خطاب ملكي حاسم من الحسيمة

حرر بتاريخ من طرف

قبيل أيام قليلة من حلول الذكرى 19 لجلوس الملك محمد السادس على العرش، يتوقع محللون ومتتبعون أن يحمل الخطاب الملكي بهذه المناسبة رسائل سياسية قوية، بالرغم من ان مسؤولي البلاد أثبتوا في مناسبات عدة، عدم تفاعلهم مع توجيهات القصر.

وتجسد ذكرى عيد العرش الماضي دليلا قاطعا في هذا السياق، بعد ان شكلت انتقادات الملك محمد السادس للمشرفين على تدبير الشأن العام في رسالة واضحة، تطرق من خلالها إلى فشل القطاع العمومي في مواكبة الأوراش التنموية، والى عدم ثقته في جزء كبير من الطبقة السياسية، محملاً إياها نصيبا وافرا من المساهمة في تردي الأوضاع بالبلاد.

وفي ظل الترقب، يرى الباحث المغربي، ادريس الكنبوري، أن احتمالية القاء الملك محمد السادس خطاب العرش من مدينة الحسيمة، سيشكل رمزية سياسية، وهو طرح يعززه حلول الملك بالمدينة الشاطئية في اطار عطلته الصيفية، قبل أيام قليلة من حلول عيد العرش.

وسجل الكنبوري عبر صفحته الشخصية على موقع “الفايسبوك” أن حصول ذلك سيجسد حدثا برمزية سياسية كبيرة، كما يتوقع أن يحمل الخطاب المرتقب قرارات قوية تتجاوز التنبيه الى التدخل، بعد أن نسي المعنيون الرسائل المباشرة التي تضمنها خطاب العرش في العام الماضي الذي وصفه ب”التاريخي”.

ويضيف الأكاديمي المغربي أن المواطنين ينتظرون الخطاب الملكي نهاية الأسبوع بفارغ الصبر لأنهم يتطلعون الى الكلمة الأخيرة من قائد البلاد بعد أن تعبوا من الوضع السائد، مؤكدا على أن “اللحظة الراهنة هي لحظة التعب بامتياز، لذلك ينتظر الناس خطاب الحسم لأن الرائد لايكذب أهله”.

أمينة السامي

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة