حملة طبية سعودية تعري الواقع الصحي بشيشاوة

حرر بتاريخ من طرف

شيشاوة: إدريس لمهيمر

عرّت الحملة الطبية المنظمة من طرف مؤسسة البصر العالمية الوضع الصحي المزري بإقليم شيشاوة، وبينت الصورة الحقيقية للقطاع الذي يحتضر سنة بعد أخرى رغم الشعارات الجوفاء والصورة التي يسوقها القائمون على الشأن الصحي بالإقليم، والذي يشهد انتشارا مقلقا لمختلف الامراض أمام محدودية ولوج الساكنة الى الخدمات الصحية، وفشل نظام المساعدة الطبية “رميد”في الحد من معانتهم اليومية في الرحلات السيزيفية إلى المركز الاستشفائي بمراكش ،أمام غياب وتدهور الخدمات الصحية للمستشفى الاقليمي محمد السادس الذي يصفه المرتفقون بمحطة العبور نحو المجهول.

فقد عرت هذه الحشود البشرية التي حجت بكثافة منذ فجر يوم أمس الخميس إلى بوابة مستشفى محمد السادس بشيشاوة آملين في الاستفادة من خدمات الحملة الطبية الثانية لمكافحة العمى بإقليم شيشاوة ،والتي تشرف عليها مؤسسة البصر العالمية والتي يرعاها مركز الملك سلمان للإغاثة و الأعمال الإنسانية بالمملكة العربية السعودية.

نساء وشيوخ مصابون بأمراض العيون قدموا من كل فج عميق بآقاصي الجبال وهوامش الحواضر اصطفوا في طوابير طويلة ينتظرون فرصتهم من العلاج، لعل يحالفهم الحظ للإستفادة من خدمات حملة طبية مجانية خاصة لإزاحة غشاوة العيون المعروفة بـ”الجلالة”، غير أن جلهم لن تشمله العمليات الجراحية التي غالبا ما تقتصر على الثلاث مائة الاوائل من المستفيدين المحظوظين ،فيما سيكون مصير الباقي انتظار فرصة علاج، تأتي او قد لاتأتي في ظل الصعوبة الكبيرة التي يجدها المواطن الشيشاوي في الولوج الى الخدمات الصحية بالاقليم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة