خطوات سهلة للاستمتاع بإجازتك بعيدا عن ضغوطات العمل 

حرر بتاريخ من طرف

نشعر أحيانا أننا بحاجة إلى إجازة، لكننا في الوقت نفسه نشعر أن ضغوط الاستعداد للإجازة قد تثنينا حيث نفكر أننا يمكن أن نتخلى عن الإجازة حتى لا نقوم بكل التجهيزات المطلوبة قبلها وربما تكون ضغوط العمل أكبر من رغبتنا في الإجازة.

يمكن لهذه المخاوف والضغوط أن تمنع البعض من الإجازة تماما وبالنسبة للآخرين فإنها تجعلهم ينخرطون تماما في أفكار وسلوكيات غير مفيدة مثل محاولة إنجاز كل العمل قبل المغادرة أو مغادرة العمل جسديا فقط مع استمرار الضغط العقلي للعمل والشعور باستياء البعد عن العمل، لذلك هناك بعض الإستراتيجيات التي تساعد على إزالة التوتر والتهيؤ للإجازة حتى يمكننا الاستمتاع بها قدر الإمكان.

-التخطيط المسبق
إذا كنت تريد قضاء أسبوع أو أكثر بعيدا عن ضغوط العمل يفضل أن تخطط لذلك بطريقة صحيحة. فعليك حل الأمور العالقة في العمل قبل المغادرة بأسبوعين على الأقل حتى تتمكن من جدولة أعباء العمل على مدى طويل نسبيا، وبالتالي يمكن تحديد الأولويات وتجهيز قائمة بها، ليبقى أي شيء خارج هذه القائمة ضمن المهام غير العاجلة.

بعد القائمة، حاول الانتهاء من المهمة تلو الأخرى، حتى تنتهي من كل الأعمال العالقة في موعد مناسب، حتى لو استغرقت المهام وقتا أطول من المتوقع وهو ما يحدث غالبا، سيكون هناك متسع من الوقت للانتهاء قبل الإجازة.

-التعاون مع الزملاء
من المحتمل أن تحتاج إلى التعاون مع الزملاء ليتولى أحدهم مهامك العاجلة أثناء فترة الإجازة، لكن لا يمكن مفاجأة أحد بهذه الرغبة، لكن يجب التحقق من الأمر قبل الإجازة بفترة زمنية مناسبة، فزميل العمل الذي يعمل معك في نفس الفريق أو نفس المشروع هو الاختيار الأفضل دائما لكن إذا لم يكن ذلك متاحا يفضل الحديث مع رئيسك في العمل ليرشح شخصا ما يتولى مهامك أثناء غيابك.

وبمجرد تحديد الشخص الذي سيتولى مهامك أثناء غيابك، اكتب له أي مواعيد نهائية وأي معلومات اتصال سيكون بحاجة لها لإنجاز العمل أو للتواصل مع العملاء. ويمكن شرح الأمر في رسالة بالبريد الإلكتروني، لكن بالطبع يفضل عقد اجتماع مصغر أو على الأقل مكالمة هاتفية للتأكد من المهام والتوقعات.

-الإجازة فرصة للتجديد حقا
نذهب إلى العمل ونحن نفكر في العمل وفي نيتنا تقديم كل جهودنا من أجل العمل، نحن بحاجة إلى تطبيق نفس الفكرة على الاستمتاع بالإجازة، قرر أنك ستركز على الشعور بالبهجة والنشاط واستعادة الطاقة.

انفصل تماما عن العمل لتصل إلى الاسترخاء المنشود وحاول أن تقلل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأنها ربما تعيدك إلى أجواء العمل ومشاكل الزملاء، وغالبا ما يتسبب في ضياع وقت الاستمتاع أو حتى الراحة في التصفح.

-انغمس في الطبيعة
حاول أن تستمتع بالإجازة بكل حواسك، كل مكان هو مكان مناسب لإنعاش الحواس، اسمع الأصوات واشتم رائحة الهواء النقي واستمتع بالسباحة أو بملمس الرمال تحت قدميك.

فالأشخاص الذين ينخرطون في تلك الأنشطة الحسية ينتهي بهم الأمر إلى الشعور براحة واستمتاع أكبر في الإجازة ويعودون إلى العمل برغبة كبيرة في الإنجاز عكس الأشخاص الذين لا يأخذون من الإجازة سوى الانفصال الجسدي عن العمل ليس أكثر لأن الانفصال التام والفعلي عن العمل يشعرك بالتحرر عندما تدرك أن العالم سيستمر من دونك ما يقلل من التوتر ويحسن النوم، ويعزز الذاكرة والتركيز والقدرات الإبداعية.

-ما بعد الإجازة
إذا خططت جيدا لإجازتك من قبلها واستمتعت بها جيدا فستحقق عودة أقل إرهاقا إلى العمل مع قدرة أكبر على التواصل لكن حتى إذا فشلت الرحلة وتحولت إلى فوضى من الرحلات المتأخرة أو الطعام السيئ أو صراخ الأطفال فلا تزال هناك أشياء يمكن القيام بها لتخفيف وطأة العودة إلى العمل وأهمها هي أن يكون هناك فاصل زمني -ولو قصيرا- بين نهاية الإجازة وبين العودة إلى العمل ويفضل أن يكون هناك يوم راحة في المنزل قبل مواصلة العمل.بعد العودة إلى العمل خذ 30 دقيقة لتستعيد نشاطك الذهني وترتب الأعمال في عقلك ثم بعد ذلك يمكنك التحقق من رسائل البريد الإلكتروني والعودة إلى أجواء العمل بشكل تدريجي لكن دون أن تعطل العمل لأن الإجازة انتهت بالفعل.

الجزيرة نت

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة