السبت 15 يونيو 2024, 23:43

علوم

حمض نووي بشري على قلادة تعود إلى نحو 20.000 سنة


كشـ24 | ا.ف.ب نشر في: 6 مايو 2023

أتاحت آثار عَرَق على قلادة نحتت من سن غزال قبل آلاف السنين تحديد التاريخ الذي تعود إليه هذه القطعة والتوصل إلى معلومات عن صاحبتها، بفضل استخدام تقنية جديدة لاستخراج الحمض النووي.وأوضحت دراسة نشرت هذا الأسبوع في مجلة "نيتشر" العلمية والتي أجراها باحثون من معهد "ماكس بلانك" الألماني للأنثروبولوجيا التطورية، أن القلادة كانت ملكا لامرأة قبل نحو 20.000 سنة،مشيرة إلى أن "للقطع المصنوعة من الحجارة والعظام والأسنان أهمية في فهم نهج الإنسان في العيش والسلوك والثقافة في العصر الجليدي"، أي قبل أكثر من 12.000 سنة .ويتوفر عدد كبير من هذه القطع، ولكن من الصعب ربطها بفرد معين، ما لم يعثر عليها داخل نعش وهو أمر نادر جدا.وتمكن فريق "ماكس بلانك" من تجاوز هذه الصعوبة باستخدامه على سبيل الاختبار تقنية غير مضرة للقطعة، لاستخراج الحمض النووي من على قلادة عثر عليها في كهف دينيسوفا السيبيري المشهور بإيوائه عددا من الأنواع البشرية مدى نحو 300.000 عام.وهذه القطعة عبارة عن قرص مسطح صغير يبلغ طوله سنتيمترين ونصف سنتيمتر، يتخلله ثقب يتيح وضعه كقلادة، وهو منحوت من سن أحد الظباء، وهو من أكبر أنواع الغزلان.وتشكل العظام والأسنان المسامية بطبيعتها "نوعا من مصيدة" للحمض النووي للثدييات التي أخذت منها، وكذلك للحمض النووي المتأتي من "استعمار جرثومي أو من الاستخدام البشري"، إذ توجد عليها آثار عرق دم أو لعاب.واختبر الباحثون مجموعة حلول كيميائية لاستخراج الحمض النووي من عينات من عظام وحيوانات وأسنانها عُثر عليها في المواقع الأثرية، واستبعدوا التقنيات التي تضرّ بسطح العينات.واعتمد االباحثون محلولا يقوم على فوسفات الصوديوم وضعوا فيه القلادة، واستخدموه حاضنة لأجزاء من الحمض النووي أخضعوها لدرجات حرارة مختلفة.وسعيا إلى تجنب كل ما قد يلوث القلادة، استخرجت بالقفازات ووضعت فورا في كيس مغلق.وأتاحت عينات الحمض النووي العائدة إلى الإنسان والظبي تحديد تاريخها بما بين 19.000 و25.000 سنة. كما أمكن التوصل إلى أن امرأة هي التي صنعت القلادة أو استخدمتها، وأنها تنتمي إلى مجموعة بشرية من شمال أوراسيا، حدِدَ مكان وجودها سابقا في شرق سيبيريا.ورأى معدّو الدراسة أن طريقتهم ستتيح مستقبلا الجمع بين التحليلات الثقافية والجينية للأشياء المصنوعة من العظام، شريطة أن يتم تطبيق بروتوكولات الحفر بشكل منهجي للحد من احتمالات تلويث البشر للعينات. 

أتاحت آثار عَرَق على قلادة نحتت من سن غزال قبل آلاف السنين تحديد التاريخ الذي تعود إليه هذه القطعة والتوصل إلى معلومات عن صاحبتها، بفضل استخدام تقنية جديدة لاستخراج الحمض النووي.وأوضحت دراسة نشرت هذا الأسبوع في مجلة "نيتشر" العلمية والتي أجراها باحثون من معهد "ماكس بلانك" الألماني للأنثروبولوجيا التطورية، أن القلادة كانت ملكا لامرأة قبل نحو 20.000 سنة،مشيرة إلى أن "للقطع المصنوعة من الحجارة والعظام والأسنان أهمية في فهم نهج الإنسان في العيش والسلوك والثقافة في العصر الجليدي"، أي قبل أكثر من 12.000 سنة .ويتوفر عدد كبير من هذه القطع، ولكن من الصعب ربطها بفرد معين، ما لم يعثر عليها داخل نعش وهو أمر نادر جدا.وتمكن فريق "ماكس بلانك" من تجاوز هذه الصعوبة باستخدامه على سبيل الاختبار تقنية غير مضرة للقطعة، لاستخراج الحمض النووي من على قلادة عثر عليها في كهف دينيسوفا السيبيري المشهور بإيوائه عددا من الأنواع البشرية مدى نحو 300.000 عام.وهذه القطعة عبارة عن قرص مسطح صغير يبلغ طوله سنتيمترين ونصف سنتيمتر، يتخلله ثقب يتيح وضعه كقلادة، وهو منحوت من سن أحد الظباء، وهو من أكبر أنواع الغزلان.وتشكل العظام والأسنان المسامية بطبيعتها "نوعا من مصيدة" للحمض النووي للثدييات التي أخذت منها، وكذلك للحمض النووي المتأتي من "استعمار جرثومي أو من الاستخدام البشري"، إذ توجد عليها آثار عرق دم أو لعاب.واختبر الباحثون مجموعة حلول كيميائية لاستخراج الحمض النووي من عينات من عظام وحيوانات وأسنانها عُثر عليها في المواقع الأثرية، واستبعدوا التقنيات التي تضرّ بسطح العينات.واعتمد االباحثون محلولا يقوم على فوسفات الصوديوم وضعوا فيه القلادة، واستخدموه حاضنة لأجزاء من الحمض النووي أخضعوها لدرجات حرارة مختلفة.وسعيا إلى تجنب كل ما قد يلوث القلادة، استخرجت بالقفازات ووضعت فورا في كيس مغلق.وأتاحت عينات الحمض النووي العائدة إلى الإنسان والظبي تحديد تاريخها بما بين 19.000 و25.000 سنة. كما أمكن التوصل إلى أن امرأة هي التي صنعت القلادة أو استخدمتها، وأنها تنتمي إلى مجموعة بشرية من شمال أوراسيا، حدِدَ مكان وجودها سابقا في شرق سيبيريا.ورأى معدّو الدراسة أن طريقتهم ستتيح مستقبلا الجمع بين التحليلات الثقافية والجينية للأشياء المصنوعة من العظام، شريطة أن يتم تطبيق بروتوكولات الحفر بشكل منهجي للحد من احتمالات تلويث البشر للعينات. 



اقرأ أيضاً
علماء يفسرون أسباب هجمات الحيتان القاتلة بسواحل المغرب
وجد باحثون تفسيرا علميا لهجمات الأوركا الأخيرة على القوارب قبالة سواحل المغرب والبرتغال وإسبانيا. ووفقا لتقرير أعده علماء الأحياء وجهات حكومية وخبراء البحار، فإن الهجمات ناجمة عن الملل السائد بين الحيتان القاتلة. وتستهدف الهجمات، التي تحدث بشكل منتظم منذ عام 2020، بشكل رئيسي دفات القوارب، وذلك لأنه بعد انتعاش أعداد أسماك التونة في عام 2020، تحتاج الحيتان القاتلة إلى وقت أقل للبحث عن الطعام وبالتالي يكون لديها المزيد من الوقت للأنشطة الأخرى. وأوضح رينو دي ستيفانيس، المتخصص في الحيتان القاتلة ورئيس منظمة (CIRCE): "يمكن أن يكون البحر مملًا للغاية بالنسبة للحيوان. ليس لدى الحيتان القاتلة سوى القليل من الأشياء للعب بها، لذا تهدف إلى تحريكها". ويعود أصل هذا السلوك إلى صغير الحوت الأحدب الذي اكتشف دفة قارب وحولها إلى لعبة. ويوضح أليكس زيربيني من اللجنة الدولية لصيد الحيتان: "هذا الحوت لمس الدفة وأعجب به ونشر السلوك بين أقرانه، مما أدى إلى الاتجاه الحالي". وتقع الهجمات بشكل رئيسي في مضيق جبل طارق وعلى طول الساحل الأطلسي للمغرب والبرتغال وإسبانيا. وأفادت مجموعة عمل أتلانتيك أوركا (GTOA) أنه كان هناك ما يقرب من 700 حادث منذ ماي 2020. وتقود هذا السلوك مجموعة مكونة من حوالي 15 حوتًا قاتلًا، بقيادة أنثى تدعى وايت جلاديس. ولمنع الهجمات المستقبلية، يقترح الباحثون جعل الدفة أقل جاذبية أو حتى إزالتها. وقال زربيني: "لا نريد أن يغرق المزيد من القوارب أو أن يتعرض الناس للخطر، لكن علينا أيضًا ضمان سلامة الحيوانات".
علوم

فريق مغربي يحقق إنجازًا تاريخيًا في مسابقة معرض17 INTARG ببولندا
إنجاز بارز حققه الفريق المغربي، بقيادة أمين بلمزوقية رئيس الإتحاد الدولي للذكاء الإصطناعي والمنتمي لجامعة إبن طفيل، بفوزه بخمس ميداليات في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات INTARG 17 الذي أُقيم في بولندا من 21 إلى 23 ماي 2024. شارك في هذه المسابقة الدولية أكثر من 60 دولة من مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى شركات تكنولوجيا كبرى مثل تسلا للسيارات الكهربائية وأمازون عملاق التجارة الإلكترونية. الفريق المغربي حصل على ميداليتين ذهبيتين عن اختراعي "TerraFlow Energy" و"AI Home Academy"، وميدالية فضية عن اختراع "CAR ENERGY TUBES"، بالإضافة إلى ميداليتين برونزيتين عن اختراعي "MediCheck" و"Safe Cycling Signals". بهذا الإنجاز، تمكن المخترع المغربي من حصد أكبر عدد من الميداليات في المسابقة. وأكد بهذا التتويج، تفوقه العالمي بنفس الإنجاز سابقا حيث فاز الفريق بتسع ميداليات (سبع منها ذهبية وفضيتان) متوجا بالمركز الأول في المسابقة الدولية للإختراعات التي أقيمت في الصين بلد الإختراعات، خلال الفترة من 13 إلى 15 يوليوز 2023. إضافة إلى التتويج بدرع شخصية السنة للإستدامة لسنة 2023 مقدمة من المؤسسة الإيطالية للإبتكار في حفل كبير أقيم شهر دجنبر الماضي بالعاصمة الإيطالية روما فضلا عن تتويجات دولية سابقة بعدة عواصم دولية منها باريس، إسطنبول...
علوم

نهج واعد لتطوير أقراص منع الحمل للرجال
كشف باحثو كلية بايلور الأمريكية للطب عن نهج جديد غير هرموني "خاص بالحيوانات المنوية" يوفر خيارا واعدا لمنع الحمل الذكوري. وقال الدكتور مارتن ماتسوك، مدير مركز اكتشاف الأدوية ورئيس قسم علم الأمراض والمناعة في بايلور: "ركزنا على نهج جديد يتضمن تحديد جزيء صغير من شأنه أن يثبط سيرين/ثريونين كيناز 33 (STK33)، وهو بروتين مطلوب خصيصا للخصوبة لدى كل من الرجال والفئران". وأظهرت الأبحاث السابقة أن STK33 ضروري لتكوين الحيوانات المنوية الوظيفية. ويؤدي تعطيل جين Stk33 لدى الفئران إلى جعلها عقيمة بسبب الحيوانات المنوية غير الطبيعية وضعف حركة الحيوانات المنوية. وعند الرجال، يؤدي وجود طفرة في جين STK33 إلى العقم الناجم عن عيوب الحيوانات المنوية نفسها دون الإضرار بالخصية. وقال ماتسوك: "لذلك يعتبر STK33 هدفا قابلا للتطبيق مع الحد الأدنى من المخاوف المتعلقة بالسلامة فيما يتعلق بوسائل منع الحمل لدى الرجال". واكتشف الباحثون مثبطات قوية خاصة بـ STK33، ونجحوا في إنتاج نسخ معدلة منها لجعلها أكثر استقرارا وفعالية وانتقائية. وقالت المعدة الأولى للدراسة، الدكتورة أنجيلا كو: "من بين هذه النسخ المعدلة، تبين أن المركب CDD-2807 هو الأكثر فعالية". وأوضح المعد المشارك، كورتني إم ساتون: "بعد ذلك، قمنا باختبار فعالية CDD-2807 في نموذج الفأر الخاص بنا. قمنا بتقييم العديد من الجرعات وجداول العلاج ثم حددنا حركة الحيوانات المنوية وعددها لدى الفئران، وكذلك قدرتها على تخصيب الإناث". وتبين أن المركب CDD-2807 عبر حاجز الدم في الخصية، وقلل من حركة الحيوانات المنوية وأعدادها وخصوبة الفئران بجرعات منخفضة، دون ظهور علامات التسمم من العلاج أو تراكم المركب في الدماغ. وأضاف ساتون: "الأهم من ذلك، أن تأثير منع الحمل كان قابلا للعكس. فبعد فترة من عدم استخدام المركب CDD-2807، استعادت الفئران حركة الحيوانات المنوية وأعدادها وأصبحت خصبة مرة أخرى". وقال ماتسوك: "في السنوات القليلة المقبلة، هدفنا هو مواصلة تقييم مثبط STK33 والمركبات المشابهة لـ CDD-2807، لتحديد فعاليتها كوسيلة لمنع الحمل الذكوري القابلة للعكس". نشرت الدراسة في مجلة Science. المصدر: روسيا اليوم عن ميديكال إكسبريس  
علوم

اكتشاف 85 بصمة بشرية عمرها نحو 100 ألف سنة في المغرب
اكتشف فريق بحث دولي من جامعة بريتاني الفرنسية وبالشراكة مع جامعات مغربية وألمانية وإسبانية ما يبدو أنها أقدم آثار لأقدام بشرية للإنسان العاقل بشمال أفريقيا. واكتشف الأثر الذي يعود لنحو 100 ألف عام في ساحل مدينة العرائش قبالة المحيط الأطلسي على بعد 90 كيلومترا جنوب طنجة.ويظهر البحث أن 5 أفراد بين أطفال ومراهقين وبالغين تركوا ما بين 80 إلى 85 بصمة لأقدامهم متجهة نحو البحر أثناء البحث عن الطعام. واستغرقت الأبحاث على هذا الاكتشاف نحو عام ونصف، وتعد هذه الدراسة التي تم نشرها في مجلة "نيتشر" العلمية جزءا من مشروع علمي سابق مدته سنتين عن ديناميكية الساحل الصخري بمنطقة العرائش.
علوم

إيلون ماسك يتلقى ترخيصا بزرع شريحة في دماغ مريض ثان
حصلت شركة التكنولوجيا العصبية الأمريكية Neuralink على تصريح من السلطات الأمريكية لزرع شريحة Telepathy في دماغ مريض ثان. وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" (WSJ) بأن الشركة التابعة لإيلون ماسك التزمت بإصلاح المشكلات التي ظهرت لدى المشارك الأول في الاختبار وتعتزم زرع أسلاك الجهاز الرفيعة جدا بشكل أعمق في دماغ المريض الجديد. يذكر أن ماسك كان قد أعلن في 28 يناير عن نجاح عملية زرع غرسة "نيورالينك" في دماغ الإنسان. وقال المتطوع الأول نولان أربو البالغ من العمر 29 عاما، إنه أصيب بالشلل في حادث قبل حوالي ثماني سنوات، مما تركه دون أي شعور في منطقة أسفل كتفيه. واستطاع الرجل تحريك المؤشر على رقعة الشطرنج على شاشة حاسوبه المحمول بقوة التفكير وإعادة ترتيب القطع. ومع ذلك، فبعد مرور شهر لاحظت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن معظم الخيوط المزروعة في دماغ أربو قد ضعفت ولم تعد تقرأ الإشارات الكهربائية اللازمة لتحويل أفكاره إلى حركات المؤشر. ومع ذلك فإن الشركة لم تغير تصميم الغرسة بل قررت زرعها بشكل أعمق في القشرة الحركية للدماغ. وفي حالة أربو تم إدخال الغرسة إلى عمق 3-5 ملم، وفي حالة المريض الثاني سيتم زرعها على عمق 8 ملم. وحسب الخبراء فإن ذلك يكفي لبقاء الأقطاب الكهربائية في مكانها. وأقنعت حجج "نيورالينك" السلطات التنظيمية الأمريكية التي أعطت الترخيص بزرع واجهة دماغية حاسوبية في دماغ مريض آخر. يذكر أن شركة Neuralink الناشئة تم استحداثها من قبل إيلون ماسك في يوليو عام 2016، وتقوم بتطوير شرائح يمكن زرعها نهاية المطاف في الدماغ البشري. ويعتقد رجل الأعمال أن مثل هذه الواجهات العصبية ستسمح للشخص بأن يصبح إنسانا آليا قادرا على مقاومة الذكاء الاصطناعي، كما ستساعد الإنسان أيضا على تعلم التحكم المباشر في جهاز الكمبيوتر باستخدام قوة التفكير. وفي 25 مايو 2023 أفادت الشركة بأنها حصلت على تصريح من إدارة مراقبة الأغذية والأدوية الأمريكية لإجراء تجارب سريرية على البشر.
علوم

تايلاند.. اكتشاف ثعبان لم يسبق له مثيل
اكتشف صيادان نوعا جديدا من الثعابين في تايلاند، بأنياب "تشبه النصل" وحراشف قوية في منطقة البطن "لتسلق الصخور العمودية". وقال أحد صيادي الزواحف، الذي أطلق على النوع المكتشف اسم "ثعبان كهف كوكري" أو Oligodon speleoserpens: "تكيّف هذا الثعبان بشكل خاص مع الحياة في هذه البيئة القاسية". وقال علماء الأحياء التطوريون، الذين ساعدوا الصيادين في تصنيف الثعبان الجديد، إن "الأسنان العلوية الكبيرة على شكل نصل" تقدم دليلا قويا على نوع جديد تماما. وأفاد هاري وارد سميث، خبير الزواحف الشاب الذي عمل مع فريق تعليم الثعابين في تايلاند، أن "ثعبان كهف كوكري" شوهد يتسلق منحدرا خطيرا. وقال: "كنت أعرف أهمية هذا الثعبان، ولم أسمح له بالهروب تحت أي ظرف من الظروف". وأوضح روبرت غراسبي لويس، عالم الزواحف والمرشد السياحي، إن الثعبان الجديد يفترس في الغالب بيوض نوعين محليين من الوزغة (أبو بريص)، وهما Cnemaspis وCyrtodactylus. وقال العلماء إن المزيد من عينات الثعبان قد توجد في أعماق الكهوف بالجبال. وكتبوا في ورقتهم البحثية التي نشرت في مجلة علم الحيوان الفقاري: "لا يمكن تأكيد هذه التكهنات إلا إذا تم إجراء ملاحظات إضافية على O. speleoserpens في المستقبل". المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل
علوم

كلية الحقوق بقلعة السراغنة تحتضن يوما دراسيا يجمع بين العلوم القانونية والاجتماعية
 بشراكة مع مختبر العلوم الاجتماعية والتحولات المجتمعية و مختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، تنظم كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة يوما دراسيا. ومن المنتظر أن تحتضن كلية الحقوق بقلعة السراغنة صباح يوم غد الخميس 08 ماي الجاري، يوما دراسيا تحت عنوان "المناهج، الجماعات العلمية والتقنيات في العلوم الاجتماعية والقانونية". ويشارك في هذا اليوم الدراسي كل من محمد ياسين عبار استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش، ومحمد عبد الخلقي أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش ومدير مختبر العلوم الاجتماعية والتحولات الاجتماعية، بالإضافة إلى أستاذ السياسات العامة والحكامة الترابية وعميد كلية الحقوق بقلعة السراغنة محمد الغالي.  كما سيشارك في هذا اليوم الدراسي النائب البرلماني عن قلعة السراغنة،أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير العياشي الفرفار، بالإضافة إلى أبو القاسم الزياني استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بمراكش، وزكرياء أكضيض أستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش.  
علوم

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

السبت 15 يونيو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة