خلية يقظة من الصحة والداخلية لتتبع السلالة الجديدة لكورونا (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الثلاثاء 22 دجنبر الجاري، من يومية “المساء” التي أفادت بأنه بع الإعلان رسميا عن سلالة جديدة لفيروس كورونا، أدت إلى ارتفاع أعداد المصابين بشكل حاد، تم استنفار خلية يقظة مشتركة بين وزارتي الصحة والداخلية لمتابعة كافة البيانات المرتبطة بالسلالة الجديدة للفيروس، خاصة وأن السلطات المغربية كانت قد سمحت باستئناف بعض الرحلات بين لندن ومدينتي أكادير ومراكش السياحيتين في محاولة لإنقاذ قطاع السياحة المتضررة بشدة.

وجاءت التطورات الجديدة بعد إعلان رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، أن سلالة الفيروس الجديدة أدت إلى ارتفاع أعداد المصابين، ما دفع الحكومة إلى تشديد قيودها بشأن كوفيد-19 في لندن والمناطق المجاور، وعطلت خطط عطلة عيد الميلاد.

وفي خبر آخر، قالت اليومية ذاتها، شرعت المهمة الإستطلاعية المؤقتة حول قطاع مؤسسات الإئتمان والهيئات المعتبرة في حكمها في عقد أول اجتماعاتها من أجل فتح العلبة السوداء للبنوك، في ظل تنامي الشكايات من اقتطاعات مبالغ فيها تطال الحسابات البنكية لملايين المغاربة.

المهمة التي من المنتظر أن تبحث في كيفية وأسس تحديد تسعيرة العمولات البنكية، ونسب الفوائد وشروط تسويق المنتجات البنكية، سطرت أول خطوة في برنامج عملها باجتماع من المرتقب أن يعقد اليوم مع وزير المالية، يليه اجتماع مع المدير العام لصندوق الضمان المركزي، فيما تم تأجيل الإجتماع الذي كان مقررا مع والي بنك المغرب.

كما سيجتمع أعضاء المهمة الخميس المقبل مع رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، ومدير مكتب الصرف، فيما حدد يوم الجمعة كموعد للإجتماع مع المدير العام لصندوق التجهيز الجماعي، وذلك في إطار سلسلة من اللقاءات التي تروم الإجابة عن عدد من الأسئلة الحارقة التي ظلت عالقة طوال عقود راكمت فيها المؤسسات، دون أن يكون لها أي دور ملموس في تحفيز الإقتصاد.

وكانت الورقة التقنية للجنة قد أشارت إلى ارتفاع حدة الإنتقادات الموجهة إلى القطاع، ورصدت تحقيق الأبناك بالمغرب ناتج خام بنكي كبير موازاة مع أرباح مرتفعة، في ظل ضعف النمو الإقتصادي، وتفاهم عجز الميزان التجاري وارتفاع المديونية العمومية والوضعية المالية الصعبة للشركات العمومية، وارتفاع الديون المعلقة الآداء، وتراجع القروض الممنوحة للمقاولات في غالبية القطاعات في ظل تراجع حجم الودائع.

كما وقفت الورقة ذاتها عند تمثل المغاربة للقطاع الذي يراكم نسب أرباح سنوية عالية جدا، وبسطت لائحة من الأسئلة العالقة التي تشغل بالهم، ومنها: هل “هامش الربح المحقق من قبل مؤسسات الإئتمان المغربية والهيئات المعتبرة في حكمها يعد كبيرا، أخذ بعين الإعتبار سعر الفائدة المديري/ ونسبة الفائدة المطبقة عند البيع، وهل تعريفة الخدمات المقدمة من قبل مؤسسات الإئتمان المغربية والهيئات المعتبرة في حكمها تعد مرتفعة مقارنة بجودة الخدمات.

وفي خبر آخر، أوردت الجريدة، نفسها أن حكم صادر عن غرفة الجنايات بقسم جرائم الأموال بمحكمة الإستئناف بفاس، مؤخرا، كشف اللثام عن فضيحة من العيار الثقيل بمدينة مكناس، تتعلق بجناية اختلاس وتبديد اموال عمومية من طرف موظفين بعمالة العاصمة الإسماعيلية، بعد ان ظلت هذه القضية مدة تفوق السنتين محاطة بسياج قوي من الكتمان، على اعتبار أن المتورطين فيها من الموظفين الكبار، ويتوليان مهام المسؤولية بأحد الأقسام الحساسة.

وقال الخبر ذاته، إن المحكمة كانت قد أصدرت حكمها ضد المتهمين يوم الثلاثاء الماضي، حيث أدانت المتهم الأول، الذي كان يشغل منصب رئيس القسم المذكور، قبل أن يغادره بعد استفادته مؤخرا من التقاعد النسبي، إضافة إلى أحد نوابه الذي تولى منصب المسؤولية على رأس القسم ذاته، بسنة حبسا نافذا لكل واحد منهما، بعد تورطهما في جرائم تتعلق باختلاس وتبديد أموال عمومية.

وكشفت نسخة من الحكم الإبتدائي، أن المتهمين المسؤولين على القسم المذكور، أدينا بالعقوبة الحبسية المذكورة بسبب تورطهما في تهمة اختلاس وتبديد أموال عامة، فيما أدين موظف آخر، بنفس العقوبة بتهمة المشاركة في تبديد واختلاس أموال عامة، في الوقت الذي تمت تبرئة أحد المتابعين على ذمة القضية نفسها من بعض التهم المنسوبة إليه.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته، أن ظاهرة الغش في مادة زيت الزيتون انتعشت هذه السنة بشكل ملحوظ في مجموعة من الحواضر، بسبب التراجع الحاصل في منتوج حبوب الزيتون بمجموعة من المناطق المعروفة بإنتاج الزيتون، حيث يتم ترويج زيوت مزورة باستعمال بعض المواد الكيماوية المهربة، وعرضها للبيع على أساس أنها زيوت الزيتون الطبيعية، وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على صحة المستهلك.

وأوضحت “المساء” نقلا عن مصادر وصفتها بـ”الخاصة” أنه يتم استعمال مجموعة من الطرق في عملية تزوير كميات من زيوت الزيتون، حيث تتم أحيانا إضافة مادة سائلة، يتم تروجها بطريقة سرية من طرف بعض المهربين، إلى زيت المائدة من أجل تغيير لونها إلى لون زيت الزيتون، وملؤها بعد ذلك في قارورات بلاستيكية، ثم يضاف إليها القليل من زيت الزيتون لإضفاء نكهة زيت الزيتون عليها.

وأضافت المصادر ذاتها، أن هناكطريقة أخرى يتم استخدامها أيضا في عملية الغش لتحويل زيت المائدة إلى زيت الزيتون، حيث تتم إضافة بعض الأقراص البيضاء، التي تروج بشكل سري وتشبه العقاقير الطبية، إلى كميات من زيت زيوت المائدة ، فيتحول لونها إلى لون زيت الزيتون، ويتم عضها للبيع بعد إضافة القليل من زيت الزيتون الحقيقية عليها لإعطائها النكهة والرائحة.

ومع جريدة “أخبار اليوم” التي أفادت بأنه في وقت يرتقب أن يصل جاريد كوشنر مستشار الرئيس الامريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، إلى المغرب يوم غد الثلاثاء قادما من إسرائيل على رأس وفد إسرائلي، لازالت التساؤولات تتثار بخصوص حضور وزراء من حزب العدالة والتنمية لاستقبال الوفد.

وحسب قيادي في العادالة والتنمية فإنه إلى حدود صباح يومه الإثنين، لم يتم إبلاغ أي وزير بحضوره الإستقبال، لكن مصادر أخرى -تضيف أخبار اليوم- تشير إلى حضور وزير واحد على الأقل من الحزب الإسلامي، لتوقيع اتفاقية.

وتثير هذه القضية حرجا وجدلا داخل الحزب، خاصة في مجموعات التواصل الإجتماعي بين مناضلي الحزب، وقال عضو في المجلس الوطني للحزب لـ”أخبار اليوم”، إن أعضاء من الحزب سألوا الوزير عزيز الرباح، هل سيكون ضمن الحاضرين لاستقبال الوفد؟ فرد بأنه لم يتوصل بأي استدعاء.

ومن جهته قال برلماني من فريق العدالة والتنمية للجريدة ذاتها، إن كل شيئ وارد بخصوص حضور وزراء من الحزب. وينظر أعضاء ومناضلو البيجيدي لحضور زملائهم لاستقبال الوفد الإسرائلي، باستياء، ويفضلون أن يبقى الحزب بعيدا عن التقاط أي صورة أو تبادل التحية مع أي مسؤول إسرائيلي، خاصة أن الحزب أصدر بيانا ذكر فيه بموقفه من التطبيع، رغم تأييده الكامل للبلاغين الصادرين عن الديوان الملكي بخصوص الإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، ، وإعلان فتح الرحلات الجوية مع إسرائيل واستئناف العلاقات الدبلوماسية والتجارية، يأتي ذلك في وقت لم يتم الكشف عن برنامج زيارة كوشنر والوفد الإسرائلي للمغرب.

الجريدة ذاتها، أفادت بأن المركز الإستشفائي الجانعي محمد السادس بمراكش أصبح بدون موقف خاص بسيارات الأطباء وعائلات المرضى، وذلك بعد قرار إدارته العامة بتحويل الموقف إلى محطة لهبوط المروحية التابعة لمركز وحدة المساعدة الطبية المستعجلة.

وأصبح الأطباء العاملون بمستشفى “الرازي” التابع للمركز الإستشفائي نفسه، يجدون صعوبة بالغة في إيجاد مكان لركن سيارتهم، خاصة بعدما عمد أصحاب الفيلات المجاورة للمستشفى إلى صباغة الطوار باللونين الأحمر والأبيض أو وضع أحجار لمنع توقف السيارات، ليس فقط أمام أبوابها الرئيسية ومرائبها ، بل على طول واجهتها بالشوارع القريبة من المستشفى الجامعي.

ناهيك عما يعتبره الأطباء “ترديا لظروف العمل” فقد سبق لجمعية الأطباء المقيمين بمراكش “المقيم” أن أكدت، في بيان أصدرته بتاريخ الأحد 30 غشت المنصرم، بأن إدارة المركز الإستشفائي الجامعي “محمد السادس” تخلفت عن أداء مستحقات شركة التأمين، منذ يناير المنصرم، كمت تأخرت في صرف تعويضات الحراسة المتعلقة بسنة 2019.

وإلى يومية “بيان اليوم” التي ذكرت أن المغرب وإسبانيا يستعدان لفتح خط بحري يربط بين مدينة طرفاية وجزر الكناري، حيث أعلنت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء المغربية، عن فتح الباب لاستقبال طلبات العروض من قبل شركات النقل البحري.

وحددت الوزارة تاريخ انتهاء تقديم ملفات ترشح الشركات في 26 يناير 2021، على أساس أن يتم فتح الأظرفة في وقت لاحق، حيث لم يتم تحديد تاريخ استئناف هذا الخط البحري الذي توقف خلال 2008، بعد خمسة أشهر من استغاله فقط.

وأوضحت الوزارة، في تقديمها لطلبات العروض، أن هذا الخط البحري يهدف إلى تنشيط الحركة التجارية والسياحية بين جزر الكناري والأقاليم الجنوبية للمغرب، من خلال سهولة تنقل السياح، وكذا تدفق السلع والبضائع بين الدولتين.

وأكد المصدر ذاته، ظان هذا الخط البحري الجديدي سيقلل من مدة العبور عن طريق البحر بين المغرب وجزر الكناري، لاسيما وأن الخطوط الجوية قليلة جدا لنقل السياح، كما أن الحركة التجارية بين الأقاليم الجنوبية للمغرب وجزر الكناري مقطوعة.

وسيسمح هذا الخط البحري بربط العلاقات الإقتصادية مع دول القارة الأمريكية، من خلال اتخاذ جزر الكناري نقطة عبور للسفن التجارية، حيث يراهن المغرب على تحريك العجلة الإقتصادية للأقاليم الجنوبية.

في مقال آخر، أوردت الجريدة ذاتها، أن خبراء ومهنيون في مجال الصحة دعوا خلال ندوة عن بعد حول حملة التلقيح ضد “كوفيد19″ بالمغرب، إلى ضرورة تبديد المخاوف بشأن اللقاح المضاد للفيوس وحث المواطنين على الإستفادة من التلقيح.

وأبرز المتدخلون أنه تم احترام مختلف المراحل التي يجب أن يمر منها اللقاح، على الرغم من تسريع المسلسل، مضيفين أن النتائج على المدى القصير مشجعة إلى الآن بالنسبة للمراحل الثلاث، ولم يتم تسجيل أي حادث جسيم خلال التجارب السريرية.

وفي كلمة بالمناسبة، حث رئيس الجمعية المغربية لطب المستعجلات لحسن بليماني، المواطنين المغاربة على الإستفادة من التلقيح لكون اللقاح الصيني،”سينوفارم” أظهر إلى حدود اليوم، وعلى غرار باقي اللقاحات أمانا وفعالية موثوقة، مستعرضا الدراسة الأخيرة التي قام بها مختبر “موديرنا ثيرابوتيكس” الذي أظهر وجود الأجسام المضادة التي تعمل على تحييد الفيروس إلى حدود 119 يوما.

واعتبر أن نموذج منحى “موديرنا” يمنح الأمل في أن تظل الأجسام المضادة لفترة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، رغم أنه يتم الإيصاء بتلقيح الأشخاص المعرضين للخطر بعد سنة.

وألح في هذا الصدد على الحاجة إلى تبديد الشكوك والمخاوف بشأن اللقاح، بغية تشجيع المواطنين على الخضوع للتلقيح.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة