حملات تطهيرية واسعة ضد المقاهي و أوكار الشيشة بإقليم برشيد

حرر بتاريخ من طرف

برشيد/ نورالدين حيمود.

بعدما كان وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية برشيد، قد أصدر أوامر صارمة للدرك الملكي سيدي رحال الشاطئ، و أوصى بتشديد المراقبة على المقاهي و أوكار الشيشة، حينما رصد عدد منها وهي تفتح أبوابها على مصراعيها لتقديم وترويج النرجيلة، و وقف شخصيا رفقة القائد الإقليمي لدرك سرية برشيد، وقائد المركز القضائي لذات السرية، والاستعانة بعناصر من درك سيدي رحال الشاطئ، على مجموعة من الخروقات والتجاوزات، التي كانت تعيش على وقعها العديد من المقاهي والأوكار المخصصة لتقديم وترويج الشيشة، بهذه القرية السياحية المنكوبة، في تحد صارخ لكل الظوابط القانونية المعمول بها في هذا المجال، و الموصى بها بموجب قرار عاملي صادر عن عمالة برشيد، يعود وفق مصادرنا لسنة 2014، ظل حبيس الرفوف وطي الكثمان و حبر على ورق، في ظل غياب نص ردعي واضح يجرم استهلاك وشرب الشيشة.

وكانت مختلف المصالح والتلاوين الأمنية، التابعة نفوذيا لعمالة إقليم برشيد، تحت الإشراف الفعلي لوكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية برشيد، قد إنخرطت في شن حملات تطهيرية واسعة النطاق، مكنت من حجز المئات من قنينات الشيشة و لوازمها، وأوقفت على إثرها عشرات الأشخاص، وحررت في حقهم محاضر مخالفات، إلى جانب مسيري وأرباب المقاهي المخصصة لتقديم الشيشة، الذين أحيلت ملفاتهم على النيابة العامة المختصة بابتدائية برشيد قصد اتخاذ المتعين في شأنها.

وإسوة بالحملات التطهيرية التي شهدتها الجماعة الحضرية سيدي رحال الشاطئ، أشرف وكيل الملك بمحكمة برشيد، والقائد الإقليمي لدرك سرية برشيد، وقائد المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم، وتلة من العناصر الدركية، وذلك مساء اليوم الجمعة الموافق ل 20 ماي من السنة الجارية، على شن حملة شرسة، همت العديد من المقاهي والأوكار المخصصة لتقديم و ترويج الشيشة، أمر بها وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية السالفة الذكر، بتنسيق مسبق مع قائد درك سرية برشيد، والتي ستهم وفق مصادر كش 24، مختلف المناطق التابعة نفوذيا لعمالة إقليم برشيد.

وبالموازاة مع هذه العمليات المتفرقة هنا وهناك، والتي أشرف عليها المسؤول القضائي شخصيا، هرع أصحاب المقاهي إلى وقف تقديم الخدمة المحظورة للزبناء، فور علمهم بخبر تواجد القائد الإقليمي لدرك سرية برشيد، و وكيل جلالة الملك لدى محكمة برشيد وقائد المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم، يجوبون الأرض طولا و عرضا، للتصدي لمختلف الأوكار والمقاهي التي تقدم الشيشة، خوفا من ضم مقاهيهم إلى لائحة المقاهي التي ستطالها قرارات الإغلاق، في الأيام القليلة المقبلة، على حد تعبير مصادر الجريدة.

ووفق المعلومات والمعطيات التي توصلت بها الصحيفة الالكترونية كش 24، فإن وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية السالفة الذكر، أمر جميع الأجهزة الأمنية بتكثيف عمليات المراقبة الليلية، لما تكتسيه من عامل المباغتة الذي لا يتوفر لدى لجان السلطة المحلية، مع ترتيب الآثار القانونية في حق المخالفين، وتقديمهم إلى الجهات القضائية المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، لأن تحدي أوكار ومقاهي الشيشة للظوابط القانونية والقرار العاملي، مرتبط أساسا بإجراءات كانت في السابق، تعد غير مقبولة لا شكلا ولا مضمونا، وتستدعي في الوقت الراهن التعامل مع أصحابها بالصرامة القانونية.

وأضافت مصادر متطابقة لكش 24، أن التنسيق الأمني المسبق بين المسؤول القضائي بالمحكمة الإبتدائية، والقائد الإقليمي لدرك سرية برشيد، في إطار بناء إستراتيجية واضحة المعالم، الهدف الأسمى منها مكافحة و محاربة ظاهرة انتشار مقاهي الشيشة، التي انتشرت انتشار النار في الهشيم في الأيام القليلة الماضية، ما دفع المسؤولين ومصالح الدرك الملكي، إلى بذل جهود مضاعفة، و تعزيز الدوريات بعناصر إضافية، لوقف هذه الظاهرة الدخيلة على ساكنة إقليم برشيد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة