خطأ إداري يُبقي مغربيا متورطا في قتل إيطالي خارج السجن

حرر بتاريخ من طرف

كشف موقع إلجورنال الإيطالي، يوم أمس الخميس 4 أبريل الجاري، أن المغربي سعيد.م الذي اعترف بقتله رجلا إيطاليا يدعى ستيفانو ليو، طعنا بسكين، في مدينة تورينو الإيطالية بحجة أنه “كان يبدو سعيدا”، لديه سجل إجرامي سابق.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه سبق ان تم اعتقال سعيد.م في 20 يونيو 2016، بتهم تتعلق بالاعتداءات البدنية والنفسية والشتائم والتهديدات اتجاه شريكته الإيطالية.

وسجن في 19 فبراير 2015 لمدة 14 شهرا، وذلك بسبب العنف اتجاه شريكته، حيث “وجه لها عدة ركلات وصفعات وهي حامل”.

كما تم اعتقاله سنة 2013، عندما عثرت الشرطة على شريكته “شبه عارية تبكي في الشارع وهي تحمل ابنها الصغير بين ذراعيها”.

وأوضح المصدر نفسه أن سعيد.م قام بقتل الضحية ستيفانو ليو، لأن “العدالة لم تضعه وراء القضبان بسبب خطأ إداري”.

وأصبحت العقوبات التي أدين بها المهاجر المغربي نهائية سنة 2018، وكان من المفترض أن يكون مسجونا، لكن المراسلات التي تم إرسالها من قبل الشرطة إلى محكمة الاستئناف لم تصل إلى وجهتها، و “لم يتم تنفيذها، وهو ما سمح لسعيد.م بالبقاء حرا وقتل ستيفانو ليو”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة