنافسة تتموقع لوائحها ضمن اللوائح الموازية للأحزاب المذكورة،ما يجعل الصراع محصورا بين الباميين أنفسهم من جهة وبينهم وحمامة الأحرار مسنودة بمصباح العدالة والتنمية من جهة أخرى،خصوصا في ظل تواضع الميزان الذي أوكلت مهمة توجيه كفتيه لعبد اللطيف أبدوح الذي اختار الإطلالة على الخريطة الإنتخابية من شرفة مقاطعة النخيل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة